Note: English translation is not 100% accurate
الصواب في القول
24 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء
يروى عن هشام القرظي أنه كان في مجلس احد الامراء فابتلي برجل متطفل سأله علانية عن عمره اذ قال له: كم تعد؟ فتجاهل هشام معنى السؤال واجاب: اني اعد من واحد الى الألف واكثر، فقال الرجل: لم ارد هذا، وانما كم تعد من السن؟ قال اثنتين وثلاثين سنة، نصفها من اعلى ونصفها من اسفل، فقال الرجل: ما اردت ذلك، ولكن كم لك من السنين؟ قال هشام: والله ما لي منها شيء وانما السنون كلها لله، فقال الرجل متأففا: ما رأيت كاليوم! يا هذا ما سنك؟ قال هشام: انه عظم، فازداد الرجل ضيقا وقال: ابن لي، ابن كم انت؟ قال هشام: انا ابن اثنين اب وام، فقال الرجل: يا هذا كم اتى عليك من السنين؟ قال: والله ما اتى علي منها شيء ولو اتى علي منها شيء لقتلني. فسقط في يد الرجل وعلم ان هشاما يفهم السؤال ولكنه يتجاهله، فقال له: اذا كيف اقول؟ فقال له هشام: قل: كم مضى من عمرك؟ فتنفس الرجل الصعداء اذ آن له ان يعلم الاجابة عن سؤاله، وقال: كم مضى من عمرك؟ فقال له هشام: وفيم سؤالك عن هذا يا لكع؟! فخجل الرجل واستغرق الناس ضحكا.