منذ اقرار قانون الجرائم الالكترونية وهناك تزايد في اعداد القضايا المسجلة، حيث تجاوزت ٢٦٠٠ قضية خلال هذا العام فقط وغالبيتها تتعلق بجرائم القذف والسب والتطاول على الشخصيات.
عدد القضايا المجهولة اكثر من القضايا المعلومة بنسبة تعادل الثلثين الى الثلث رغم ان ادارة مكافحة الجرائم الالكترونية تضم ضباطا متخصصين ويعملون على مدار الساعة لاستلام البلاغات وتسجيل قضايا ومن ثم اجراء التحريات اللازمة لكشف غموضها ومعرفة مرتكبها لتقديمه للعدالة.
ما يعيق عمل ضباط مكافحة الجرائم الإلكترونية هو النقص في المعدات والأجهزة الفنية التي تساعدهم في كشف الحسابات الوهمية المنتشرة في وسائل التواصل والتي تبث الاشاعات وتتطاول على الآخرين.
الحكومة الكويتية رصدت خمسة ملايين دينار لإنشاء مقسم فني يمر عبره كيبل الانترنت الرئيسي والمغذي لجميع شركات الاتصالات وخطوط الانترنت ومن خلاله تستطيع الاجهزة الامنية وكل اجهزة الحكومة معرفة الحسابات الوهمية لوسائل التواصل الاجتماعي. وزارة المواصلات لم تبن المقسم الالكتروني بادعاء ان هيئة الاتصالات هي الجهة المعنية بكل ما يتعلق بالإنترنت والشركات المستخدمة له وهم ينتظرون من الهيئة التحرك السريع لتركيب ذلك المقسم. ولهذا فإن غالبية القضايا تكون مجهولة، حيث ادارة مكافحة الجرائم الإلكترونية تعاني من امرين الاول فني وهو عدم وجود الاجهزة المساعدة لكشف الحسابات الوهمية المستخدمة في وسائل التواصل الاجتماعي، كما ان الادارة بحاجة الى دعم من الوزارة لزيادة اعداد الضباط والأفراد وزيادة المصروفات الشهرية حتى تستطيع تغطية العجز في المعدات والأجهزة الفنية.
آخر الكلام:
ينطق بعض الاشخاص كلمات منطقية حين يريد الإشادة بأفعال الآخرين فيقول «بيّض الله وجهك او الله يبيض وجهك» وهو دعوة ان يكرمنا رب العزة ببياض الوجه والأفعال ولكن البعض ينطق بكلمات قريبة منها لكنها تتسبب في الضيق لسامعها حين يقول «راح ابيض وجهك» وكأن ذلك الشخص لديه افعال سوداء ومشينة وهو من سيقوم بإزالتها.
أتمنى ان يعدل البعض صياغة تلك الجملة ليقال «ستكون افعالي وأعمالي محل فخر لي ولكم» او «سوف اجتهد بالعمل قدر المستطاع» لأنه في النهاية ما يقوم به الإنسان من افعال تعود له وليس للآخرين فكلما اجتهد كسب سمع له وعليه ان يبيض وجهه بأفعاله وليس معني بتبييض وجوه الآخرين.
[email protected]