نستكمل مقالتنا السابقة عن الأحداث التي جرت بالانتخابات ونبدأ بتقديم تحليل عن الفوز والخسارة للمرشحين وفائدة الصوت الواحد الذي حاول الكثير الطعن والتشكيك فيه.
لقد أبرز الصوت الواحد الكثير من الوجوه الجديدة التي ما كانت تستطيع الوصول لقبة البرلمان بنظام الأربعة أصوات وخاصة أبناء القبائل ذات الأعداد الصغيرة التي تمكنت من اختراق المجلس وأصبح أبناؤها يمثلون بالمجلس.
أبرز الإيجابيات والسلبيات في الانتخابات الأخيرة:
▪ كما أشرنا، بروز ومشاركة أعضاء من قبائل لم يكن لها تأثير على الساحة البرلمانية واختفاء سيطرة القبائل الكبيرة على الدائرة الرابعة والخامسة.
▪ اختفاء النواب (المردوفين) والذين لا يستطيعون الوصول للمجلس إلا من خلال نواب لديهم ثقل بالمنطقة وقد كانت تلك الظاهرة جلية بالدائرة الثانية والثالثة.
▪ اختفاء الانتخابات الفرعية من الساحة لصعوبة الاتفاق على مرشحين بعينهم لأنه صوت واحد ولا يمكن لأي تكتل الاتفاق والترتيب على تقسيم الأصوات على المرشحين.
▪ الخيارات المتاحة للناخب قليلة فيضطر الى اختيار الأكفاء في تمثيله دون محاباة لأحد أو مجاملة.
أما السلبيات التي برزت وكادت تعصف بالعملية الانتخابية وتشوه الديموقراطية:
▪ ظاهرة شراء الأصوات التي استشرت بجميع مناطق الكويت والحمد لله ان وزير الداخلية تصدى لها بحزم واسقط عددا منهم وأحالهم للنيابة العامة، كما ان الشعب الكويتي اسقط هؤلاء بالضربة القاضية عندما لم يمنحهم الصوت المطلوب ليفوزوا.
▪ ضيق الوقت والتصويت برمضان أوجد صعوبة في التواصل والوصل للناخبين بالدائرة.
▪ الحرج الذي يصيب الناخبين عندما يلتقون بالمرشح والبعض منهم يقسم على التصويت له دون الالتزام وكان المفروض ولعدم الحرج ان يجيب بالكلمة الكويتية «يصير خير» او «ان شاء الله» بدلا من قسم كاذب في رمضان الكريم.
استعرضنا ما تمكنا من معرفته قبل فترة الانتخابات وخلالها لعل الجهات المعنية الحكومية تضع ملاحظاتنا موضع النظر في تقليل الأخطاء.
[email protected]