تربية الاغنام من المهن الشريفة والتي لها الدور الكبير في توفير السلعة الغذائية الأغلى الآن بعد رفع شركة المواشي لاسعارها.
فسيدنا وحبيبنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مربيا للاغنام.
وقد صرح مسؤول العلاقات العامة في الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية بأنه سيتم غدا الخميس توزيع دفعة من القسائم لمربي الماشية بمساحة 1250 مترا لمن قدم اكثر من سبعة تطعيمات لماشيته.
أشجع ما تقدمه الدولة لهؤلاء المربين شريطة الا تتكرر الاخطاء في التوزيعات السابقة والتي حدثت بها الكثير من التجاوزات.
كما قلنا انها من المهن الشريفة وليست سرا من اسرار الدولة ولكل مواطن الحق في معرفة من استفاد من تلك القسائم فنتمنى نشر اسماء المستفيدين حتى تتضح الرؤية للجميع عما اذا كان هناك اشخاص متنفذين ليس لهم علاقة بتربية الماشية سيستفيدون من تلك التوزيعات.
كتابة تعهدات للاخوة الذين سيحصلون على تلك القسائم بعدم بيعها او تأجيرها كما حدث فيما تم توزيعه من قسائم بالسابق وعند رغبته في التنازل عنها تعود القسيمة الى ملكية الهيئة العامة للزراعة لتعيد طرحها من جديد.
الجميع يعلم انه لا وجود لماشية تربى في تلك القسائم الا فيما ندر وان كانت الدولة مستمرة في هذا النهج فأتمنى ان يتم تصغير مساحة القسيمة ليكون حجمها 400 متر اسوة بما يحصل عليه المواطن من سكن خاص به.
هناك ثلاث جهات توزع القسائم وهي الهيئة العامة للزراعه والثروة الحيوانية والهيئة العامة للشباب والرياضة (الهجن) واندية الصيد والفروسية وهي توزع الاسطبلات.
اليوم اصبحت اغلب تلك القسائم مجالس ودواوين وقسائم حرفية ومطابخ وكما ذكرنا من النادر ان تشاهد ماشية او خيلا او ابلا تسير في تلك المناطق.
الغريب ان احد القياديين السابقين في الهيئة العامة للزراعة والثروة الحيوانية واثناء حضوره مأدبة عشاء سأله احد الاخوة باأ استمرار توزيع تلك القسائم دون الاستفادة منها في تربية الماشية يعد خللا يجب الا يستمر، اتعرفون ماذا كان جوابه «صحيح ان القليل يستخدم تلك القسائم في تربية الماشية ولكن المهم في توزيع تلك القسائم انها ابعدت الشباب من داخل المناطق السكنية ليمارسوا هوايتهم في (التقحيص بالسيارات والبقيات) في منطقة كبد».
[email protected]