استعادت الوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية زخمها مع استقبال صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الذي وصل إلى الكويت مساء أمس وبدء محادثات مهمة لحلحلة الأزمة قبل أن ينتقل الوزير الأميركي إلى الدوحة اليوم الثلاثاء.
حيث استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بدار سلوى مساء أمس الاثنين وبحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، استقبل سموه رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ووزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية ريكس تيلرسون والوفد المرافق وذلك بمناسبة زيارته للبلاد.
حضر المقابلة المستشار بالديوان الأميري محمد ضيف الله شرار ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله وعدد من كبار المسؤولين بالدولة.
وكان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون وصل إلى الكويت أمس الاثنين في مستهل جولة خليجية تشمل كلا من الكويت والمملكة العربية السعودية وقطر.
وكان في استقبال الوزير الأميركي بمطار الكويت الدولي رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله ونائب وزير الخارجية خالد الجارالله.
وتأتي زيارة الوزير الأميركي للكويت في إطار الجهود المبذولة لحل الخلاف الخليجي في وقت أكدت فيه الولايات المتحدة الأميركية دعمها لجهود الوساطة التي تبذلها الكويت في هذا المجال.
وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد استقبل بقصر بيان صباح أمس وبحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، استقبل سموه رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ومستشار الأمن القومي بالمملكة المتحدة الصديقة مارك سيدويل والوفد المرافق، وذلك لمناقشة الأزمة.
حضر المقابلة المستشار بالديوان الأميري محمد ضيف الله شرار ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله.
هذا، وأعربت السعودية عن الشكر والتقدير لصاحب السمو الأمير على مساعي سموه وجهوده لحل الأزمة الخليجية. وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) ان مجلس الوزراء السعودي أكد أن «الشعب القطري جزء أصيل من المنظومة الخليجية والعربية، وأن الإجراءات التي اتخذتها الدول الأربع موجهة للحكومة القطرية لتصحيح مسارها. وفي هذا الإطار، قال آر سي هاموند، كبير مستشاري تيلرسون: «أجرينا جولة من التبادلات والحوار ولم نحرك الكرة»، مضيفا: «سوف نعمل مع الكويت ونرى ما إذا كان بإمكاننا مناقشة استراتيجية جديدة». إلى ذلك، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، انه سيقوم بجولة خليجية منتصف يوليو الجاري، لبحث الأزمة ودعم الوساطة الكويتية. وقال أردوغان «سيكون لدي تحركات ديبلوماسية خاصة أود أن أزور المنطقة (الخليج) مرة أخرى، علّنا نتمكن من المساهمة في إعادة الحوار بين دول المنطقة خلال الزيارة. نخطط لزيارة قطر والكويت والمملكة العربية السعودية بالذات».
وأكد أردوغان أنه ناقش الأزمة الخليجية مع كل من الرئيس الاميركي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على هامش قمة العشرين، مشددا على أنه أكد للأخيرين الحاجة لإيجاد حل للأزمة عبر الحوار. وقال أردوغان ان زيارته للمنطقة يجب ألا تعتبر وساطة تركية، مضيفا: «لقد تحملت الكويت دور الوسيط، ونحن ندعم جهود الوساطة التي تبذلها، ما أعنيه أن (الزيارة) ستكون للمساهمة في إعادة تأسيس الحوار بين مختلف الاطراف». والتقى أردوغان، في اسطنبول، الاحد، وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون.