Note: English translation is not 100% accurate
السيدة زينب رضي الله عنها سُرّ الرسول صلى الله عليه وسلم بمولدها وتوفيت في رجب
18 يونيو 2010
المصدر : الأنباء
في رجب سنة 62 هـ كانت وفاة السيدة زينب ابنة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء بنت النبي صلى الله عليه وسلم، وهي اخت الحسن والحسين رضي الله عنهم جميعا، وقد ولدت السيدة زينب في السنة الخامسة من الهجرة، وقد سر الرسول صلى الله عليه وسلم بمولدها وسماها باسم خالتها «زينب» ابنة النبي، وكان من عادة أهل البيت ان يكرروا أسماء أبناء وبنات النبي، حتى كان لعلي بن أبي طالب ثلاث بنات باسم «زينب»، كبراهن هذه (ولذلك سميت السيدة زينب الكبرى) واختها زينب الوسطى وكنيتها أم كلثوم، ثم زينب الصغرى أو رقية.
زواجها
وقد تزوجت السيدة زينب من ابن عمها عبدالله بن جعفر (وهو ابن جعفر بن أبي طالب حامل اللواء الذي استشهد في غزوة مؤتة)، وقد رزقت السيدة زينب من ابن عمها بثلاثة ذكور وبنتين.
واستشهد من الذكور اثنان في موقعة كربلاء مع خالها الإمام الحسين، أما السيدة زينب فقد قدر لها أن تعيش لتشهد مصرع أبيها علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وعزل أخيها الحسن، واستشهاد الحسين، وايضا استشهاد ولديها في كربلاء، وقد شهدت معركة كربلاء المشؤومة ورأت أهلها صرعى حول خبائها، وبعد المعركة ساق بنو أمية السيدة زينب أسيرة هي ومن معها من النساء.
شجاعتها
وكان معهن اثنان من أبناء الإمام الحسن استصغروهما فلم يقتلوهما، واخ لهما ثالث كان جريحا، وعلي زين العابدين بن الحسين، وكان مريضا ومر ركب الأسرى على ساحة الشهداء، حيث الأشلاء مبعثرة في العراء ملطخة بالدماء، فصاحت السيدة زينب: «اليوم مات جدي رسول الله، وأمي الزهراء، وأبي علي، وأخي الحسين، واحسيناه».
وانتقل موكب الأسرى من الكوفة الى دمشق، حيث الخليفة الأموي زيد بن معاوية الذي رفض الحسين مبايعته بالخلافة، ما سبب تلك المعارك الدامية، وسيق الأسرى الى يزيد ومعهم رؤوس الشهداء، فأخذ يعبث بقضيب في يده ثنايا الإمام الحسين وهو يقول: ليت اشياخي ببدر شهدوا ان جزع الخزرج من دفع الأمل لأهلوا واستهلوا فرحا، ثم قالوا يا يزيد لا تشمت فبكت نساء بني هاشم إلا السيدة زينب فإنها صاحت تقول: أمن العدل يا بن الخلفاء تخيرك بناتك وإماءك، وسوقك بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم كالأسارى، قد هتكت ستورهن، تجري بهن الاباعر وتحدو بهن الاعاري من بلد الى بلد.. اتقول: ليت اشياخي ببدر شهدوا؟ غير متأثم ولا مستعظم، وانت تنكث ثنايا ابي عبدالله بمخصرتك.. أيزيد والله ما فريت إلا في جلدك، ولا حرزت إلا في لحمك.