رحم الله الطفل عبدالعزيز العازمي الذي توفي بعد تعرضه لضربة شمس قاسية وعطش شديد، ما جعله يخلع ملابسه ويلجأ الى الاحتماء بظل الشاحنة المتوقفة بعد سيره مسافة لا تزيد على 3 كيلومترات من مكان سكنه إلى منطقة سكراب الخشب في أمغرة، ولكن أجل الله كان حاضرا فأخذ أمانته ونحتسبه عند الله شهيدا.
أعزي أسرة الشهيد عبدالعزيز بخالص العزاء، وأسأل الله أن يلهمهم الصبر والسلوان، وعسى ان يتحملوا بلاءهم في هذا الشهر الفضيل.
منطقه السكراب في السابق كانت مرتعا للجريمة والمجرمين حتى تحرك الناس وبعض القياديين وطالبوا بنقل المنطقة الى أماكن بعيدة الى ان رضخ المسؤولون ووافقوا على نقل المحلات والكراجات الى منطقة ارحية في الشمال، لكن الكارثة بقيت على حالها، فالمخلفات والسيارات السكراب والقذارة موجودة في كل المنطقة التي أصبحت مرتعا للكلاب الضالة وخطرا يهدد الجميع. كما ان المنطقة تشكل خطرا أمنيا خاصة لقائدي السيارات في المساء بسبب انتشار السيارات السكراب وانعدام الرؤية فتقع الحوادث المرورية.
حسب المعلومات المتوافرة فإن المرحوم عبدالعزيز يعتبر ثامن ضحية لهذه المنطقة، كما ان الضحية تعرضت للنهش من قبل الكلاب الضالة المنتشرة في المنطقة.
وزير البلدية عيسى الكندري وأعضاء المجلس البلدي وقياديي بلدية الكويت، الناس مواطنين ومقيمين، يناشدونكم إزالة مخلفات منطقة السكراب التي أصبحت تشكل خطرا أمنيا شديد الخطورة فلا يعقل ان ننقل الكراجات والمحلات ونبقي المخالفات وبالتالي كأننا لم نفعل أي شيء في إبعاد الجريمة والمجرمين عن تلك المنطقة. التحرك السريع لإزالة المخلفات ونقلها إلى منطقه السكراب الجديد سيبعد عنا شبح العثور على ضحية جديدة.
آخر الكلام: أعضاء المجلس البلدي عليهم التحرك والانتقال الى تلك المنطقة لمشاهدة حجم الكارثة الموجودة والتي بالتأكيد ستكون لها آثار وخيمة على البيئة مستقبلا، ووضع توصية بإزالة المخلفات بأسرع وقت ممكن
[email protected]