Note: English translation is not 100% accurate
سورية: مؤيدو الأسد يهاجمون السفارتين الأميركية والفرنسية وواشنطن وباريس تدينان استمرار الاعتقالات.. ومظاهرات منددة باللقاء التشاوري للحوار الوطني
12 يوليو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
فيما كان اللقاء التشاوري يجري نقاشات يومه الثاني أمس، دخل التوتر بين دمشق وكل من واشنطن وباريس منحى مختلفا أمس، حيث قام مؤيدون للرئيس بشار الأسد بالهجوم على السفارتين الأميركية والفرنسية وحاولوا اقتحامهما احتجاجا على زيارة سفيري البلدين الى حماة.
وإذ أعلن مسؤولو البلدين أن جميع العاملين في السفارتين بخير، دانت الخارجية الأميركية دمشق واتهمتها بالتقاعس عن حماية مجمع السفارة «لصرف النظر عن الأزمة التي تعانيها» جراء المظاهرات. كما اتهمت «محطة تلفزيون متأثرة بشدة بالسلطات السورية بالتشجيع على هذا الاحتجاج العنيف».
وأضاف «ندين بشدة رفض الحكومة السورية حماية سفارتنا ونطالب بتعويضات عن الأضرار».
من جهتها دانت الخارجية الفرنسية الاعتداء على سفارتها في دمشق وأكدت أن ثلاثة من أمن سفارتها أصيبوا بجروح اثر هجوم موالين للنظام عليها. في غضون ذلك، واصلت قوات الامن السورية حملات الاعتقال في كل من حماة وحمص ودير الزور وادلب وريف دمشق في وقت تجددت المظاهرات الرافضة للقاء التشاوري للحوار الوطني الذي اختتم أعماله أمس وناقش مشاريع قوانين الاحزاب والانتخابات والاعلام بالشفافية.