مازالت الادارة العامة للتحقيقات تعاني الكثير من المشاكل القانونية والادارية في تطبيق النظم الحديثة للرقي بالمستوى الوظيفي للمحقق والمراجع.
يحدثني صديق تعرض لحادث على الدائري السادس امام منطقة تيماء اذ انحرف عليه أحد الشباب الطائشين واصطدم بمقدمة السيارة التي انقلبت ثلاث مرات ولولا لطف الله لكان في خبر كان، حيث شاهد من صدم سيارته يقف بعيدا وهرب عندما رآه يخرج ليتطوع شاب من أهل الخير ويحضر رقم سيارة من صدمه وبعد المستشفى والتأكد من عدم وجود اصابات بليغة عدا الرضوض توجه للمخفر فأبلغ بالتوجه لمنطقة سعد العبدالله حيث ادارة تحقيق الجهراء وعندما ابلغهم بحيازة رقم سيارة المتسبب بالحادث طلب منه المحقق التوجه للمخفر لإحضار ورقة مطبوعة عن بيانات ملكية السيارة لأنهم لا يملكون جهاز كمبيوتر للاستعلام.
اضطر صديقي للانتقال لمخفر تيماء وهو يعاني الألم لإحضار تلك الورقة والعودة مرة أخرى لاستكمال التحقيق ومازال صديقي يشكو من ان المباحث لم تلق القبض عليه.
مواطن سجل قضيه سرقة محفظة وأحيل من ضابط المخفر للمحقق وأجري التحقيق معه وبعدها طلب منه المراجعة بعد ثلاثة أيام للحصول على كتاب من المخفر للجهات المختصة بفقدان هوياته وأوراقه الرسمية لاستخراج بديل عنها.
وبعد ثلاثة أيام عاد للمحقق ليطلب منه كتاب لضابط المخفر ليشاهد بعينيه أوراق القضايا المبعثرة على المكتب وعندما سأل المحقق أشار إليه بأن الإدارة ليس لديها ملفات لحفظ القضايا ولهذا فإن الأوراق مبعثرة والقضايا متعطلة ولم ترفع للادعاء العام لعرضها على المحاكم.
مدير عام الادارة العامة للتحقيقات أتمنى توفير الامكانات والأجهزة للادارة العامة لتؤدي ما عليها من واجبات للناس والظهور بالمظهر الذي يرضي المراجعين
[email protected]