تعاقبت عدة حكومات ضعيفة منذ سنوات عديدة وسيطرت عليها واخافتها المعارضة السابقة وكان الجميع يعتقد جازما بان المعارضة هي العامل الرئيسي في تعطل عجلة التنمية بالكويت فقد اوقفت العديد من المشاريع الحيوية واجبرت تلك الحكومات على التراجع عن قرارات ستتخذها بسبب التهديد بالاستجوابات.
القرارات التي الغتها الحكومة او تراجعت عنها سببت خسائر مالية على الدولة، كمؤسسة الخطوط الجوية الكويتية وقضية الداو
كيميكال.
الكثير من المواطنين الكويتيين في السابق اصبح لديه قناعة بان تعطل التنمية جاء بسبب مواقف المعارضة وتحميلها مسؤولية التعطيل وان الحكومة توجد لديها النية بالعمل ولكن المجلس يتصدى لمشاريعها التنموية فتتوقف.
غالبية الشعب وقفت مع الحكومة في اجراءاتها ضد المعارضة والتي بدأت تخفت قوتها ويقل اعداد المنضمين لها حتى اصبحت اعدادهم بالعشرات وظهرت بوادر الانقسام والتفرق بينهم واختلفت الآراء والتوجهات السياسية وان ظل الاتفاق على مقاطعة الصوت الواحد.
مجلس الصوت الواحد المنحل اسقطته المحكمة الدستورية مع تحصين الصوت الواحد وانتخابات 2013 جرت وفاز ممثلون عن الشعب الكويتي.
خلال السنوات الثلاث الماضية سواء في فترة الحل او في وجود المجلس السابق والذي عطل احدى ادواته الدستورية عندما صوت بتأجيل الاستجوابات فان الحكومة لم تقدم شيئا يذكر عدا التجاوزات الكثيرة.
وعن الاستجوابات المقدمة الآن اشار أحدهم الى ان الاستجوابات ستعطل التنمية، ولا اعرف عن اي تنمية يتحدث اذا كان كل شيء متوقفا بهذا البلد واذا اراد ان يعرف اين التنمية فلينظر الى الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية ليشاهد مدى التقدم في المنشآت والبنى التحتية والتحديث المعماري بالحرم الشريف والقطار الذي يجوب الاراضي السعودية او ليشاهد التطوير الحضاري والمعماري في الامارات العربية المتحدة ليعرف نوع التنمية التي يشير اليها.
المحصلة ان حكوماتنا المتعاقبة هي السد الرئيسي والمانع الاول للتنمية وليست المجالس السابقة او الحالية.
[email protected]