بقلم: عادل عبدالمحسن الصبيح
مرزوق الغانم أكثر شخصية سياسية يدار حولها الجدل حاليا وخصوصا هذه الأيام.
وقد حرم الله الظلم وجعل عاقبته وخيمة على الأفراد والمجتمعات والدول إذ قال تعالى (ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا كذلك نجزي القوم المجرمين.ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون.. يونس:13-14). لنسأل أنفسنا أولا:هل هناك من ينصب لمرزوق العداء ومن هم؟
اعتقد هناك اكثر من خمس فئات ولن أخوض إلا في أهمهم:
1- من تم ابعادهم عن المشهد والمنصب السياسي وجماعتهم لتضررهم من مواضيع مختلفة، اضافة للرياضة فتم استبعادهم من طموحاتهم في الحكم والسلطة والمناصب والحظوة ونعلم دور مرزوق الغانم في ذلك.
2- أعضاء مجلس الأمة وكما يسمون أنفسهم الأغلبية فقد برر مرزوق وكان رأس حربة في مناكفتهم والرد عليهم بالمشاركة في الانتخابات بالقول والعمل، فاضحا أعمالهم ومبررا ما يقوم به من عمل سياسي، واتضح صدق عمله والدليل توافدهم بالنزول للانتخابات دون تنفيذ أي من مطالبهم.
3- من قام بتقديم استقالته من المجلس وتوابعهم، وهؤلاء لم يجدوا إلا مرزوق تبريرا لفعلتهم المسخ وقد كانوا جزءا من مخطط الإرباك السياسي وتزامنا مع شريط الخيبة والذي حكم به بالفبركة.
4- بعض الشيوخ الطامحين والمستبعدين، فأي إنجاز للحكومة والمجلس فكأنه يزيد ويساعد على إبعادهم وإقصائهم.
5- إن كل ذي نعمة محسود، فالرجل حباه الله من نعمه سواء المادية أو العائلية أو السياسية، اضافة إلى سماته الشخصية، ونعلم ان هناك الكثير الطامح والطامع في كل هذا، ولو وجدوا على مرزوق شيئا سواء في سلوكه الشخصي الاجتماعي أو في أعمال شركات أهله لتم فضحه على رؤوس الأشهاد، مرزوق الغانم له ما له وعليه ما عليه، ولكن لو وضعنا أعماله السياسية ومواقفه في ميزان فبرأيي فإن ما له اكثر بكثير مما عليه، وللشعب الحكم والقرار والكلمة في يوم ٢٦ نوفمبر.