Note: English translation is not 100% accurate
فاطمة رضي الله عنها قدوة النساء
31 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء
في مرض النبي صلى الله عليه وسلم وموته
عن أنس قال: لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم جعل يتغشاه، فقالت فاطمة عليها السلام: واكرب أباه، فقال لها: «ليس على أبيك كرب بعد اليوم» فلما مات قالت:
يا أبتاه أجاب ربا دعاه
يا أبتاه في جنة الفردوس مأواه
يا أبتاة الى جبريل ننعاه
فلما دفن قالت فاطمة عليها السلام: يا أنس، أطابت نفوسكم أن تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب.
عن أنس قال لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم جعل يتغشاه الكرب، فقالت فاطمة واكرب أبتاه، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس على أبيك كرب بعد اليوم» فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت فاطمة:
يا أبتاه أجاب ربا دعاه
يا أبتاه جنة الفردوس مأواه
يا أبتاه الى جبريل ننعاه
يا أبتاه من ربه ما أدناه
قال: فلما دفن قالت فاطمة: يا أنس، أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب.
عن أنس قال: لما قالت فاطمة ذلك ـ يعني لما وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من كرب الموت ما وجد ـ قالت فاطمة: واكرباه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا بنية انه قد حضر بأبيك ما ليس الله بتارك منه أحدا لموافاة يوم القيامة».
عن أنس بن مالك ان فاطمة بكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت:
يا أبتاه أجاب ربا دعاه
يا أبتاه في جنة الفردوس مأواه
عن أنس قال: قالت لي فاطمة: يا أنس طابت أنفسكم ان تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب.
قال ثابت: وقالت فاطمة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الموت، او قالت وهو ثقيل: يا أبتاه ان جبريل ينعاه:
يا أبتاه من ربه ما أدناه
يا أبتاه في جنة الفردوس مأواه
يا أبتاه أجاب ربا دعاه
عن أنس قال: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت فاطمة: واكرباه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انه ليس على أبيك كرب بعد اليوم».
مشابهتها للنبي صلى الله عليه وسلم
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها انها قالت: ما رأيت أحدا كان أشبه سمتا وهديا ودلا برسول الله صلى الله عليه وسلم من فاطمة كرّم الله وجهها، كانت اذا دخلت عليه قام اليها فأخذ بيدها وقبّلها وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها قامت اليه فأخذت بيده فقبّلته وأجلسته في مجلسها.
عن أنس بن مالك قال: لم يكن أحد أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم من الحسن بن علي وفاطمة، صلوات الله عليهم أجمعين.
مشيتها
عن عائشة قالت: كنت جالسة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله، فقال: «مرحبا يا بنتي» فأجلسها عن يمينه او عن يساره، فأسرّ اليها شيئا فبكت، ثم أسرّ اليها شيئا فضحكت، قالت: قلت ما رأيت ضحكا أقرب من بكاء، استخصك رسول الله بحديث ثم تبكين؟ قلت: أي شيء أسرّ إليك رسول الله؟ قالت: ما كنت لأفشي سره.
قالت: فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها فقالت: قال: «ان جبريل كان يأتيني كل عام فيعارضني بالقرآن مرة، وانه أتاني العام فعارضني مرتين، ولا أظن أجلي الا قد حضر، ونعم السلف أنا لك»، وقال: «أنت أسرع أهلي بي لحوقا»، قالت: فبكيت لذلك، ثم قال: «أما ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة ـ أو ـ سيدة نساء العالمين؟»، قالت: فضحكت.
شكواها من معاملة علي
عن عمرو بن سعيد قال: كان في علي على فاطمة شدة، فقالت: والله لاشكونك الى رسول الله، فانطلقت، وانطلق علي بأثرها، فقام حيث يسمع كلامهما، فشكت الى رسول الله غلظ علي وشدته عليها، فقال: «يا بنية اسمعي واستمعي واعقلي، انه لا إمرة بامرأة لا تأتي هوى زوجها وهو ساكت» قال علي: فكففت عما كنت أصنع وقلت: والله لا آتي شيئا تكرهينه ابدا.