Note: English translation is not 100% accurate
من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
30 ابريل 2010
المصدر : الأنباء
عن جرير ـ رضي الله عنه ـ قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فنظر إلى القمر ليلة ـ يعني البدر ـ فقال: إنكم سترون ربكم، كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا. ثم قرأ: (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب). (رواه البخاري)
أهل الجنة
عن صهيب ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله ـ تبارك وتعالى ـ تريدون شيئا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجينا من النار؟ فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم تعالى وزاد في رواية: ثم تلا هذه الآية: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة)..
(رواه مسلم والترمذي)
دعوات مستجابة
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاث دعوات مستجابات: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده».
المراء
روى جمهرة من الصحابة منهم أنس بن مالك قالوا: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ونحن نتمارى في شيء من امر الدين، فغضب غضبا شديدا لم يغضب مثله ثم انتهرنا فقال: يا أمة محمد، إنما هلك من كان قبلكم بهذا، ذروا المراء لقلة خيره، ذروا المراء فإن المؤمن لا يماري، ذروا المراء فإن المماري قد تمت خسارته، ذروا المراء فكفى إثما ألا تزال مماريا، ذروا المراء فإن المماري لا أشفع له يوم القيامة، ذروا المراء فأنا زعيم بثلاثة ابيات في الجنة في رباضها ووسطها وأعلاها لمن ترك المراء وهو صادق، ذروا المراء فإن أول ما نهاني عنه ربي بعد عبادة الأوثان المراء. (رواه الطبراني وغيره)
العلم
في الحديث الصحيح: من تعلم علما لغير الله وأراد به غير الله فليتبوأ مقعده من النار.
عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تصدق الناس بصدقة مثل علم ينشر. (رواه الطبراني)
الخير والشر
عن حذيفة ـ رضي الله عنه ـ قال: كان الناس يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: نعم: قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: نعم، وفيه دخن، قلت: وما دخنه يا رسول الله؟ قال: قوم يستنون بغير سنتي، ويهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر، فقلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم، دعاة على أبواب جهنم من اجابهم قذفوه فيها، فقلت: يا رسول الله، فما ترى ان أدركني ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وامامهم، قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك. وفي رواية: قوم لا يستنون بستني، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان انس، قلت: فما أصنع إن ادركت ذلك؟ قال: تسمع وتطيع وان ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع.
قبل النوم
عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي انزلت، وبنبيك الذي ارسلت، فإن مت مت على الفطرة، واجعلهن آخر ما تقول».
عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما (قل هو الله أحد) و(قل أعوذ برب الفلق) و(قل أعوذ برب الناس) ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما اقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات.