Note: English translation is not 100% accurate
من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
4 يونيو 2010
المصدر : الأنباء
تأديب الأبناء
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أخذ الحسن بن علي رضي الله عنهما تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كخ كخ ارم بها.. أما علمت أنا لا نأكل الصدقة» متفق عليه.
وعن أبي حفص عمر بن أبي سلمة عبدالله بن عبدالاسد ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كنت غلاما في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت يدي تطيش في الصفحة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا غلام سم الله تعالى وكل بيمينك وكل مما يليك.. فما زالت تلك طعمتي بعد» متفق عليه.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته: الإمام راع ومسؤول عن رعيته والرجل راع في اهله ومسؤول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته فكلكم راع ومسؤول عن رعيته» متفق عليه.
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده «عبدالله بن عمرو» رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم ابناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع» حديث حسن رواه ابو داود بإسناد حسن صحيح.
وعن أبي ثرية سبرة بن معبد الجهني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «علموا الصبي الصلاة ابن سبع سنين واضربوه عليها ابن عشر» حديث حسن رواه ابو داود والترمزي وقال: حديث حسن، ولفظ ابي داود: «مروا الصبي بالصلاة إذا بلغ سبع سنين، وإذا بلغ عشر سنين فاضربوه عليها».
حق الزوج
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح» متفق عليه.
وفي رواية لهما: إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح» وفي رواية: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها».
وعن أبي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في بيته إلا بإذنه» متفق عليه وهذا لفظ البخاري.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته والأمير راع والرجل راع على أهل بيته والمرأة راعية على بيت زوجها وولده فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته» متفق عليه.
وعن أبي علي طلق بن علي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دعا الرجل زوجته لحاجته فلتأته وإن كانت على التنور» رواه الترمذي والنسائي، وقال الترمذي: حديث حسن غريب.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها» رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة» رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلك الله! فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا» رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء» متفق عليه.
حسن الخلق
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «ان من خياركم أحاسنكم أخلاقا».
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «ان من أحبكم إلي أحسنكم أخلاقا».
وقال أيضا: «إن لكل دين خلقا.. وإن خلق الإسلام الحياء..»
عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: «يا عائشة أرفقي فإن الله إذا أراد بأهل بيت خيرا دلهم على باب الرفق» وفي رواية: «إذا أراد الله بأهل بيت خيرا أدخل عليهم الرفق». عن عائشة رضي الله عنها قالت: «جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها، فأطعمتها ثلاث تمرات، فأعطت كل واحدة منهما تمرة، ورفعت الى فيها ثمرة لتأكلها، فاستطعمتها ابنتاها، فشقت التمرة، التي كانت تريد أن تأكلها بينهما، فأعجبني شأنها، فذكرت الذي صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إن الله قد أوجب لها بها الجنة، أو أعتقها بها من النار» رواه مسلم.