Note: English translation is not 100% accurate
من مناقب الإمام علي رضي الله عنه
7 مايو 2010
المصدر : الأنباء
صحيفته
عن ابي جحيفة قال: قلت لعلي: هل عندكم كتاب؟ قال: لا، إلا كتاب الله، او فهم اعطيه رجل مسلم، او ما في هذه الصحيفة، قال: قلت: فما في هذه الصحيفة؟ قال: العقل، وفكاك الاسير، ولا يقتل مسلم بكافر.
عن ابراهيم التيمي عن ابيه قال: خطبنا عليّ فقال: ما عندنا كتاب نقرؤه الا كتاب الله وما في هذه الصحيفة، فقال: فيها الجراحات، واسنان الابل، والمدينة حرم ما بين عير الى كذا، فمن احدث فيها حدثا او آوى فيها محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل، ومن تولى غير مواليه فعليه مثل ذلك، وذمة المسلمين واحدة، فمن اخفر مسلما فعليه مثل ذلك.
عن ابراهيم التيمي عن ابيه عن علي رضي الله عنه قال: ما كتبنا عن النبي صلى الله عليه وسلم الا القرآن، وما في هذه الصحيفة، قال النبي صلى الله عليه وسلم : «المدينة حرام ما بين عائر الى كذا، فمن احدث حدثا او آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين، لا يقبل منه عدل ولا صرف وذمة المسلمين واحدة يسعى بها ادناهم، فمن اخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل، ومن والى قوما بغير اذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل».
عن ابي جحيفة قال: سألنا عليا رضي الله عنه: هل عندكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء بعد القرآن؟ قال: لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، الا فهم يؤتيه الله عز وجل رجلا في القرآن، او ما في الصحيفة، قلت: وما في الصحيفة؟ قال: العقل وفكاك الاسير، ولا يقتل مسلم بكافر.
عن ابراهيم التيمي عن ابيه قال: خطبنا علي رضي الله عنه فقال: من زعم ان عندنا شيئا نقرؤه الا كتاب الله وهذه الصحيفة (صحيفة فيها اسنان الابل واشياء من الجراحات) فقد كذب، قال: وفيها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والمدينة حرم ما بين عير الى ثور، فمن احدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة عدلا ولا صرفا، ومن ادعى الى غير ابيه او تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا، وذمة المسلمين واحدة يسعى بها ادناهم».
عن طارق بن شهاب قال: شهدت عليا رضي الله عنه وهو يقول على المنبر: والله ما عندنا كتاب نقرؤه عليكم الا كتاب الله تعالى، وهذه الصحيفة (معلقة بسيفه) اخذتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فرائض الصدقة معلقة بسيف له، حليته من حديد، او قال: بكراته حديد، اي حلقه.
عن ابي الطفيل قال: سئل علي رضي الله عنه: هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء؟ فقالوا: ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يعم به الناس كافة الا ما كان في قراب سيفي هذا، قال: فأخرج صحيفة مكتوبا فيها: لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من سرق منار الارض، ولعن الله من لعن والده، ولعن الله من آوى محدثا.
عن أبي حسّان ان عليا رضي الله عنه كان يأمر بالأمر فيؤتى فيقال: قد فعلنا كذا وكذا، فيقول: صدق الله ورسوله، قال: فقال له الأشتر: إنّ هذا الذي تقول قد تفشّغ في الناس، أفشيء عهده إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال علي رضي الله عنه: ما عهد إليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا خاصة دون الناس، إلا شيئا سمعته منه، فهو في صحيفة في قراب سيفي، قال: فلم يزالوا به حتى أخرج الصحيفة، قال: فإذا فيها: من أحدث حدثا أو آوى مُحدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبل منه صرف ولا عدل، قال: وإذا فيها: «إن ابراهيم حرّم مكة، وإني أحرم المدينة، حرام ما بين حرتيها، وحماها كله لا يُختلى خلاها، ولا يُنفر صيدها، ولا تُلتقط لقطتها، إلا لمن أشار بها، ولا تقطع منها شجرة، إلا أن يعلف رجل بعيره، ولا يُحمل فيها السلاح لقتال» قال: وإذا فيها: «المؤمنون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم، ألا لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده».
عن طارق بن شهاب قال: رأيت عليا رضي الله عنه على المنبر يخطب وعليه سيف حليته حديد، فسمعته يقول: والله ما عندنا كتاب نقرؤه عليكم إلا كتاب الله تعالى، وهذه الصحيفة، أعطانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فرائض الصدقة، قال لصحيفة معلقة في سيفه.
عن قيس بن عباد قال: انطلقت أنا والأشتر الى علي رضي الله عنه فقلنا: هل عهد اليك نبي الله صلى الله عليه وسلم شيئا لم يعهده الى الناس عامة؟ قال: لا، إلا ما في كتابي هذا، قال: وكتاب في قراب سيفه، فإذا فيه: «المؤمنون تكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، ألا لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده، من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين».
عن أبي جحيفة قال: سألنا عليا رضي الله عنه: هل عندكم من الوحي شيء إلا ما في كتاب الله عز وجل؟ قال: لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، ما أعلمه إلا فهما يعطيه الله عز وجل الرجل في كتاب الله عز وجل، أو ما في هذه الصحيفة، قال: قلت: وما فيها؟ قال: العقل وفكاك الأسير ولا يقتل مسلم في مشرك.