Note: English translation is not 100% accurate
سنن منسية
إحياء لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، يقدم لنا الداعية راشد العليمي مجموعة من السنن النبوية الشريفة التي نسيها البعض إما تهاوناً بها أو جهلاً بفضائلها.
29 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

الصيام في شعبان
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول: لا يُفطر، ويُفطر حتى نقول: لا يصوم، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر منه صياما في شعبان. (متفق عليه)
وعن أسامة بن زيد، رضي الله عنهما، قال: قلت: يا رسول الله، ألم أرك تصوم في شهر من الشهور ما تصوم من شعبان!
قال: «ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم». (رواه أحمد والنسائي).
أما تخصيص صوم يوم النصف من شعبان، ظنا أن له فضيلة على غيره، فلم يأت به دليل صحيح.
تعجيل الفطر
عن سهل بن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لايزال الناس بخير ما عجلوا الفطر». (متفق عليه)
ويستحب أن يكون الفطر على رطبات وترا، فإن لم يجد فعلى الماء.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفطر على رطبات قبل أن يصلي فإن لم تكن رطبات فعلى تمرات، فإن لم تكن حسا حسوات من ماء. (رواه أبو داود والترمذي وأحمد).
في عيادة المريض
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض يعوده قال: «طهور إن شاء الله» (رواه البخاري).
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دخلتم على المريض فنفسوا له في الأجل فإن ذلك لا يرد شيئا، وهو يطيب بنفس المريض». (رواه ابن ماجة).
والتنفيس: التفريج، وهو إما أن يكون بالدعاء بطول العمر، أو بنحو: يشفيك الله.
هذا، ويستحب تخفيف العيادة، حتى لا يتأذى المريض، إلا إذا كان وجود العائد يخفف عنه ويؤنسه.
كفارة المجلس
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جلس مجلسا فكثر فيه لغطه، فقال قبل ان يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ان لا اله الا انت، أستغفرك وأتوب اليك، الا غفر له ما كان في مجلسه»، (رواه الترمذي وأحمد).
وفي حلية الأولياء عن علي رضي الله عنه قال: من أحب ان يكتال بالمكيال الاوفى، فليقل في آخر مجلسه، أو حين يقوم: سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.
كفارة الغيبة
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: «ان كفارة الغيبة ان تستغفر لمن اغتبته، تقول: اللهم اغفر لنا وله»، (رواه ابن ابي الدنيا).
قال صاحب فقه السنة: والمذهب المختار، ان الاستغفار لمن اغتيب وذكر محامده، يكفّر الغيبة، ولا يحتاج الى اعلامه، او استسماحه.
إفشاء السلام
عن ابي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، اولا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم؟ افشوا السلام بينكم»، (رواه مسلم).
قال الامام النووي، رحمه الله: فيه الحث على افشاء السلام، وبذله للمسلمين كلهم، من عرفت منهم ومن لم تعرف.
وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير»، (متفق عليه).
وعنه ايضا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اذا انتهى احدكم الى المجلس فليسلم، فإذا اراد ان يقوم فليسلم، فليست الاولى بأحق من الآخرة»، (رواه أبوداود والترمذي).
وكان من هديه صلى الله عليه وسلم ان الداخل الى المسجد يبتدئ بركعتين تحية المسجد، ثم يجيء فيسلم على القوم، فتكون تحية المسجد قبل تحية أهله، فإن تلك حق لله، والسلام على الخلق حق لهم، وحق الله في مثل هذا أحق بالتقديم.
المصافحة عند اللقاء
عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلمين يلتقيان، فيتصافحان، إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا»، (رواه أبوداود والترمذي وابن ماجه).
من رأى رؤيا يكرهها
مما سنة النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك:
النفث جهة اليسار.
الاستعاذة بالله.
التحول عن الجنب الذي كان عليه.
الصلاة.
ألا يخبر الناس بها.
فهذه خمس سنن.
عن ابي قتادة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان، فإن رأى أحدكم شيئا يكرهه، فلينفث عن يساره ثلاث مرات، وليتعوذ بالله من شرها، فإنها لن تضره»، (متفق عليه).
والنفث: شبيه بالنفخ، وهو اقل من التفل، لا يكون الا ومعه شيء من الريق.
وعن ابي هريرة، ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: «... فإن رأى أحدكم ما يكره، فليقم فليصل، ولا يحدّث بها الناس»، (رواه مسلم).
وعن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها، فليبصق عن يساره ثلاثا، وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثا، وليتحول عن جنبه الذي كان عليه»، (رواه مسلم).