Note: English translation is not 100% accurate
لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة
13 مايو 2011
المصدر : الأنباء
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام»
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا ازددت بها درجة ورفعة حتى اللقمة تضعها في
في امرأتك»
قالت عائشة رضي الله عنها: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً على باب حجرتي والحبشة يلعبون في المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه أنظر إلى لعبهمضرب الرسول صلى الله عليه وسلم أروع الأمثلة في علاقاته مع زوجاته رضوان الله عليهن، حيث نجده صلى الله عليه وسلم أول من يواسيهن، يكفف دموعهن، يقدر مشاعرهن، لا يهزأ بكلماتهن، يسمع شكواهن، يخفف أحزانهن، يتنزه معهن ويسابقهن، ويحتمل صدودهن ومناقشتهن ويحترم هويتهن ولا ينقصهن أثناء الأزمات، بل يعلن حبه لهن ويسعد بذلك الحب.. ونتناول بعض هذه الدرر:
يخفف عنها
سئلت السيدة عائشة رضي الله عنها ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته؟ قالت: كان يفلي ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه.
وقالت ايضا: كان يخيط ثوبه، ويخصف نعله، ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم.
يسعدها
ان أبا بكر الصديق رضي الله عنه دخل عليها وعندهما جاريتان تضربان بالدف، وتغنيان، ورسول الله صلى الله عليه وسلم مسجى بثوبه وفي لفظ: متسج ثوبه، فكشف عن وجهه، فقال: دعهما يا أبا بكر انها أيام عيد، وهن أيام منى، ورسول الله يومئذ بالمدينة.
ويتودد لأحبتها
ما غرت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم إلا على خديجة، وإني لم أدركها، قالت: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذبح الشاة فيقول: «ارسلوا بها الى أصدقاء خديجة» قالت: فأغضبته يوما فقلت: خديجة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إني قد رزقت حبها» وفي رواية: الى قصة الشاة. ولم يذكر الزيادة بعدها.
يثني عليها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام».
عن عائشة رضي الله عنها انها كانت تلعب بالبنات عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: وكانت تأتيني صواحبي، فكن ينقمعن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسربهن الي، وفي رواية: وقال في حديث جرير: كنت ألعب بالبنات في بيته.. وهن اللعب.
مع لعبها
تقول السيدة عائشة رضي الله عنها: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة من غزوة وفي سهوتي (أي مخدعي) ستر، فهبت الريح فانكشفت ناحية الستر عن بنات لي لعب، فقال: ما هذا؟ قلت: بناتي قال: ما هذا الذي في وسطهن؟ قالت: فرس قال: ما هذا الذي عليه؟ قالت جناحان قال: فرس لها جناحان؟ قالت: أو ما سمعت انه كان لسليمان بن داود خيل لها أجنحة فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه.
ينظر إلى أحسن طباعها
«لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي منها آخر» أو قال: «غيره».
لا ينشر خصوصياتها
«إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي الى امرأته، وتفضي اليه، ثم ينشر سرها».
يعنفها
ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بيده، ولا امرأة، ولا خادما، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط، فينتقم من صاحبه، إلا ان ينتهك شيء من محارم الله، فينتقم لله عز وجل.
يواسيها
كانت أم المؤمنين صفية رضي الله عنها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، وكان ذلك يومها، فأبطأت في المسير، فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تبكي، وتقول حملتني على بعير بطيء، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح بيديه عينيها ويسكتها.
يضع اللقمة في فمها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا ازددت بها درجة ورفعة حتى اللقمة تضعها في في امرأتك».
يحرص على احتياجاتها
قلت يا رسول الله ما حق زوجة أحدنا عليه، قال: «ان تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا كسيت أو اكتسيت، ولا تضرب الوجه، ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت».
يثق بها
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلا، يتخونهم أو يلتمس عثراتهم، وفي رواية: عن النبي صلى الله عليه وسلم، بكراهة الطروق، ولم يذكر: يتخونهم أو يلتمس عثراتهم.
يتفقد حالها
كان النبي صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة، من الليل والنهار، وهن احدى عشرة، قال: قلت لأنس: أو كان يطيقه؟ قال: كنا نتحدث انه أعطي قوة ثلاثين.
يراعيها
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر نساءه فوق الإزار، وهن حيض.
يسافر معها
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج أقرع بين نسائه، فأيتهن يخرج سهمها خرج بها النبي صلى الله عليه وسلم، فأقرع بيننا في غزوة غزاها، فخرج فيها سهمي، فخرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم بعدما انزل الحجاب.
يسابقها
كانت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، وهي جارية قالت: «لم أحمل اللحم، ولم أبدن، فقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه: تقدموا (فتقدموا) ثم قال: تعالي أسابقك فسابقته، فسبقته على رجلي، فلما كان بعد، خرجت معه في سفر، فقال لأصحابه: تقدموا، ثم قال: تعالي أسابقك، ونسيت الذي كان، وقد حملت اللحم (وبدنت) فقلت: كيف أسابقك يا رسول الله وأنا على هذه الحال؟ فقال: لتفعلن، فسابقته، فسبقني فجعل يضحك وقال: هذه بتلك السبقة».
يختار لها أحب الأسماء
روي ان عائشة رضي الله عنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: «يا رسول الله كل نسائك لها كنية غيري فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: اكتني بابنك عبدالله يعني ابن الزبير أنت «أم عبدالله» فكان صلى الله عليه وسلم يقول لها «أم عبدالله» حتى ماتت ولم تلد قط».
يسعد معها
قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها «والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حجرتي، والحبشة يلعبون بحرابهم، في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسترني بردائه، لكي أنظر الى لعبهم، ثم يقوم من أجلي، حتى أكون أنا التي أنصرف، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن، حريصة على اللهو».
وقالت عائشة رضي الله عنها: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما على باب حجرتي والحبشة يلعبون في المسجد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه، أنظر الى لعبهم.