Note: English translation is not 100% accurate
باب التنازل يبقى مفتوحاً حتى 19 الجاري
418 مرشحاً ومرشحة يخوضون الانتخابات بينهم 8 سيدات
7 يوليو 2013
المصدر : الأنباء























































الشريعان: التوزيع العادل للدوائر الخمس استحقاق يتماشى مع الدستور
سلطان الشمري: عدم توافق مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل يؤدي الى البطالة
سلطان الدبوس: لنعزز ثقافة الحوار من أجل الحفاظ على الوحدة الوطنية
أحمد المرشد: توفير فرص عمل للشباب وتحقيق التنمية أهم أولوياتي
مشهور السعيدي: خطة إستراتيجية للأمن الوطني أهم أولوياتي
عوض العنزي: أدعو إلى مكافحة الفساد الإداري والمالي من خلال الرقابة والتشريع
جاسم العجمي: مشاركة المعارضة في الانتخابات ستعطي زخماً للحراك الإصلاحي
محمد النصار: سأسعى إلى حل جميع مشاكل الشباب وتحقيق أحلامهم
هيا المطيري: هناك عدم تشجيع للمرأة لممارسة دورها السياسي
حسين جمال: مقبلون على مرحلة تاريخية هامة لبناء دولة حقيقية
عبدالله العرادة: أمن الكويت مرهون باحترام دولة المؤسسات وتطبيق القانون
غانم الميع: نظام الأصوات الأربعة مزّق الوحدة الوطنية وشتت الصف الكويتي
محمد الحفيتي: أين المستشارون المعنيون بالبناء والتعمير؟
خالد الشليمي: نناشد سمو الأمير النظر بعين الرحمة للعسكريين الخليجيين
جاعد المطيري: المجتمع الكويتي غير راض على السياسات الحكومية
مهدي العجمي: علينا تعزيز الوحدة الوطنية والعودة إلى المسار الصحيح
أحمد مساعد: أتمنى أن أساعد في بناء الدولة الحديثة
صالح الزيد: الصوت الواحد أثبت قدرته على وحدة الصف الكويتي
أحمد الجمعة: تطوير المنظومة التعليمية من أولى اهتماماتي
شبيب الزعبي: ضرورة العمل على الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي
جواهر معرفي: لم أترشح سعياً وراء الكرسي ولكن لخدمة المواطنين
فريق العمل
فرج ناصر ـ سلطان العبدان ـ خالد الشمري
تصوير
سعود سالم - هاني عبدالله ـ محمد خلوصي
أغلق أمس باب الترشيح للانتخابات النيابية بعد ان سجل 52 مرشحا أسماءهم لدى إدارة الانتخابات من بينهم امرأتان ليصبح إجمالي المسجلين 418 مرشحا ومرشحة من ضمنهم 8 سيدات هم حصيلة 10 أيام من التسجيل. هذا، ويبقى باب التنازل عن الترشيح مفتوحا حتى 19 الجاري، ومن المنتظر ان يقوم عدد من المرشحين بإعلان انسحابهم من الانتخابات خلال الأيام المقبلة، خصوصا ان عدة قبائل لم تحسم أمرها في عملية اختيار من يمثلها بالإضافة الى بعض الكتل السياسية.
وكان من أبرز المرشحين في اليوم العاشر النائب السابق غانم الميع وعضو مجلس الامة المبطل خالد الشليمي. وشدد المرشحون على ضرورة محاربة الفساد المالي والاداري في وزارات وهيئات الدولة، وكذلك تحقيق الاصلاح السياسي والاقتصادي في جميع المجالات.
تطوير التعليم
من جانبه، اكد مرشح الدائرة الاولى احمد عمران الجمعة ان قضية التعليم هي من اول اهتماماته، مشيرا الى ان التعليم بحاجة الى غربلة وإعادة النظر في المناهج وإعادة السيرة الجميلة للتربية في الكويت وتغيير شامل في سلوكيات الطلاب وتطوير المعلمين والمدارس حيث انها باتت بيئة غير جاذبة رغم توافر الاموال اللازمة لذلك.
واضاف عمران ان الوزارة باتت تضع على المعلمين واجبات اكثر من المسؤوليات الملقاة على عاتقهم خلال اوقات الدوام الرسمي.
من جهة اخرى، تمنى ان تمر العملية الانتخابية بسلام ويكمل المجلس المقبل مدته القانونية معربا عن سعادته لتحصين المحكمة الدستورية للصوت الواحد.
الدفاع عن الوطن
من جانبه، ناشد مرشح الدائرة الرابعة خالد الشليمي صاحب السمو الأمير النظر بعين الرحمة والأبوة الى بعض العسكريين من الخليجيين ممن يتم تسريحهم من الجيش الكويتي حيث انهم قدموا خدمات خلال الفترة السابقة ودافعوا عن الوطن الا انهم ظلموا وتعسفت ضدهم وزارة الدفاع خاصة ان اغلبهم يعانون من ديون كبيرة قد تعرضهم الى المساءلة القانونية او دخول السجن.
وأكد الشليمي اننا مقبلون على انتخابات سيتم على اثرها تشكيل مجلس امة، متمنيا المشاركة من قبل الناخبين بقوة وكثرة لاختيار من يفيد الوطن والمواطن، معربا عن امله في ان يكون المجلس المقبل صاحب صلاحيات كاملة وان تكون الحكومة على مستوى الحدث وان تتعامل مع الاسئلة البرلمانية باهتمام كما تساهلت في انجاز ما كان يفترض ان يتم انجازه متحديا اياها ان تنجز ما اقره المجلس المبطل السابق من قوانين فيما يتوافق مع طموحات الشعب.
واشار الشليمي الى ضرورة ان تتعاون الحكومة مع مجلس الامة المقبل كما تعاملت مع المجالس التأزيمية السابقة التي عرفت تطوع الحكومة لانجاز قوانينها، متمنيا الا يعاد توزير نصف الحكومة الحالية في الحكومة المقبلة نظرا لإدائهم السيئ وان يتحمل رئيس الحكومة مسؤولية اداء الحكومة.
وتمنى الشليمي مشاركة رموز العمل السياسي في العملية الانتخابية الحالية بهدف اثراء العمل السياسي في البلاد، مشيرا الى ان من يحجم عن ذلك نحترم رأيه ونقدره.
وحول الوحدة الوطنية افاد الشليمي بأن الشعب الكويتي بجميع اطيافه مطالب بأهمية الوعي بالوحدة الوطنية.
الإصلاح السياسي
قال مرشح الدائرة الرابعة د.شبيب الزعبي: رشحت نفسي من أجل أسرتي الكبرى الكويت، وأتيت تلبية لنداء الوطن في المشاركة والبناء، واليوم نستطيع أن نشعل الشموع لمستقبل أفضل، مطالبا بالمشاركة الفاعلة لاختيار الأفضل من المرشحين، لاسيما بعد تحصين الصوت الواحد من قبل المحكمة الدستورية.
وأضاف أنه نرى الشباب اليوم يقود عملية الإصلاح في العالم كله ويمسك بيديه دفة الإصلاح سعيا منه إلى الوصول إلى مستقبل تشعر فيه الأجيال القادمة بالأمان، لافتا إلى أن الإصلاح يشمل الإصلاح السياسي، والاقتصادي والسياسي، لذلك علينا أن نعمل على التطوير منطلقين من البحث العلمي، مثمنا قيادة الشباب للدول بالعلم والمعرفة.
ولفت إلى أن الديموقراطية تختلف من دولة إلى أخرى، ولكنها لا تموت، داعيا الشعب الكويتي إلى اختيار الأكفأ والأصلح، لافتا إلى أن الانتخابات القادمة ستشهد مفاجآت من التغيير قد تصل إلى 70%، مشددا على أن العملية الإصلاحية عملية توافقية بين إرادة الحكومة والمجلس، متمنيا أن تؤدي الثقافات الدستورية والأخلاقية إلى مزيد من الإصلاح، مشيرا إلى أن شعاره في الحملة الانتخابية «الإصلاح حجر الأساس».
تكافؤ الفرص
قال مرشح الدائرة الرابعة سلطان جدعان الشمري: انه بعد حكم المحكمة الدستورية، وحرصا على مصلحة الكويت قررت أن أرشح نفسي، من أجل المشاركة في عملية الإصلاح، لذلك أدعو الجميع إلى المشاركة في هذا العرس الديموقراطي، وعدم المقاطعة.
وأضاف أنه سيعمل على دعم السلطة القضائية واحترام الأحكام الصادرة من قبلها، كما أنني سأعمل على دعم الشباب الكويتي، وحل قضاياه التي يعاني منها منذ سنوات، دون أن يجد لها حلا، لافتا إلى أن من أبرز القضايا التي يعاني منها الشباب البطالة الناتجة عن عدم توافق مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل.
وقال: ترشيحي للانتخابات جاء بدافع المساهمة في وضع حلول لمشاكل الشباب التي لامسناها، على مدى سنوات، مشددا على أهمية تحقيق تكافؤ الفرص بين الشباب بمختلف تخصصاته، في القطاعين العام والخاص.
وأضاف انه يحمل أيضا هموم فئة البدون، الذين يعانون من ظلم حقيقي واقع عليهم على كافة المستويات، فهذه القضية التي أرهقت الجميع لا بد أن نضع لها حلولا جذرية، بالتوافق مع الحكومة التي ظلت لسنوات تغمض عينيها عن وضع حلول لها.
وشدد الشمري على أهمية إقرار قوانين مكافحة الفساد الذي استشرى في اغلب المؤسسات، وتشديد العقوبات على المفسدين من أجل مزيد من الإصلاح.
خدمة المواطنين
قالت مرشحة الدائرة الخامسة جواهر معرفي: لأول مرة أرشح نفسي في الانتخابات، وليس سعيا وراء الكرسي الذي أسميه «كرسي المظلومين والمرأة» لأنني أتيت لأتحدث باسم هؤلاء المظلومين، وإذا وصلت سوف أحمد الله على ذلك، وأعتقد أن أهم ما يمكن أن يستند اليه الإنسان في تلك الانتخابات هو السمعة الطيبة، وحب الناس لي.
وقالت، هناك الكثير من المعارضين لي ولنزولي ولكني قررت أن أخوض التجربة سعيا مني لخدمة هؤلاء المظلومين من النساء، وأتمنى للجميع التوفيق.
فقدان الرؤية
وأكد مرشح الدائرة الخامسة سلطان الدبوس، انه تقدم للترشح بعد مشاورة أبناء منطقته وتحصين الصوت الواحد، لافتا إلى أن البلاد تفتقد خطة لتنفيذ المشاريع التي يتم إقرارها من قبل المجلس، مضيفا ان هناك الكثير من القوانين حبيسة الأدراج منذ سنوات طويلة بسبب توسع دائرة الخلاف السياسي مما انعكس سلبا على جميع مجالات الدولة، حتى تعددت المشاكل في جميع الاتجاهات، وأصبحت لا حصر لها بسبب فقدان الرؤية والتنفيذ واتخاذ القرار.
ولفت إلى أن المواطن الكويتي أصبح يمتلك الوعي وعليه اليوم أن يحسن اختيار ممثليه في المجلس القادم، وعلى المجلس أن يعزز ثقافة الحوار، من أجل بناء الوحدة الوطنية، مشيرا إلى أن أهل الكويت أبناء وطن واحد وعليهم أن يكونوا أبناء عائلة واحدة هي « الكويت».
هموم الشباب
وقال مرشح الدائرة الأولى أحمد المرشد، بعد تحصين المحكمة للصوت الواحد، تشجع الناس على خوض الانتخابات، لذلك قررت أن أرشح نفسي من أجل المشاركة في بناء الكويت، سعيا وراء مزيد من الإصلاح.
وأضاف، المجلس السابق كان جيد الأداء ولكن لم يوفق بسماحه للحكومة بأن تدفع مخالفة «الداو»، مطالبا المواطنين باختيار من يمثلهم على أساس وطني وليس طائفي أو قبلي، متمنيا أن يأتي المجلس القادم مثل مجلس 92.
ودعا إلى تحريك عجلة التنمية، للنهوض بالبلاد وتوفير فرص العمل للشباب الكويتي، لافتا إلى أنه يخوض الانتخابات للمرة الثانية، وفي حال وصولي إلى المجلس سوف أعمل على إعادة الهدوء إلى البلاد، وحمل ملف هموم الشباب وقضاياهم كالتوظيف والإسكان والتعليم والصحة.
وطالب برنامج إعادة الهيكلة والقوى العاملة في الدولة بالقيام بإنشاء مشاريع توظف من خلالها الشباب، بدلا من إعطائهم أموالا دون أن توفر لهم فرص علم حقيقية.
دولة المؤسسات
وقال مرشح الدائرة الثانية د. عبد الله العرادة إن أمن الكويت مرتبط بدولة المؤسسات، دولة الدستور الذي يجب تطبيقه، والقانون الذي يجب تفعيله، مع فصل أعمال السلطتين والتعاون فيما بينهما من أجل مصلحة البلاد.
وتمنى من رئيس الحكومة التقدم بخطوات ثابتة لاستئصال الفساد مثلما فعل وزير التربية عقب وقوع عملية الغش، فعليه أن يحاسب المستشارين الذين تسببوا في إبطال مجلسين للأمة وإقالة المتسبب من منصبه.
ولفت إلى أن المشكلة الرئيسية التي نعاني منها هي مشكلة «انعدام الأمانة» فلو لدينا أشخاص أمينون على تطبيق الدستور وتفعيل القانون ما وجدنا كل هذه المشاكل.
ودعا السلطتين إلى التعاون فيما بينهما دون تهاون، مشددا على أهمية أن يكون التشكيل الحكومي على قدر المسؤولية، متمنيا أن يحاسب رئيس الوزراء وزراءه قبل أن يحاسبهم نواب الأمة.
الأمن الوطني
من جانبه، قال مرشح الدائرة الرابعة اللواء متقاعد د.مشهور السعيدي، أولوياتي في تلك الانتخابات تفعيل خطة إستراتيجية للأمن الوطن، وهي خطة عامة للدولة، ومضى عليها سنوات ولم تفعل، التفعيل الصحيح، وهذه الخطة لأهداف عامة للدولة نبين من خلالها عمل الخطة التنموية للدولة على جميع المستويات.
وأضاف، هذه الخطة لم تناقش في مجلس الأمة الماضي أو المجالس التي سبقتها، وهي سفينة النجاة للبلد، في ظل التهديدات التي تواجه المنطقة.
ووجه رسالة إلى المعارضة وأعضاء مجلس 2012 المبطل، قال فيها «نهجنا سيكون مشابها لنهج المعارضة»، ويجب أن تكون هناك خطط واضحة من خلال خطة استراتيجيه للمعارضة، ولن تستطيع المعارضة أو غيرها عمل حكومة منتخبة إلا بعد تنقيح مواد الدستور، ولن يحصل ذلك إلا في وجود توافق عام من المجلس المقبل ومؤسسات المجتمع المدني، لافتا إلى أن البلد تفتقر إلى مركز عام لإدارة الأزمات والكوارث، ونسعى لعمل قانون بتكليف جهاز الأمن الوطني لإدارة هذه الأزمات.
الوحدة الوطنية
دعا مرشح الدائرة الثانية د.عوض العنزي إلى ترسيخ الوحدة الوطنية لما فيه الخير للوطن الحبيب، مشددا على تبنيه قضايا الشباب، وتعديل النظام الانتخابي، لأن الصوت الواحد له سلبيات أكثر من إيجابياته، مؤكدا أن الشعب شريك في الديموقراطية، وبالتالي نحن شركاء في صنع القرار، لذلك أدعو للمشاركة في الانتخابات الحالية، لأن قاعة عبدالله السالم هي الجهة المنوطة بالتعديل.
وأكد أنه سيسعى إلى مكافحة الفساد الإداري والمالي من خلال التشريع والرقابة، مشيرا إلى أنه من خلال عمله كملحق ثقافي في القاهرة وجدت أننا بحاجة إلى إنشاء جامعات جديدة بعد أن شاهدت أعداد الطلبة الذين يذهبون للتعليم في القاهرة ويتعرضون للكثير من المشاكل.
وأوضح أن فرص التوظيف بدأت تقل بسبب التضخم العام في الدولة، ووجدت أن حل هذه المشكلة في إنشاء المشاريع الصغيرة للشباب والعمل على مبدأ تكافؤ الفرص.
الأمان الوظيفي
وأكد مرشح الدائرة الخامسة د.أنور الشريعان ان النظام الانتخابي سواء في الدوائر الخمس او الصوت الواحد غير عادل، وذلك لعدم مساواة الناخبين في التمثيل داخل مجلس الأمة وتباين التمثيل من دائرة لأخرى، لدرجة ان دائرة مثل الخامسة يعادل عدد الناخبين فيها ضعف اعداد الناخبين في دوائر اخرى، وهذا الأمر يتنافى مع الأعراف الديموقراطية العالمية، مبينا ان تعديل النظام الانتخابي سيكون على رأس أولوياته في حال وصوله الى مجلس الأمة حتى تتحقق العدالة بين الناخبين.
وأعرب د.الشريعان في تصريح للصحافيين عقب تسجيل ترشحه أمس عن اسفه لأن الحكومة التي هرولت لتعديل النظام الانتخابي عبر مراسيم الضرورة وأزمت الوضع السياسي بحجة تحقيق العدالة لم تغفل عن هذا الأمر رغم علمها بان التوزيع العادل للأصوات مطلب شعبي، واستحقاق يتماشى مع الدستور الكويتي الذي ينص على العدل والمساواة! متمنيا الا تقف الحكومة موقفا مخالفا للارادة الشعبية عند طرح القانون الذي ينوي التقدم به في حال وصوله الى مجلس الأمة، وان تكون لها المبادرة بالعمل على تحقيق العدل والمساواة، مشيرا الى ان السوابق «مع الأسف» حملت بما لا يدع مجالا للشك اصطفاف الحكومة مع المتنفذين وبعض العوائل من اصحاب الأموال والدفع بالمشاريع التي تخدم مصالحهم الانتخابية.
وبيّن د.الشريعان ان من أولوياته ايضا تحقيق الأمن والأمان ليس بالمنظور الضيق وفق المفهوم العسكري، بل بمفهوم اشمل يتضمن الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والاستقرار والعدالة، مبينا ان الأمن والأمان بدأ ينعدم والناس أصبحت تشعر بالغبن لعدم وجود فرص عادلة في التوظيف والتعليم، وكذلك فقدان لوازم الاستقرار الاجتماعي والنفسي للأسر بسبب جملة من المشاكل التي تسببت بها الحكومة وفي مقدمتها المشكلة الاسكانية التي أصبحت هاجسا يؤرق المواطنين وخصوصا فئة الشباب.
وشدد على ان القضية الاقتصادية مهمة ويجب الالتفات لها لأن الوضع الاقتصادي غير جيد، ومعدلات البطالة في تزايد وهناك تراكم لأعداد كبيرة من طلبات التوظيف وعدم تلاؤم السوق الوظيفية مع مخرجات التعليم بسبب سوء التخطيط من قبل السلطة التنفيذية، مؤكدا انه سيسعى في حال وصوله الى مجلس الأمة بالعمل على ان يحقق الأمان الوظيفي والاقتصادي والاجتماعي لكل مواطن، ولاسيما ان هذا الهاجس لمسه لدى الكثير من المواطنين الذين التقاهم خلال جولاته، بالإضافة الى عدم الارتياح من الوضع السياسي والأمني وكذلك الخدمي.
وأكد على اهمية العمل على تحسين الوضع السياسي والاجتماعي ليصبحا اكثر عدالة، فلا يجوز ان نكون في دولة غنية جدا ونعاني من مشاكل اقتصادية لا تعد ولا تحصى، مبينا ان الحكومة كانت دائما تتحجج بأن مجلس الأمة هو السبب في تعطيل المشاريع بسبب التأزيم، ولكننا رأينا ان مجلس 2012 المبطل الاول كان متعاونا، وفي المقابل لم نر اي انجاز من قبل الحكومة، وبعد بطلانه كانت لدى الحكومة 7 اشهر بلا حسيب ولا رقيب ولا نراها تبادر بأي انجازات في تلك الفترة، ثم جاء مجلس 2012 المبطل الثاني وكان اكثر مهادنة مع الحكومة وكذلك لم نجد من الحكومة اي انجاز.
وشدد على اننا بحاجة في المرحلة المقبلة الى حكومة قادرة على ادارة اجهزة الدولة والانجاز وقادرة على حل المشاكل وقيادة عملية التنمية والتطوير للنظام الاقتصادي وتحقيق الأمن والأمان الاجتماعي للمواطن الكويتي.
ورأى ان امام المجلس المقبل وكذلك الحكومة المقبلة مسؤوليات جساما في المرحلة المقبلة، في مقدمتها العمل على رفع المستوى المعيشي للمواطن الكويتي، والتخفيف من الأعباء المعيشية التي أرهقت المواطن الكويتي، وخصوصا الشباب الذين يعانون من صعوبات كثيرة، معتبرا ان الحكومة امام محك وعليها ان تختار فإما ان تكون في صف المواطن، واما ان تستمر في نهجها السابق في محاباة التجار والمتنفذين والعمل بما يخدم مصالحهم حساب بقية المواطنين.
حراك إصلاحي
قال مرشح الدائرة الخامسة جاسم محمد العجمي انه كان يتمنى مشاركة نواب المعارضة وخصوصا انهم سبق وان استطاعوا اسقاط حكومة سمو الشيخ ناصر المحمد بالتعاون مع الحراك الشبابي وبالتالي فإن مشاركتهم في العملية السياسية ستعطي زخما للحراك الاصلاحي، مبينا انه معارض لمرسوم الصوت الواحد ولكنه يرى الاصلاح من داخل المؤسسة التشريعية.
ولفت الى ان البلد يعاني الكثير من المشاكل في الاسكان والتعليم وكذلك قضية البدون والاهم هو الاستقرار السياسي، ولكن الحكومة بدلا من حل هذه المشكلات تسعى الى تفصيل مجلس على هواها.
محاربة الفساد
أوضح مرشح الدائرة الثالثة محمد علي النصار انه يخوض الانتخابات للمرة الأولى ويهدف الى طرح مشاكل الشباب ورؤاهم والحلول لهذه المشاكل، وخصوصا انهم يعانون في التوظيف والسكن والأعباء المعيشية، مبينا ان هذه المشاكل تعود بشكل أساسي الى الفساد المنتشر وانتشار الرشوة وشراء الذمم.
وأكد ان محاربة الفساد من أولوياته، ولا يعقل ان من يبلغ عن الفساد تتم محاسبته، وفي المقابل تقوم الفتوى والتشريع بالدفاع عن المتسببين بالفساد، معربا عن أمله في ان يتمكن من الاصلاح بقدر ما يستطيع وان يمثل الشباب من الرجال والنساء من جميع الشرائح، ومعالجة الأمور التي تسهل معالجتها من قبل الدولة.
تشجيع المرأة
من جهتها، قالت مرشحة الدائرة الخامسة د.هيا المطيري انها ترشحت مستقلة، وكانت لها تجربة سابقة لكنها انسحبت، ولذلك أخذت وقتا في دراسة مسألة الترشح وبعد مشاورة أهالي المنطقة والمقربين قررت الترشح، مشيرة الى ان الظروف الحالية صعبة خصوصا بعد تعديل النظام الانتخابية، بالإضافة الى عدم وجود تشجيع للمرأة على ممارسة دورها السياسي حتى من قبل المؤسسات النسوية.
وبينت اننا نمر في نفق مظلم ولابد ان نقوم بملء الفراغ السياسي بعد ان استنفدنا كل الوسائل للضغط على السلطة، ونحن لسنا في حرب مع الحكومة أساسا، ويجب ان نقرأ التجارب السابقة والأثمان التي دفعناها، مؤكدة ان التطور الديموقراطي يجب ان يتم بشكل سلمي حضاري وان يصب في جميع كل الأطراف وليس لصالح فئة ضد اخرى.
ورفضت ان ندخل في مصيدة ان تعاقب الحكومة الشعب والعكس الصحيح، وان نلجأ للسخرية من بعضنا البعض في مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة انها من ضمن المقاطعين للانتخابات الماضية، ولكنها اليوم ترشحت للمصلحة العامة، متمنية ان يلتزم الجميع بأدبيات المنافسة الديموقراطية.
وأشارت إلى أن لديها مجموعة من البرامج والمشاريع، لديها هموم كثيرة، مشددة على ضرورة تطبيق قوانين الخدمة المدنية ودوره، وتفعيل الأدوات الرقابية لمنع الفساد قبل إن ينمو، مبينة أنها لم تأت من خلفية تجارية، بل من الطبقة الوسطى ويهمها تعزيز دخل هذه الطبقة، مشيرة إلى أنها ستسعى إلى طرح مشروع لتشجيع عمل المواطنين في الأعمال الخاصة والحرة، وكذلك كسر الاحتكار في بعض المؤسسات، لافتة إلى أن من اهتماماتها ضمان حق أصحاب المظالم وضمان أن تلقى هذه المظالم حقها من النظر.
وذكرت أنها ستركز أيضا على تنمية الجانب السياحي وتحويل الكويت إلى بلد سياحي جاذب، مشددة على انه لا يمكن الانطلاق بعجلة التنمية إلا بعد ترميم المجتمع لأنه تهدم وانتشرت فيه سموم الكراهية والضغينة ولم يعد كما كان في السابق، مشيرة إلى أن هذا الدور تشترك فيه وسائل الإعلام والحكومة ومختلف المؤسسات، معربة عن تفاؤلها رغم صعوبة المرحلة.
وقالت إنها ترشحت بدعم ذاتي في المرة السابقة، بينما كان الدعم ينصب على مرشحات أخريات سواء المادي أو الإعلامي، بالإضافة إلى أن الدائرة الثالثة شهدت بعض النعرات مما دفعها إلى الانسحاب.
ولفتت إلى أنها سبق أن تقدمت بمقترح لتعديل قانون المخدرات، وكذلك شاركت في مناقشة موضوع المتحولين جنسيا في لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، وتريد أن يفتح ملف المؤسسات الإصلاحية لأنها شهدت أمورا فيها تعد على حقوق الإنسان، مضيفة «ولكن لا يعني كوني طبيبة نفسية أن ينصب عملي على الجانب النفسي، بل اني ترشحت لممارسة العمل التشريعي والرقابي والسياسي بشكل عام».
توحيد الصفوف
قال مرشح الدائرة الخامسة النائب السابق غانم الميع، أقبل رأس صاحب السمو الأمير وأقول له: لقد أطفأت فتيل الانفجار، بإقرار مرسوم الصوت الواحد، لأن الأربعة أصوات مزقت اللحمة الوطنية، وعلى المجلس القادم أن يقوم بطرح جديد لآلية الترشح والانتخاب، من خلال تقسيم الكويت لـ 10 دوائر بصوتين.
وأشار إلى أن البلد أهم من الكراسي، ويجب ألا تكون لنا علاقة بما يحدث خارج البلاد، فالكويت أهم وأكبر من أي تكسب طائفي أو حزبي، وكلنا ثقة بسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، فهو رجل المواقف وصاحب القرار، ويستطيع أن يقود البلاد من خلال حكومته القادمة، لنزع فتيل الأزمة، من خلال إقرار الدوائر العشر.
وأوضح، أن من قام بإقرار الدوائر الخمس هو الشارع وليس المجالس السابقة، وعندما أقرت الدوائر الخمس من قبل الحكومة وصوت عليها النواب، كنت أنا وزميلي علي الدقباسي معترضين على إقرارها، لأننا رأينا أنها ستمزق المجتمع وتنشئ القبلية والطائفية.
قال مرشح الدائرة الأولى حسين جمال: إننا مقبلون على مرحلة تاريخية لبناء دولة حقيقية بعد أن اصطدمت مشاريع الدولة بالواقع في الفترة الماضية، بسبب توالي الأزمات، كما كان ينقصنا مشروع وطني للدولة، وكنا نتوقع أن يقوم بذلك مجالس الأمة السابقة، وعندما لم يحدث ذلك أصبحنا في آخر الركب.
وتابع «في هذه المرحلة المهمة لن يقبل الشعب الأطروحات السيئة وسنواجه الفتنة بقوة، متسائلا كيف يعاني الشباب من كل هذه المشاكل في دولة من أغنى دول العالم».
وأضاف «إذا غابت الحكومة يجب أن يكون مجلس الأمة هو البديل لدرء مشروع الفتنة والطائفية الذي نجح في السنوات الماضية».
قال مرشح الدائرة الرابعة جاعد عبد الله المطيري: ترشحت نتيجة انتشار المفاسد التي لزاما علينا أن نتصدى لها، كما أنني أريد إيجاد صف ثان للمعارضة لكي يتصدى للحكومة، مؤكدا على أن المجتمع الكويتي غير راض عن السياسة الحكومية، داعيا الناخبين إلى الحذر من أن هناك مرشحين من أجل التعاون مع الحكومة، ومرشحين من أجل المعارضة، وكل المجالس السابقة كانت موالية للحكومة، ومن عارض فيها كان مصيره الحل.
وأضاف، على المعارضة أن تسلك طريقا سليما لإعادة الحكومة إلى رشدها بالحكمة، وإن كانت الحكومة ليس لديها حكمة فيجب أن نمتلك نحن الشجاعة ونثبت ذلك من خلال قبة عبد الله السالم.
عدم الاستقرار
من ناحيته أكد مرشح الدائرة الخامسة مهدي حمد العجمي أن المواطن الكويتي يعيش فترة من عدم الاستقرار منذ مدة طويلة، وعلى الحكومة أن يكون لها دور في هذا الجانب، ممثلا في الدفع ناحية الاستقرار الفكري والاجتماعي والسياسي.
وأشار إلى أن هناك موجة جديدة أصابت المجتمع الكويتي وهي زيادة الأحاديث الكثيرة عن السياسة، وبهذه الطريقة بدأنا ندخل في حالة من التشتيت، لافتا إلى أنه علينا أن نسعى للألفة بين شرائح المجتمع والعودة للمسار الصحيح، والابتعاد عن التقسيمات الطائفية ليعود النسيج الاجتماعي كما كان.، مطالبا بضرورة تجديد الدماء في المجلس القادم.
وحدة الصف
من جهته، قال مرشح الدائرة الرابعة صالح الزيد: ان المنطقة العربية والوطن العربي في هذه الأيام أصبحا دائرة ملتهبة، لذلك نحتاج إلى أناس أكفاء لإدارة الدولة حتى الوصول إلى بر الأمان، فيجب ترجيح صوت العقل والابتعاد عن المهاترات.
وأكد على أن المنافسة في الدائرة الرابعة ستكون شريفة، والصوت الواحد أثبت قوته بزيادة أعداد المشاركين في التصويت.
أما مرشح الدائرة الأولى أحمد مساعد فقال سأشارك في هذه الانتخابات كمواطن كويتي لبناء الدولة الحديثة من خلال التشريع والمراقبة، مشيرا إلى أن الشباب هم عنصر أساسي في المشاركة الانتخابية وقادرين على بناء مستقبل الوطن بنظرة تفاعلية.
وطالب الناخبين بالتصويت في الانتخابات المقبلة التي ستكون خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدا أن الفساد خلل يراه البعض فسادا ونراه نحن خللا، قد يكون في الإجراءات أو الدورة المستندية أو قلة التدريب والخبرة، فهي كلمة معضلة ولكنها ليست مصيبة، وإذا حاولنا حلها، يمكن ذلك بالإمكانيات والعقليات الراجحة بنظرة تفاعلية.
بناء وتعمير
اما مرشح الدائرة الأولى محمد الحفيتي،فقال: نزلنا انتخابات 2013 ليس للفوز، ومن يريد الكرسي فليصل إلى مجلس الأمة في شارع الخليج ويجلس على الكرسي، وبذلك يكون قد حصل عليه، منوها إلى أنه لم يجد أحدا من الأعضاء يشكر في الحكومة بالرغم من أنها هي التي أتت بهم إلى المجلس.
وتطرق إلى الشوارع التي يتم إصلاحها أكثر من ست أو سبع مرات، متسائلا أين المستشارون الذين نمتلكهم للبناء والتعمير؟
ولفت إلى أن البعض قال لا نريد الصوت الواحد، وطالبوا الآخرين بعدم الذهاب إلى الانتخابات، داعيا الجميع إلى المشاركة وعدم انتخاب التجار الذين يترشحون من أجل مصالحهم الاقتصادية، ونوه على أن خادمه يتحدث الإنجليزية أفضل من بعض نواب مجلس الأمة الذين يمثلون الكويت.
وأشار إلى أنه عندما يسافر إلى الخارج ينكر أنه كويتي حتى أتحاشى الأسئلة التي يوجهونها لي، مثل كيف يحل المجلس كل أربعة أو ستة أشهر، معربا عن أمله أن يكون 30% من الخمسين نائبا يحبون الكويت.