Note: English translation is not 100% accurate
«الشعبي» يجتمع اليوم لإعلان مرشحيه في الدوائر الخمس والسلف وحدس يلتقون للاتفاق على القوائم قبل إغلاق الترشيح
20 ابريل 2008
المصدر : الانباء
حسين الرمضان - ماضي الهاجري - فرج ناصر
دارين العلي - أسامة أبو السعود
اكد مصدر مطلع ان تكتل العمل الشعبي سيعقد اجتماعا موسعا له اليوم أو غدا على أبعد تقدير وذلك لتسمية مرشحيه في الدوائر الخمس وقال المصدر لـ «الأنباء» ان «الشعبي» سيناقش خلال الاجتماع اعداد مسودة برنامجه الانتخابي ووضع القناة الفضائية «الدائرة» الخاصة بالتكتل. من جانب آخر، اجرت قبيلة عتيبة في الـ 5 تشاوريتها استعدادا لخوض الانتخابات. وفي سياق التحالفات، قالت مصادر ان اجتماعا سيضم السلف و«حدس» سيعقد قبل إغلاق باب الترشيح للاتفاق النهائي على القوائم الانتخابية وأهمها التحالف بالدائرة الثالثة. من جهة ثانية، أعلن مرشح الدائرة الـ 2 مؤيد الخلف أنه أرغم من قبل لجنة إزالة التعديات على إزالة مقره الانتخابي على الرغم من حصوله على ترخيص رسمي من البلدية. إلى ذلك، أعلن د.بدر الأنصاري وعبدالله الكندري عدم خوض الانتخابات.
من جهة اخرى، ترددت أمس معلومات شبه مؤكدة عن بوادر اتفاق لجمع مرشحي الشيعة في الدائرة الأولى من خلال تشكيل عدة قوائم لضمان نجاح أكبر عدد من المرشحين. وقالت مصادر مقربة من القائمة الأولى انها ستضم عدنان عبدالصمد وأحمد لاري مع جابر بهبهاني. وفي هذا السياق، اوضح عضو جماعة الميثاق عبدالهادي الصالح لـ «الأنباء» ان عدول بهبهاني عن قراره السابق بالانسحاب جاء بسبب ضغوط كثيرة وإزالة بعض التحفظات. ذا واشارت مصادر مطلعة إلى ان القائمة الثانية ستضم صالح عاشور وخليل الصالح وأنور بوخمسين في حين يخوض د.حسن جوهر الانتخابات مستقلا على الارجح. وعن القائمة الثالثة، اشارت الى أنها بانتظار التشكيل من قبل صلاح خورشيد وسيد حسين القلاف. اما الرابعة فتضم جميل ميرزا وفؤاد البغلي وسيد هاني علي جابر. وقالت مصادر ان نقاشات دارت ايضا خلال اجتماعات الامس لاختيار مرشح شيعي قوي للدائرة الثانية. جوهر: أيدنا «حقوق المرأة» عن قناعةأكد النائب السابق د.حسن جوهر أن أحد أسباب حل مجلس الأمة التطاول على سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الذي شكل حكومة تتفق عليها جميع التيارات السياسية. وقال د.جوهر في ندوة عقدت أمس بديوان محسن الموسوي بالرميثية إن التصويت على قانون الحقوق السياسية للمرأة تم بشراء الذمم لكننا صوتنا حسب قناعتنا.
الصفحة الأولى في ملف ( PDF )