Note: English translation is not 100% accurate
من مناقب الإمام علي رضي الله عنه
28 مايو 2010
المصدر : الأنباء
هل أسرّ النبي صلى الله عليه وسلم إليه شيئاً؟
عن أبي الطفيل، عامر بن واثلة قال: كنت عند علي بن أبي طالب فأتاه رجل فقال: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسُرّ إليك؟
قال: فغضب وقال: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يُسرّ اليّ شيئا يكتمه الناس غير انه قد حدثني بكلمات أربع.
قال: فقال: ما هن يا أمير المؤمنين؟
قال: قال: «لعن الله من لعن والده، ولعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محْدثا، ولعن الله من غيّر منار الأرض».
وعن أبي الطفيل قال: قلنا لعلي بن أبي طالب: أخبرنا بشيء أسرّه إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما أسرّ إليّ شيئا كتمه الناس، ولكن سمعته يقول: «لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محْدثا، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من غير المنار».
وعن أبي الطفيل قال: ثم سئل عليّ: أخصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء؟ فقال: ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يعم به الناس كافة، إلا ما كان في قراب سيفي هذا.
قال: فأخرج صحيفة مكتوب فيها: «لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من سرق منار الأرض، ولعن الله من لعن والده، ولعن الله من آوى محدثا».
عن أبي الطفيل قال: قلنا لعلي: أخبرنا بشيء أسره إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما أسر لي شيئا كتمه الناس، ولكن سمعته يقول: «لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثا، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من غير تخوم الأرض» يعني المنار.
عن عامر بن واثلة قال: قيل لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: أخبرنا بشيء أسرّ اليك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما أسرّ اليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا وكتمه الناس، ولكنه سمعته يقول: «لعن الله من سب والديه، ولعن الله من غير تخوم الأرض، ولعن الله من آوى محْدثا».
عن علي رضي الله عنه انه قال يوم الجمل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعهد إلينا عهدا ينفذ به في إمارة، ولكنه شيء رأيناه من قبل أنفسنا، ثم استُخلف أبوبكر، رحمة الله على أبي بكر، فأقام واستقام، ثم استُخلف عمر، رحمة الله على عمر، فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه.
عن أبي الطفيل قال: سئل علي رضي الله عنه: هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء؟ فقالوا: ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يعم به الناس كافة إلا ما كان في قراب سيفي هذا، قال: فأخرج صحيفة مكتوب فيها: «لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من سرق منار الأرض، ولعن الله من لعن والده، ولعن الله من آوى محدثا».
عن أبي حسّان ان عليا رضي الله عنه كان يأمر بالأمر فيؤتى فقال: قد فعلنا كذا وكذا، فيقول: صدق الله ورسوله، قال: فقال له الأشتر: إن هذا الذي تقول قد تفشّغ في الناس، أفشئ عهده اليك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال علي رضي الله عنه: ما عهد اليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا خاصة دون الناس، إلا شيء سمعته منه فهو في صحيفة في قراب سيفي، قال: فلم يزالوا به حتى أخرج الصحيفة، قال: فإذا فيها: «من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل» قال: وإذ فيها: «إن ابراهيم حرّم مكة، واني أحرّم المدينة، حرام ما بين حرّتيها وحماها كله لا يختلى خلاها، ولا ينفر صيدها، ولا تلتقط لقطتها، إلا لمن أشار بها، ولا تقطع منها شجرة، إلا ان يعلف رجل بعيره، ولا يحمل فيها السلاح لقتال» قال: وإذا فيها: «المؤمنون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم، ألا لا يُقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده».
عن قيس بن عباد قال: انطلقت أنا والأشتر الى عليّ رضي الله عنه فقلنا: هل عهد اليك نبي الله صلى الله عليه وسلم شيئا لم يعهده الى الناس عامة.
قال: لا، إلا ما في كتابي هذا.
قال: وكتاب في قراب سيفه، فإذا فيه: «المؤمنون تتكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، ألا لا يُقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده، من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين».
عن قيس بن عباد قال: كنا مع عليّ رضي الله عنه، فكان إذ شهد مشهدا أو أشرف على أكمة أو هبط واديا قال: سبحان الله، صدق الله ورسوله، فقلت لرجل من بني يشكر: انطلق بنا الى أمير المؤمنين حتى نسأله عن قوله: صدق الله ورسوله، قال: فانطلقنا اليه فقلنا: يا أمير المؤمنين رأيناك إذا شهدت مشهدا أو هبطت واديا أو أشرفت على أكمة قلت: صدق الله ورسوله: فهل عهد رسول الله اليك شيئا في ذلك؟ قال: فأعرض عنا، وألححنا عليه، فلما رأي ذلك قال: والله ما عهد الي رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا إلا شيئا عهده الى الناس، ولكن الناس وقعوا على عثمان رضي الله عنه فقتلوه، فكان غيري فيه أسوأ حالا وفعلا مني.
ثم اني رأيت اني أحقهم بهذا الأمر فوثبت عليه، فالله أعلم أصبنا أم أخطأنا؟