بقلم: لواء شرطة متقاعد حمد السريع
الدولة عليها مسؤولية كبيرة في افراغ الشباب من طاقتهم البدنية والنشاط الذهني من خلال ايجاد انشطة رياضية او وسائل ترفيهية حكومية او اهلية.
الاندية الرياضية لا تستوعب جميع الشباب او الشابات كما ان العديد منهم لا يهوى ممارسة الرياضة والالتزام بقوانينها.
الشباب الكويتي عاداته وتقاليده تغيرت اغلبها عن عاداتنا وتقاليدنا فمن النادر ان تجد شبابا يسعى لوضع مخيم بري دون التفكير في اقامة الحفلات الماجنة او استخدام الدراجات النارية او البقيات والبانشيات للاستعراض وازعاج خلق الله وها هي الحوادث المأساوية نتابعها كل يوم والتي تعصف بأرواح شبابنا.
اما الحداق على الشاطئ او الذهاب برحلات بحرية بالزوارق كما بالسابق فتختلف نظرة الشباب لهما الان فاصبح الهم الاول الرحلات البحرية للتنزه واستعراض اليخوت والنساء في الجزر.
لا نتكلم عن الكل بل عن شريحة من المجتمع لها دور كبير في القادم من الايام ويجب الاهتمام به وايجاد ما يناسبه من وسائل ترفيه وتسلية لا تخالف تعاليم ديننا الحنيف او قوانيننا المحلية وهي كثيرة.
النشء الاصغر من الشباب ممن لم تتجاوز اعمارهم الخمسة عشر عاما فرصهم كثيرة ومتعددة في ايجاد انشطة ووسائل ترفيهية لهم وان كانت تكلف الاسرة مبالغ كبيرة كالذهاب للمجمعات التجارية وما تحوية من العاب يتشارك فيها الغالبية منهم وممارسة لعبة كرة القدم في الملاعب الخاصة والعامة والكثير من الانشطة البريئة وان كانت تكلف اموالا طائلة تدفعها الاسرة.
الدولة تستطيع تكليف المؤسسات الشبابية الحكومية والخاصة بتقديم تصوراتهم لإيجاد انجع الحلول في سبيل اقامات مشاريع ترفيهية للشباب تمتص طاقتهم وتلهيهم وتبعدهم عن المشاكل التي يخلقونها والمشاجرات القاتلة كما شاهدناها في الآونة الاخيرة.
مرور اي مسؤول بالدولة بشارع المطاعم ما بين الساعة السابعة الى الحادية عشرة مساء سيرى الكثير من الشباب يجلس فوق سيارتهم يتناولون طعام العشاء ويتداولون بعض شؤونهم ومشاكلهم ويتحرش البعض منهم بالنساء.
سنستعرض في بعض مقالتنا القادمة عن مشاكل بعض الشباب الامنية واسبابها وبعض التصورات للحد منها.
[email protected]