Note: English translation is not 100% accurate
المسلمون في بريطانيا ينشدون المحافظة على الدين
13 مايو 2011
المصدر : الأنباء
جامع شرق لندن أول جامع في بريطانيا يرفع فيه الأذان للصلاة من منارته العالية من خلال مكبرات الصوت
صحيفة «مسلم نيوز» أكبر صحيفة إسلامية مستقلة في بريطانيا تنظم سنوياً «جوائز للتميز»تشير الاحصاءات الرسمية الى ان هناك حوالي 6.1 ملايين مسلم في بريطانيا، مما يجعل المسلمين أكبر أقلية دينية في بريطانيا، أسس المسلمون البريطانيون العديد من الهيئات والمنظمات والأجهزة المتخصصة والمؤسسات لتلبي مصالح المجتمع البريطاني الدينية والاجتماعية والتعليمية والاقتصادية والسياسية ومن بينها المجلس الإسلامي البريطاني و400 منظمة تابعة له مثل الجمعية الإسلامية في بريطانيا، والرابطة الإسلامية في بريطانيا، والمنبر الإسلامي الأوروبي، والبعثة الإسلامية البريطانية.
ومن بين الهيئات الأخرى منبر «مكافحة العنصرية وبغض الإسلام» و«الكلية الإسلامية»، و«البرلمان الإسلامي»، و«المركز البريطاني للبحوث الإسلامية» BMRC والعديد غيرها.
ربما لا توجد مؤسسة تحتل أهمية لدى مجتمع المسلمين بنفس أهمية المسجد، لهذا السبب يوجد ما يربو على 1200 مسجد في جميع أنحاء بريطانيا لضمان ان هناك فرصة دائما للمسلمين لأداء صلواتهم اليومية.
ومن أشهر المؤسسات مسجد شرق لندن – مركز لندن الإسلامي وأسسه عام 1910 عدد من الشخصيات الإسلامية البارزة.
وكان جامع شرق لندن أول جامع في بريطانيا يرفع فيه الأذان للصلاة من منارته العالية من خلال مكبرات الصوت ويتميز الجامع بأنه يكاد يكون فريدا في دوره كمركز حيوي للتفاعل بين أعضاء الجالية وللتعارف الاجتماعي والتعليم وتقديم الخدمات.
والمركز الإسلامي في لندن هو مشروع تنموي مبتكر كان لمسجد شرق لندن الريادة فيه، وقد حصل المسجد على أرض مجاورة حيث تم بناء مشروع للتوسعة بلغت تكلفته 10 ملايين جنيه استرليني ويقع المركز في واحدة من أكثر المناطق حيوية وتعددا من حيث الحضارات في المملكة المتحدة، حيث يوجد بها أكثر من 70.000 مسلم يعيشون في المناطق المحيطة بالمركز، وهناك أكثر من مليون مسلم يعيشون في لندن.
وهناك أيضا المؤسسة الإسلامية وتأسست عام 1973 في مدينة ليستر، وهي مركز رئيسي للتعليم والتدريب والبحوث والنشر، وتنشد المؤسسة بناء الجسور بين المسلمين وغيرهم بينما تشجع على أعلى مستويات البحوث الأكاديمية والنشر، تسعى المؤسسة منذ بدايتها الى تحقيق فهم أفضل للإسلام في الغرب وخلق علاقات أفضل ما بين المسلمين وأتباع الأديان الأخرى، نشرت المؤسسة ما يقرب من 300 كتاب تغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات المتعلقة بالإسلام والعالم الإسلامي، كما تنشر 3 مجلات دورية، وهي تضم أكبر مكتبة إسلامية خاصة في أوروبا حيث تحتوي على ما يزيد على 36.000 كتاب وحوالي 300 نشرة دورية مختلفة.
وقد أسست المؤسسة الإسلامية معهد ماركفيلد للتعليم العالي في محاولة لإحياء التراث الذهبي للمسلمين في الدراسات الأكاديمية والبعثات في الغرب، ويدار هذا المعهد بالاشتراك مع جامعة بورتسماوث وتضم كلية معهد ماركفيلد للتعليم العالي علماء مسلمين ممن لديهم مؤهلات أكاديمية رائعة، ويفد الطلاب الى المعهد من بلدان وخلفيات شتى.
وفي مجال الإعلام أسس المسلمون عددا من الوسائل الإعلامية لتعليم وتثقيف السكان المسلمين في بريطانيا والمجتمع بشكل أعم – على سبيل الذكر هناك «إسلام تشانيل»، و«إم إل» و«إمباكت»، و«كيو – نيوز» و«يوريبانغلا»، و«ديليجانغ»، و«مسلم ويكلي».
وهناك صحيفة «مسلم نيوز»، وهي أكبر صحيفة إسلامية مستقلة في بريطانيا، تنظم سنويا «جوائز للتميز» لتقديم الإنجازات والتشجيع على التميز ضمن المسلمين البريطانيين وحين صدر أول عدد منها كان أحد أهم أهدافها الرئيسية توطيد الاتصالات بين المسلمين والعالم بشكل أوسع، كانت وسيلة يستطيع المسلمون في بريطانيا من خلالها تبادل الخبرات، والتعبير عن الحماس والتحديات والأمور المخيبة للآمال التي تتجلى بينما تعمل جالية جديدة على تشكيل مكانها في المجتمع وخلال شهر رمضان، يتم تشغيل محطات «إذاعة رمضان» المحلية التي تدار بالضرورة من قبل المتطوعين.
وهناك أيضا مجلة «إم إل» وهي فريدة وحيوية تغطي نواحي الحياة وتعرض جميع التعبيرات عن حياة المسلمين المعاصرة في بريطانيا.
«إم» ترمز الى «مسلم» و«إل» ترمز الى «لايف (حياة)».
ولأن حوالي 50% من المسلمين البريطانيين ولدوا في بريطانيا فإنه يوجد الآن العديد من جمعيات الشباب والطلبة التي تعنى بشؤون هؤلاء الشباب المسلمين ويدير العديد من هذه الجمعيات مسلمون بريطانيون من الجيل الثالث الذين ولدوا وتربوا وتعلموا في بريطانيا.