Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بدور جمعية بشائر الخير الكويتية ومساندتها للجمعيات الأخرى
السبيعي: التدخين نافذة يطلّ منها الشباب إلى عالم المخدرات ورفقاء السوء هم الباب الآخر للإدمان
8 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

نشر الوعي الديني من خلال المنهج الوسطي يعزز قدرات الشباب ويحصنهم من الإدمان
نطالب بمد الجسور مع المؤسسات الحكومية في العلاج الإيماني للمدمنين
ضرورة تفعيل التائبين والمتطوعين في أعمال الخير وخدمة المجتمعأكد مستشار المجلس الإداري للندوة العالمية للشباب الإسلامي بحفر الباطن سامي بن فرحان السبيعي ان لجنة بشائر الخير بالسعودية تعمل على استقطاب المتطوعين لتغطية 17 حيا من حفر الباطن للاسهام في حل قضايا الشباب وتحصينهم من الإدمان.
وأشار في حواره لـ «الإيمان» خلال زيارته للكويت لتبادل المشورة والتعاون مع «بشائر الخير» الكويتية ان الشريحة المستهدفة في العلاج أصحاب الوظائف المتدنية والخارجين من الاصلاحيات واصحاب الأسر المتوترة ولا يملكون من الوازع الديني والأخلاقي إلا القليل وبين ان هناك برامج تقوم بها الجمعية تتنوع بين إيمانية وتوعوية وترفيهية وزيارة للديار المقدسة لزيادة الايمان لدى الشباب وتحدث عن التحديات والمعوقات وغيرها من القضايا التي تعاني منها الجمعية، مشيرا الى ان جمعية البشائر في حفر الباطن منبثقة من الندوة العالمية للشباب والتي انشأت عام 1392هـ منذ اكثر من 40 عاما، اما البشائر فبدأت عملها منذ 4 سنوات فقط،
والى نص الحوار:
هل تعرفنا بلجنة بشائر الخير ـ حفر الباطن؟
٭ لجنة تعنى بالشباب عامة ومن ضمن هذه العناية الاهتمام بطلبة المدارس من المرحلة الثانوية والجامعية، كما تعنى بتقديم برامج العناية اللاحقة للاحداث والخارجين من دور الملاحظة الاجتماعية والتائبين من تعاطي المخدرات، حيث يتم اصلاحهم وجعلهم ناجحين في مجتمعهم ومن برامجها: الزيارات، الرحلات، الطلعات البرية، المحاضرات والحملات الدعوية والتوعوية. وقد انبثقت لجنة البشائر في حفر الباطن من الندوة العالمية للشباب الاسلامي منذ 4 سنوات، ولدينا 400 شخص من عمر 18 ـ 35 سنة نتعامل معهم من فئة الشباب نعمل على علاجهم وجعلهم نافعين لمجتمعهم.
كم تبلغ نسبة الانتكاسة في العلاج؟
٭ تصل الى 20% أو أقل، بينما نسبة الانتكاسة العالمية أكثر من 80%.
كم عدد المستفيدين من برامج اللجنة؟
٭ تصل برامج اللجنة الى 1000 مستفيد وتستقطب الجمعية عدد 100 متطوع وتغطي 17 حيا في المحافظة للاسهام الفعال في حل قضايا الشباب من المخدرات، الدخان، الاستخدام السيئ للإنترنت والتفحيط وإيجاد البديل المناسب لسد الفراغ لدى الشباب.
حماية الشباب
ولماذا بشائر الخير؟
٭ عندما رأت الندوة العالمية فرع حفر الباطن مدى حاجة الشباب لتأسيس لجنة تعنى بحماية الشباب من آفة المخدرات، بدأنا في البحث عن أفضل البرامج وأسهلها في التطبيق على أرض الواقع، وذلك من خلال قراءة البحوث والمواقع الالكترونية والزيارات الميدانية لعدد من المنظمات غير الحكومية والمؤسسات الحكومية داخل المملكة وخارجها للتعرف عن قرب على الأهداف والوسائل والبرامج المتبعة في توعية ومساعدة الشباب في تجنب أو الخروج من آفة المخدرات، ومن ضمن تلك المنظمات والمؤسسات تمت زيارة لجنة بشائر الخير في الكويت وتم خلالها التعرف على الطرق والوسائل التي حققتها والتعرف على المعوقات والتحديات التي صادفتهم في مسيرة التأسيس، وذلك لنقل الخبرات وتدريب الكوادر من خلال عقد دورات وندوات تخصصية وهنا بدأت اللبنات الأولية في تأسيس لجنة بشائر الخير في الندوة العالمية للشباب الإسلامي ـ فرع حفر الباطن.
الشرائح المستهدفة
ما الشرائح المستهدفة في علاجكم؟
٭ أصحاب التعليم المتدني والمتوسط، أصحاب الوظائف ذات الأجور المتدنية، الخارجون من دور الإصلاحيات، أصحاب العلاقات الأسرية المتوترة، المدخنون ورواد مقاهي الشيشة، المدمنون على السفر الى الخارج، أصحاب الوازع الديني والأخلاقي الضعيف، طلاب التدريب المهني.
برامج عدة
اذكر لنا بعض أنواع برامجكم المقدمة للمدمنين؟
٭ برامج إيمانية تعنى برفع منسوب الإيمان بالله عز وجل لدى الشباب وأيضا برامج تربوية ورياضية وعلمية بالاضافة الى برامج خدمة المجتمع التي تجعل الشباب يساهم في خدمة مجتمعه مما يزيد من ثقته بنفسه وأيضا البرامج التوعوية لتوعية الشباب ضد آفة المخدرات، أما الرحلات الخلوية فيجد من خلالها الشباب أرضا خصبة في اثراء مواهبه ويتعلم منها اتخاذ القرارات الصائبة وكيفية حل المشاكل وأيضا زيارة الديار المقدسة من أعظم الوسائل في زيادة الإيمان لدى الشباب.
تحد كبير
ما أكبر التحديات التي تواجهكم كمؤسسة في القضاء على الإدمان؟
٭ هو القدرة على جذب الفئة المستهدفة الى برامجنا ولا يتأتى ذلك إلا من خلال التجديد في البرامج أولا وقدرة العاملين على الاستيعاب ثانيا من حيث القدرة على التعامل الراقي وسعة الصدر والتغاضي عن الأخطاء والقدرة مع التوجيه السليم.
ما أبرز المعوقات التي تصادف عملكم؟
٭ أبرزها عدم وجود مقرات مناسبة للمؤسسة والافتقار الى التخطيط الإداري الصحيح، وعدم الفهم الكامل من قبل المؤسسات الحكومية نظرا لأن المؤسسات التي تنتهج مبدأ الإيمان في علاج الإدمان غالبا ما تكون مؤسسات مستقلة تصنف تحت المؤسسات غير الحكومية وهذا يتطلب القدرة على مد الجسور أكثر فأكثر مع المؤسسات الحكومية ومحاولة اقناعهم بأن هناك تكاملا بين المؤسسات يسهل تحقيق الأهداف، كذلك من المعوقات عدم وجود قاعدة بيانات دقيقة تضيف مكتسبات عديدة للمؤسسة وعدم وجود برامج مناسبة للتدريب والتطوير.
الوقاية
لماذا تركزون على الوقاية؟
٭ لا شك ان الوقاية خير من العلاج إذا وضعنا في الاعتبار ان الأصحاء هم أكثر عددا من المرضى بل ليس ثمة مقارنة بين الفئتين عدديا فلابد ان يكون التركيز على الأكثر عددا، كما ان سهولة التعامل مع الأصحاء أكبر بالاضافة الى ان غالبية المرضى لم تصلهم التوعية وهذا يتطلب التركيز على الأصحاء وأيضا التكلفة المالية أقل إذا ما عملنا مع الفئة الصحيحة كما ان أغلب من تصلهم التوعية من قبل الأصحاء يساهمون في نشر التوعية الى الآخرين.
ما مفهوم الوقاية في نظركم؟ وما وسائلها؟
٭ هو بناء الحصانة الدينية والذاتية والمجتمعية ضد آفة المخدرات أما وسائل الوقاية فعن طريق معرفة بوابات تعاطي المخدرات إذا ما أردنا التوصل الى الوسائل المفيدة في الوقاية من المخدرات ومن ثم بناء الاستراتيجيات الوقائية ضد التعاطي والإدمان والتي تشمل السجائر، الشيشة، الكحول.
رفقاء السوء
ما العوامل التي تزيد من ضعف مقاومة الشباب للمخدرات؟
٭ رفاق السوء هم باب للإدمان ويأتي خطرهم من تأثيرهم على الشباب خاصة في مرحلة البناء والمراهقة وفي حالات ضعف الترابط الأسري وأيضا عندما تكون شخصية الشاب المراهق هشة وعناصر المقاومة لديه ضعيفة ولا يستطيع ان يقول لا، أو ان يجاهر برأيه ويمتنع عن الانزلاق وراء محاولات الإغراء والإفساد لهذا يجب الاعتناء بتحسين العلاقة بين الوالدين وأبنائهم وتوفير احتياجاتهم النفسية والعاطفية والمادية وعدم فتح المجال أمامهم للبحث عن التعويض خارج الأسرة، كما ينبغي التعرف على أصدقاء الأبناء ورفاقهم وكيفية قضاء أوقاتهم.
إشباع الاحتياجات
وكيف يتم تعزيز قدرات الشباب حول المخدرات؟
٭ من أفضل الأشيا تمكين الشباب وتعزيز فرصهم في المشاركة والاسهام الإيجابي في خدمة أنفسهم وأسرهم ومجتمعهم من خلال استيعابهم في برامج غنية تشبع احتياجاتهم سواء كانت دينية أو اجتماعية أو علمية وأيضا الاستفادة منهم في توعية المجتمع إعلاميا والاعتماد عليهم بعد الله عز وجل في الوصول الى الوسائل المفيدة في تحصين المجتمع اذ ان الشباب هم خير من يفهم احتياجات الشباب ونشر الوعي الديني من خلال المنهج الوسطي.