يعتمد لبنان في اقتصاده على السياحة لأن الموارد الاقتصادية الأخرى لا توفر من الميزانية إلا النذر اليسير .
غالبية السياح هم من أبناء الخليج الذين استملكوا العقارات والمنازل والشقق في مناطق كثيره وأهمها (حمانا - بوحمدون - عاليه - برمانا - عجلتون) كما استثمروا أموالا كثيرة في الأنشطة التجارية والافتصادية.
يرتاد لبنان سنويا مئات الآلاف من الخليجيين على مدار السنة وان كانت الأكثرية منهم تصطاف في فترة الصيف ومنذ أكثر من 3 سنوات بدأ الوضع السياسي والأمني يصبح مصدر خطر على السياح الخليجيين وبين حين وآخر تناشد الحكومات الخليجية رعاياها بعدم السفر لخطورة الأوضاع رغم التطمينات الصادرة من الحكومة اللبنانية.
ما تشهده الساحة اللبنانية من صراع سياسي وامني يتمثل في فراغ منصب رئيس الجمهورية والانفجارات المتتالية التي تقع في مناطق لبنان تمثل خطورة على السياح .
السلطة الأمنية اليوم تراعي الظروف الاقتصادية ومطالب الحكومة اللبنانية في عدم التشدد بالإجراءات الأمنية خوفا من انزعاج السياح الخليجيين ومن ثم غيابهم وبالتالي انهيار الاقتصاد اللبناني.
تلك المشاكل السياسية والأمنية خلقها حزب الله في وطنه عندما سمح لعصاباته بالتدخل في الصراع السوري داعما للنظام ضد شعبه.
الجميع يعلم ان السيد حسن نصر الله ليس هو صاحب القرار في إيقاف الحزب من التورط أكثر في تلك الحرب ولكنه يستطيع إقناع القيادة الإيرانية صاحبة الشأن بالحفاظ على وحدة وسلامة لبنان بلدهم الحقيقي بعد ان بدأت تصلهم النار واصبح المقاتلون السوريون ينظرون الى لبنان باعتباره طرفا في الصراع .
[email protected]