Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقيمت في ديوان المحامي نواف ساري مساء أمس الأول
نواب: كتاب عدم التعاون مع رئيس الوزراء ليس نهاية المطاف
20 يونيو 2011
المصدر : الأنباء










السعدون: عدم حصولنا على العدد المطلوب لعدم التعاون يعني تقديم استجواب جديد
البراك: فواتير سياسية أدت إلى وقوف كثير من النواب إلى جانب الرئيس
الطبطبائي: موقفنا من البحرين لم يكن مشرفاً وأطراف في الكويت تطالب بإزالة حكم آل خليفة
هايف: نرفض الربط بين شيعة الكويت وإيران وليس بيننا وبين المحمد عداوة
الوعلان: إيران الخطر المباشر الذي يهدد أمن وكيان الكويت
الدقباسي: الهدف الذي نسعى إليه سنصله بالطرق الدستورية وأولها كتاب عدم التعاون٭ ناصر الوقيت
دشن عدد من النواب ندوات دعم كتاب عدم التعاون مع سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد على ان تستمر هذه الندوات حتى الخميس المقبل، والذي سيشهد التصويت على كتاب عدم التعاون.
وكانت الندوة الأولى بدعوة من المحامي نواف ساري وبحضور مقدمي الاستجواب وعدد من النواب والناشطين السياسيين والذين أجمعوا على عدم إمكانية التعاون مع رئيس الحكومة، كما استعرض مقدمو الاستجواب عددا من الوثائق والأفلام التسجيلية التي تم عرضها خلال جلسة الاستجواب.
عدم تعاون
الندوة التي أقيمت بعنوان «عدم التعاون ضرورة وطنية» تحدث خلالها النائب احمد السعدون قائلا: نلتقي اليوم لمناقشة الخطوة التالية بعد الاستجواب الذي قدم لرئيس الوزراء وبعد أخطاء الحكومة الحالية والحكومات السابقة التي ارتكبت الخطيئة بحق الشعب الكويتي وانتهكت الدستور من خلال ضرب ممثلي الأمة والمواطنين والآن وجود رجال وزارة الداخلية في الخارج مخالف للقانون والدستور.
وأضاف السعدون ان رئيس الوزراء يستحق ان يستجوب ويستحق ايضا طلب عدم التعاون، وفي حالة عدم حصولنا على العدد المطلوب بعدم التعاون يوم الخميس فانه بالوقت نفسه سيقدم استجواب من النواب مسلم البراك وخالد الطاحوس والنائب د.فيصل المسلم لرئيس الوزراء.
واستطرد قائلا: في يوم الخميس مسؤوليتنا جميعا ان ندفع في اتجاه عدم التعاون ونطالب جميع أعضاء مجلس الأمة بالموقف الدستوري وعدم التعاون مع رئيس الحكومة حتى نساهم ونساعد الشعب الكويتي في تغيير هذا الوضع، مشيرا الى ان كثيرا من الدول تغيرت الأوضاع فيها مثل تونس ومصر وليبيا واليمن وسورية وهناك أيضا في الأردن حصلت التغييرات من ملك الأردن بتقديم مبادرات للشعب الأردني.
وشدد على اهمية وقف الممارسات التي تمارسها الحكومة والسلطة، لافتا الى ان الممارسات التي يمارسها الشعب الكويتي من كل فئات المجتمع ما هي الا ممارسة مستحقة وفقا للدستور واي مواجهة لها مخالفة للدستور، ومتمنيا ان تتكاتف كل الايدي يوم 23/6 للوصول الى عدم التعاون مع رئيس الوزراء حتى نساعد البلد ونرى رئيسا جديدا ونهجا جديدا يعمل من اجل بلد.
واضاف: الحكومة حاولت ان توقف كادر المعلمين والعلاوة الاجتماعية للطلبة والمعاشات العسكريين المتقاعدين الا انها عجزت عن ذلك مؤكدا ان اي نائب يعطي الحكومة فرصة انهاء دور انعقاد سيكون مشاركا في تعطيل كادر المعلمين ومكافأة الطلبة ومعاشات الضباط المتقاعدين. ولفت الى ان النواب سيعملون على تعطيل الميزانيات حتى النظر في القوانين التي اقرها مجلس الامة وان يستمر حتى الانتهاء من هذه القضايا، مستغربا تحديد الجلسة الختامية لدور الانعقاد بتاريخ 29/6.
دور السعودية
من جانبه اثنى النائب مسلم البراك على دور السعودية البطولي ايام الاحتلال والتحرير تحت قيادة الراحل الملك فهد بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ مشيرا الى ان السعودية سخرت اراضيها لتحرير الكويت.
واشار البراك الى ان رئيس الحكومة مارس الهروب في كل مرة يقدم له الاستجواب حتى حصل على الاغلبية فوافقوه على سرية الاستجوابات. واستذكر البراك موقف الوزير محمد البصيري عندما كان نائبا حين قال: حكومة ناصر المحمد حكومة فتنة فأريد ان اذكره بهذا القول لان هو من قال بعد الاستجواب ان رئيس الحكومة تفوق على نفسه وهنا اود ان اقول له لماذا حرمت الشعب من الاستماع من خلال جلسة علنية؟!
واضاف: الرئيس دفع فواتير سياسية لبعض النواب الذين وقفوا معه في الاستجوابات.
واوضح ان عملية الرصد هي التي تكشف الناس والمواقف ولهذا يجب متابعة مواقف الذين تم اختيارهم من قبل الشعب من خلال صناديق الاقتراع، مشيرا الى ان رئيس الوزراء لم ينجح في اي ملف سواء كان خارجيا او داخليا، بل ان عهده كان من عناوينه اللحوم الفاسدة والتلوث البيئي، ولم يختلف عن السابق في اي شيء سوى ان الرئيس قد تحسنت قراءته.
استجواب طائفي
بدوره، قال النائب محمد هايف: قيل عن الاستجواب الذي قدم لرئيس الوزراء انه استجواب طائفي وأنه يثير الفتنة وأوضحنا من قبل عدم الربط بين شيعة الكويت وإيران فالاستجواب موجه لإيران كدولة وليس كشعب والذي نحترمه.
وأشار هايف الى ان موقفا لحكومة من أحداث البحرين كان مؤسفا وشهد تخاذل رئيس الوزراء لافتا الى ان الاستجواب ليس المقصود به شخص ناصر المحمد وليس بيننا وبينه عداوات ولكن للسياسات العرجاء والمتخبطة التي تسئ إلى سمعة الكويت بين دول الخليج والتي لا يمكن السكوت عنها وغير المرضي عنها من جميع أطياف الشعب الكويتي الحر.
واضاف: عرضنا خلال الجلسة مشاهد ووثائق تدل على التغلغل الإيراني في مؤسسات الدولة والتهاون الحكومي والتخبط تجاه هذا التغلغل منتقدا قول بعض النواب المدافعين والمحامين عن الرئيس ان هذا الاستجواب لا يرقى إلى عدم التعاون.
وعرض صورة الرئيس السوري بشار الأسد وهو يصافح صاحب السمو الأمير قبل خطابه، متسائلا: من المسؤول ومن الذي عين وكيل الاخبار في وزارة الاعلام حتى يخرج لنا بهذه الصورة؟
كما عرض وثيقة من إدارة الإحصاء والتي وضعت فيها خريطة وكتب عليها باللغة الانجليزية الخليج فارسي وعلبة مناديل من وزارة النفط وضع عليها العلم الإيراني من مطبوعات الكويت، متسائلا: من صمم هذه الصورة؟ إذا لم تكن صممت بأيد كويتية فهي صممت بأيدي إيرانية وتقصد بها رسالة للكويت بأنها ولاية من ولايات إيران. كما تطرق للعلم الذي رفع في المدرسة الابتدائية وفيه نشيد لإيران، وايضا وضع علم ايران على أحد معسكرات الجيش وعلى مستودع للاسلحة وكان رد رئيس الوزراء على هذا العلم بأنه علم صغير، مشيرا الى ان المحامي الذي يدافع عن الشبكة التجسسية هو محامي رئيس الوزراء وكانت الورقة التي قدمت في الاستجواب عن الشبكة التجسسية هي اخطر ورقة تم تقديمها. واعتقد لم يحدث في العالم ان مكتب المحامي ووكيله عن رئيس الحكومة هو من يترافع عن المتهمين. واضاف: هناك أحد الاشخاص يطالب بإسقاط النظام البحريني ويشهر بملك البحرين والأسرة الحاكمة وهو موجود في الكويت يلقي محاضرات في جامعة الكويت ويكتب في جريدة الدار والحكومة مع الاسف الشديد لم تحرك ساكنا وفي المقابل أوقفت الحكومة الشيخ العريفي وهو في السعودية عندما تكلم عن السيستاني في العراق.
لافتا الى ان المركز الاعلامي للثورة البحرينية موجود في منطقة عبدالله مبارك ويقوم بدعم المتظاهرين الموجودين في دوار اللؤلؤة من خلال الرسائل والحكومة لا تحرك ساكنا تجاه هذه الممارسات.
استجوابات علنية
من جهته، قال النائب مبارك الوعلان: يقول البعض مع الأسف الشديد ان رئيس الحكومة فند الاستجواب وأحرج المستجوبين، ونحن نقول إذا كانت لديك هذه الثقة لماذا لا تكون الاستجوابات علنية، ويرى الشعب الكويتي هذا الاستجواب؟ وهذه دولة مؤسسات ودولة قانون، ولا أعتقد أننا نناقش أسرارا نووية.
وأشاد الوعلان بموقف السعودية المشرف تجاه تحرير الكويت التي سخرت جميع أراضيها لخدمة الكويت منتقدا إحدى الجرائد الكويتية التي تقول عن ملك السعودية انه «كوهين» دون أن يكون هناك تصرف من قبل حكومة الكويت أو الرد عليه.
وبين ان رئيس الحكومة عندما قام بزيارة الى ايران قام الرئيس الايراني نجاد وترك الحفل.
وأضاف: نقول للرئيس أنت من عائلة طيبة ويحبها كل الكويتيين، والطفل من آل الصباح ولا أطول شنب من بره من خلال تماسكنا مع هذه الأسرة، لكن من حقنا أن ننتقد سياسات وممارسات عندما يكون هناك خطأ. وأضاف الوعلان: كيف لا نحاسب رئيس الوزراء عندما تذهب القوات الكويتية في الليل الى البحرين وتسحب في اليوم الثاني؟ مؤكدا أن الكويت أصبحت ساحة للمخابرات الايرانية، وفي الوقت الذي تحارب فيه السعودية الحوثيين المدعومين من إيران يقوم رئيس الوزراء بزيارة الى طهران، فهو من ارتمى في حضن ايران.
وأضاف: قامت ايران بطرد الديبلوماسيين الذين يعملون في السفارة الكويتية في طهران بعد أن تمت إدانة إيران في شبكة تجسس، مستغربا السكوت تجاه اعداد الايرانيين في الكويت والذين يقدر عددهم بـ 71 ألفا، وهو عدد لا يحتاج الى توضيح، خصوصا أن ايران تعتبر الخطر المباشر الذي يهدد أمننا وكياننا.
توتر العلاقات الخليجية
بدوره، قال النائب د.وليد الطبطبائي: ما حصل في البحرين قد يتكرر في الكويت، وهناك صحف في الكويت هدفها توتر العلاقات الخليجية، منتقدا عدم قيام الرئيس بأي إجراء ضد هذه الصحف، وان موقفنا في البحرين لم يكن مشرفا معهم، ولاحظنا صور حكام السعودية والامارات في بعض الصحف، في حين تأخرت صور الأمير.
وانتقد بعض الصحف التي تنتقد حكام الخليج وتدعم الثورة في إزالة النظام الحاكم في البحرين.
الطرق الدستورية
من جهته، قال النائب علي الدقباسي ان الهدف الذي نسعى اليه سنصله بالطرق الدستورية واولها كتاب عدم التعاون مع هذه الحكومة من خلال كثير من الخلل والاخفاقات في القضايا والذي يحملنا مسؤولية، وبإذن الله في نهاية هذا الاسبوع سنقدم استجوابا جديدا لرئيس الوزراء، وهذا استشعار بالمسؤولية ولا يمكن ان نكون شهود زور على مرحلة مهمة في تاريخ الكويت ولا ننسى العمالقة الذي شاركوا في صناعة الدستور ونستذكر يوم استقلال الكويت 19/6/1961. واضاف: المسؤولية التي تقع على عاتق كل كويتي من كل موقع لخدمة بلدنا ولخدمة مجتمعنا للخروج من حالة الاضطرابات التي عشناها وعاشتها بلادنا خمس سنوات وشاهدنا بها 7 حكومات وصل لمجلس الامة ثلاث مرات ونرحب بالحل الرابع اذا كان في مصلحة الكويت، مشددا على اهمية التمسك بالوحدة الوطنية والمحافظة على الدستور وسندفع بكل قوة في اتجاه طلب عدم التعاون مع رئيس الوزراء.
السياسة العامة
بدوره، قال المحامي نواف ساري ان اختيار رئيس الحكومة حق لصاحب السمو ولكن هناك رقابة لرسم السياسة العامة في البلد وهنا يقف الشعب لتقييم اداء ناصر المحمد الذي فشل في اداء الحكومة فشلا ذريعا. واشار ساري ان في عهد ناصر المحمد شهدنا العديد من الاختراقات الدستورية التي لا تنتهي حتى وصلت الى الشبيحة السياسيين، ووصل الصراع الى قاعة عبر الله السالم وان كنا لا نريد هذه الصراعات ان تستمر وان كنا قد استفدنا منها بازاحة احمد الفهد من خارطة الطريق، مشيرا الى تردي الاوضاع في عهد ناصر المحمد من سيئ الى اسوأ.
الغزو العراقي
من جانبه، قال الناشط السياسي خالد الشليمي ان الغزو العراقي درس عظيم لكن حكومتنا مع الاسف الشديد لم تتعظ من هذه العبرة حتى اصبح رئيس الحكومة آخر من يتكلم، واضاف ان رئيس الحكومة يتمترس وراء ملايين الدنانير والمعاملات لكسب ولاء بعض النواب كما يمارس اللعب بورقة العلاج في الخارج على بعض النواب المتخاذلين. وطالب الشليمي الشعب بالنزول الى الشارع كما هو حال الشعوب العربية الاخرى حتى يصل صوت الشعب المتذمر من اداء رئيس الحكومة لاننا نرى تراجعا في اعداد الجمهور الذين يحضرون الندوات.