تحاول الحكومة جاهدة ومن خلال بعض الشخصيات الإعلامية أو بعض القياديين بالدولة أن توثق التعاون والترابط بين مكونات المجتمع مع إنشاء مجاميع ووحدات ثقافية وعلمية تخدم هذا التوجه. أفكار كثيرة يطرحها المثقفون أو القياديون لإيجاد حلقة وصل تجمعهم مع أفكار وطروحات الشباب، وهي المحاولات الجادة التي تسعى الدولة الى تنفيذها خدمة لمشاريع التنمية للسنوات القادمة. من يستمع الى ما يطرحه كبار السن سواء قياديون أو مثقفون ويستمع لما يطرحه الشباب والتعليقات التي يطلقها المتابعون لهم في وسائل التواصل يكتشف الفارق الكبير في تلك الطروحات والأفكار.
المثقفون والقياديون يطرحون أفكارا يظهرون بها الحكومة وكأنها مثالية وخالية من أي عيوب ويسعون جاهدين لإغلاق باب الانتقادات التي لا تتماشى مع الواقع الموجود، أما أطروحات الشباب فتحمل انتقادات كثيرة يرونها هم من وجهة نظرهم وهي لا تتناسب مع أطروحات ان البلد بخير وكل أموره تسير على احسن ما يرام.
الشباب تعليقاتهم وانتقادهم للأمور الخاطئة يكون بأسلوب سلس وبرسالة مباشرة دون التعرض للأمور الشخصية فلهذا نجد انهم يكسبون تأييد الشباب (نساء ورجال) وتصل انتقاداتهم وأفكارهم الى الحكومة بصورة مباشرة.
محاولات عديدة من الحكومة في كسب مواقف الشباب وطروحاتهم ومحاولة التقريب بين فئات المجتمع وطوائفه وذلك من خلال أسلوب لا يتوافق إطلاقا مع رؤية شريحة كبيرة من المجتمع. الحكومة عليها احتواء الكثير من الطاقات الشبابية والتوافق معهم حتى ولو كانوا يطرحون أفكارا ورؤية معارضة للحكومة وأهدافها لأنهم بالتالي والأخير هم أبناؤها وعليها احتواؤهم لكسب رأيهم حتى ولو كان لا يتوافق مع الحكومة في العديد من الجوانب.
[email protected]