Note: English translation is not 100% accurate
البراك: إجابات «الخارجية» فيها الكثير من التدليس
10 مايو 2012
المصدر : الأنباء

أكد النائب مسلم البراك ان المحصلة النهائية لاستجواب وزير الداخلية ما هي إلا «تيش بريش» وانه ما كان إلا أداة تم استخدامها لضرب مكونات المجتمع الكويتي بعضها ببعض، لكنه فشل، كاشفا في الوقت نفسه عن عزمه تقديم 42 سؤالا لوزير الخارجية منها ما يتعلق باستغلال حرم أحد سفراء الكويت بالخارج لمخصصات السفارة في جلسات المساج الفاخر والسيجار والمشروبات الروحية لاستخدامها الشخصي.
وقال البراك في تصريح صحافي يوم أمس: ان محصلة جلسة الاستجواب يوم أمس الاول أثبتت أن الاستجواب «تيش بريش»، وان تلك المحاولات الفجة التي كان فيها مقدم الاستجواب ما هو إلا أداة تم استخدامها لغرض معين، في محاولة لتفتيت فئات المجتمع وضرب مكوناتها ببعضها البعض.
وتابع البراك: ان المستجوب كما حاول أن يخدع الناس طوال هذه الفترة سعى خلال جلسة أمس لتكرار محاولة خداعه اعتقادا منه ان قاعة عبدالله السالم كقناة السور أو سكوب أو غيرها ليجلس فيها ويقول ما يحلو له، وتكون منبرا لأباطيله. وأوضح البراك أن قاعة عبدالله السالم لا يستطيع أن يقف على منصتها إلا من يملك الدليل القاطع والرأي الفصيح، وبالتالي خلال الساعة ونصف الساعة المتاحة للنائب المستجوب لم يكمل المستجوب أكثر من دقيقة وبعدها بدأ يتخبط في كلام غير مفهوم وبعض المعلومات التي لم ترد بالاستجواب.
وخاطب البراك ناخبي النائب المستجوب قائلا: فليعلم من انتخب هذا النائب ماذا كان حاله يوم أمس الأول. مستغربا من تخلي بعض النواب عن النائب المستجوب بعد أن قالوا قبل جلسة المناقشة ان هذا الاستجواب يسقط حكومات وان محاوره ستحرج الكثيرين، مبينا انه بعد يوم أمس الاول كل من يحاول ضرب هذا المجتمع سيواجه بالحقائق الدامغة والدالة على أن هذا الشعب متماسك.
وعلى صعيد آخر، أشار البراك الى أنه سبق أن وجهت بعض الاسئلة الى وزارة الخارجية ولم تتم الاجابة عن البعض منها الى الآن، والبعض الآخر تمت الاجابة عنه، وإحدى هذه الاجابات فيها الكثير من ، وهو ما سأوضحه في إحدى جلسات مجلس الأمة مستقبلا.
وكشف البراك عن أنه خلال اليومين المقبلين سيوجه 42 سؤالا لوزير الخارجية، وهي أمثلة محددة وواضحة وستليها مجموعة أخرى من الاسئلة التي سأعلن عن بعض مضامينها الآن، وأتمنى من مهندس التحويلات في وزارة الخارجية أن يكون يقظا متيقظا، داعيا وزارة الخارجية الى عدم المحاولة في بإجاباتها عن هذه الاسئلة خاصة أن محاولاتها السابقة في تم كشفها.
وأكد البراك أنه سيحاسب وزير الخارجية حسابا عسيرا إذا وقع على أوراق مقدمة له من مهندس التحويلات دون أن يقرأها، مشيرا الى أنه سيوجه أسئلة برلمانية تتصل بهذه السفارة التي تمارس زوجة السفير فيها كل هذا العبث والاستهتار بالمال العام والتي أصبحت فيها هي الآمر الناهي.