محاولات روسيا والصين وإيران الحثيثة لوقف المقاومة من تقدمها لإسقاط النظام السوري جميعها باءت بالفشل رغم امتناع الغرب وأميركا عن تقديم أي مساعدة للمعارضة او الجيش الحر.
روسيا حاولت في العديد من المرات تبني اجتماع تعقده تحت رعايتها للمعارضة مع النظام السوري وإيران والعراق الداعمين العربيين الرئيسيين لبشار الأسد حاولا عدة مرات إلى دعوة المعارضة اما بالتهديد والوعيد او بالإغراء وخاب أملهم.
الدعم المادي والأسلحة والدعم البشري والمعنوي الذي تقدمه تلك الدول للمحافظة على النظام من السقوط لن يأتي بفائدة فقد وقع المحظور وتمرغت يد النظام وعصاباته بدم الشعب السوري البريء الذي حسم أمره بإسقاطه.
تستغرب من تصريحات بعض الإعلاميين والمحللين السوريين وهم يتشدقون بالجرائم التي ترتكبها عصابات الأسد بحق أهلهم وان النظام مستعد لقتل الملايين في سبيل المحافظة على دولة الممانعة والمقاومة؟
محاولات روسيا وإيران من إشراك دول عربية كالأردن ومصر في الدخول كأطراف
محايدة لإقناع المعارضة بوقف الزحف على دمشق والجلوس على طاولة الحوار مع النظام المجرم باءت بالفشل.
وما ان أعلن الجيش الحر بمطالبة الديبلوماسيين في مغادرة سورية خلال 72 ساعة وانتقال الحرب الى دمشق وضواحيها جعل الروس يرضخون ليطلبوا المشاركة بالاجتماع الوزاري المنعقد في الرياض لدول مجلس التعاون لعرض تصورهم النهائي وهي المساومة على رأس النظام بمقابل.
دول مجلس التعاون لم تتفق مع المقترحات الروسية او الإيرانية بعد معارضتهم السابقة واستخدام الفيتو تجاه المبادرات الدولية ومشاركتهم العلنية بقتل الشعب السوري لان النظام ساقط لا محالة ومحاولة الحصول على مكاسب من الدول الخليجية يجب رفضه.
فقد توافق دول مجلس التعاون برحيل الأسد على الطريقة اليمنية ثم ترفضها المعارضة السورية صاحبة الأمر لما ارتكبه من أعمال إجرامية بحق الشعب السوري وسنظهر المعارضة عندها بانها ضد وقف العنف أمام المجتمع الدولي.
المحاولات الروسية المستمرة في المحافظة على النظام او استبداله بشروطها يجب
رفضها ففاقد الشيء لا يعطيه ولننتظر القادم من الأيام القريبة.
[email protected]