Note: English translation is not 100% accurate
(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
2 يوليو 2010
المصدر : الأنباء

رضاعة الزوج
هل يجوز أن يرضع الزوج من زوجته؟
إذا قبله ذوقهما فلا مانع ولا يترتب عليه حكم سوى أن الزوج أخذ حق المولود.
تشقير الحواجب
هل يجوز قص الحواجب أو تشقيرها؟
يجوز قص الحواجب إذا كانت غير منتظمة وتلفت النظر مما يسبب حرجا للمرأة، أما التشقير فإن كان لتغطية الشعرات غير المنتظمة فيجوز، كما يجوز التشقير للحفلات النسائية وللبيت وللزوج، وهو بديل عن الحف الذي ورد التشديد في حكمه، ولكن لا يجوز إظهار الوجه مع تشقير الحواجب لأنه زينة ويلفت نظر الرجال الأجانب.
إلزام الزوجة بكتب معينة
شاب تزوج فتاة وهما متدنيان، ولكن الشاب يطلب من زوجته الشاب أن تقرأ كتبا معينة، ويمنعها من قراءة ما تحب أن تقرأه من الكتب الإسلامية لبعض الدعاة إلى الإسلام وبعض العلماء، كما أنه يمنعها من رؤية التلفزيون بحجة أنه يريدها أن تكون داعية، والزوجة تطيعه وهي كارهة لئلا تسوء العلاقة بينهما، فبماذا تنصحون في هذه الحالة؟
إن تصرف الشاب هنا تصرف خاطئ، ومن حقه ومن واجبه أن يوجهها ويرشدها ويبدي وجهة نظره فيما تقرأ، لكن ليس من حقه أن يحجر عليها أن تقرأ لعلماء آخرين هو لا يرغب فيهم خاصة أنها تقرأ كتبا إسلامية ولعلماء مسلمين بل يجوز لها أن تقرأ أي كتاب ولو لأعداء الإسلام، ما دامت كما تقول متدينة، فهي عندها الحصانة العلمية التي تستطيع أن تعرف الصحيح من غير الصحيح، وهذا من شأنه أن يوسع مداركها ويجعلها قادرة على مواجهة من يحمل أفكارا وتصورات معادية للإسلام فترد عليهم. والمفترض أن يتناقش معها في كيفية مواجهة هذه الأفكار، لا أن يكون التوجيه بعدم قراءة الكتب الإسلامية إلا إذا كانت تتفق مع توجه الزوج. أما رؤية التلفزيون فليس من الحكمة منعها من كل شيء، وإنما تنظر فيما فيه مصلحة ولا يتعارض وتعاليم ديننا الحنيف، وهذا قدر كبير مما يعرض، وعليهما أن يبتعدا عن رؤية ما سوى ذلك مما يتعارض وديننا وأعرافنا الإسلامية. ونود التنبيه إلى أن للمرأة في الإسلام شخصيتها المستقلة، ولها نظرتها للحياة واستقلاليتها وكم من نساء قدمن للمجتمع المسلم ما لم يقدمه كثير من الرجال ولا بأس من اختلاف وجهات النظر، ولا يجوز بأية حال أن يجبر الزوج زوجته على ما يريد والإقناع والحوار هو طريق التفاهم وقد يقنعها برأيه وقد تقنعه، ولا مانع من أن يرجع عن رأيه إلى رأيها، أما مسح شخصيتها وإلزامها برأيه فهذا من الحجر والتحجر ولا يجوز أن يفرضه الزوج، وقد يكون هذا الأسلوب سببا في اتساع الخلاف بين الزوجين وتباين وجهات النظر فلا داعي للإلزام بوجهة نظر محددة.
صلاة التوبة
قرأت في أحد الكتب أن هناك صلاة اسمها صلاة التوبة فهل هذا صحيح؟
نعم هناك صلاة يمكن أن نسميها صلاة التوبة وهكذا سميت وهي مستحبة باتفاق المذاهب الأربعة. ومسندها ما رواه أبو بكر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ثم يستغفر الله إلا غفر الله له (أخرجه الترمذي 2/258 وقال: حديث حسن وكذا جود إسناده ابن حجر في التهذيب 1/268). ثم قرأ هذه الآية: (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم) آل عمران: 135.