Note: English translation is not 100% accurate
الأحمد لملاحقة من هرَّبوا ياسر الحبيب
20 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء

توجه الكاتب الصحفي الزميل وليد الأحمد بالشكر الى المجمع العالمي (الشيعي) لأهل البيت الذي أدان تصريحاته بعد ان اسماه (نكرة) مشبها تصريحاته بالمرتد سلمان رشدي في كتابه آيات شيطانية.. ثم طرح التساؤل التالي:
هل يستحق أن يحمل مجرم هارب من يدي العدالة بجواز سفر عراقي مزور جنسيةَ وطن هرب منه للعراق ثم لإيران ثم لبريطانيا وراح يطعن فيه ويضرب وحدته الوطنية ونسيجه الاجتماعي عبر موقعه الالكتروني بإثارة النعرات الطائفية والتشكيك في ثوابت الأمة الإسلامية؟!
وتساءل الأحمد: هل ما فعله المدعو ياسر لا يدخل في ضرب وحدتنا الوطنية التي تستحق تطبيق نص القانون عليه بشأن تهديد الأمن الداخلي بين الشعب الواحد وإثارة النعرات البغيضة بين أفراد وتقويض نظامه الاجتماعي؟
والجميع يعلم ان المرسوم الاميري رقم 15 لسنة 1959 من قانون الجنسية بشأن سحب الجنسية الكويتية لعدة حالات قد جاءت الفقرة الرابعة في المادة رقم 13 لتقول:
«إذا استدعت مصلحة الدولة العليا او امنها الخارجي ذلك ويجوز في هذه الحالة سحب الجنسية الكويتية وممن يكون قد كسبها معه بطريق التبعية».
وفي الفقرة 5 من المادة نفسها تقول حول حالات سحب الجنسية (إذا توافرت الدلائل لدى الجهات المختصة على قيامه بالترويج لمبادئ من شأنها تقويض النظام الاقتصادي او الاجتماعي في البلاد او على انتمائه الى هيئة سياسية ويجوز في هذه الحالة سحب الجنسية الكويتية ويجوز سحب الجنسية ممن قد كسبها بطريق التبعية).
وختم الأحمد بدعوة نواب مجلس الأمة لتبني التوقيع على عريضة نيابية تستنكر أفعال (النكرة) وتناشد الحكومة الاستمرار بملاحقته حتى اعادته الى حيث كان ومحاكمته عبر قضائنا العادل لمعرفة من يقف في صفه مؤيدا ممن يذود عن ثوابت الامة الاسلامية وعن تراب الوطن.