Note: English translation is not 100% accurate
كلمة العدد
دلائل أحداث الأربعاء
23 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

الشيخ د.شافي العجمي أمين سر رابطة علماء الشريعة بدول مجلس التعاون الخليجي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وبعد:
فان ما يجري في هذه الايام من نزاع بين بعض اعضاء البرلمان وبين بعض اعضاء الحكومة يستدعي من اهل النظر والحكمة ان يتأملوا في دلائل هذه الاحداث، ومن ذلك ما يأتي:
أولا: لقد بلغ الاحتقان النفسي مبلغا عظيما لا يكاد يطاق عند اصحابه وهؤلاء يشكلون شريحة كبيرة من المجتمع وقد حضر ليلة الثلاثاء قبل الامس في ساحة الارادة ما يزيد على عشرة آلاف نفس وقيل اكثر من ذلك، وهؤلاء لهم مطالب ينبغي النظر فيها والجواب عنها، والسكوت عن هذا الاحتقان يزيده ولا ينقصه ويفجره ولا يهدئه.
ثانيا: ان تردي الاوضاع الداخلية لم يكن وليد هذه السنة الاخيرة بل هو متراكم منذ زمن، وان علاج الآثار مع الغفلة عن منبع الشر وأصل المشكلة لا يغير من الامر شيئا، وان ينبوع المشاكل في كل بلد يكمن في عرض مبادئ يتفق عليها الجميع وعلى تنفيذ هذه المبادئ وان الاخلال بأحد هذين يقلب الامور ويشعلها نارا.
ثالثا: ان النزاع الذي يجري بين الناس عموما وبين الحكومة والبرلمان خصوصا يستوجب تشكيل فريق محايد حكيم يجمع الكلمة ويسدد ويقارب بين وجهات النظر ويستمع لكل طرف ويعالج النزاع بهدوء.
رابعا: ان ما يجري بيننا قد وصل صداه الى الواشنطون بوست والنيويورك تايمز فبينت التفاصيل ووجهت لتحديات يعاني منها البلد منذ زمن، فهل ننتظر مزيدا من تدخل الغرب بيننا، ولماذا لا نحل مشاكلنا بمفردنا؟!
خامسا: من طالع اوضاعنا المحيطة بنا شرقا وشمالا وجنوبا يجد ان الصفيح الساخن يزداد سخونة مما يجري حولنا وان اي شرارة داخلية قد تفاقم الامور، فهل تبصرنا بأن تلاحمنا الداخلي ضمانة لتلاحمنا الخارجي ولكن بشرط الا يكون ذلك على حساب مبادئنا ومقدراتنا.
سادسا: لقد مرت الحياة السياسية بعراقيل كثيرة وقد تجاوزها الحكماء في كل مرة، فهل عجزنا الآن عن تجاوز هذه العراقيل التي طالت ولم تنته بعد؟!
اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء وبارك فيها واجمع كلمة المسلمين على الحق.
روائع من السيرة
مراجعات تاريخية: «أُحد».. حقيقة الانتصار... ووهم الهزيمة! (2)
نعم كانت «أُحد» ابتلاء وتمحيصاً للمؤمنين ومحقاً وهزيمة للكافرين فمن كان يحمل في خلده «وهم الهزيمة»، فعليه أن يبدده «بحقيقة الانتصار»
5 - عدم حصول المشركين على الغنائم:
كذلك من عناصر النصر البارزة في المعارك جمع المنتصر للغنائم، وهو الذي لم يحصل قط في غزوة أحد للمشركين، بل قام المسلمون في الجولة الأولى للمعركة وبعد الفرار الكبير للمشركين بجمع الغنائم من أرض المعركة وكان قد تعجل أغلب الرماة بالنزول ومخالفة أمر النبي صلى الله عليه وسلم الذي شدد الوصية عليهم بعدم مفارقة أماكنهم «إن كانت لنا أو علينا».
كان ذلك سببا في وقوع القتلى من المسلمين ورجوع فرار المشركين وانتشار الاضطراب والارتباك في صفوف المسلمين إلى أن استطاع رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع أمل المشركين بإبادة المسلمين بالصمود في وجههم والانسحاب التدريجي وصولا إلى شعب أحد حتى انسحب المشركون وعادوا خائبين فالمشركون لم يجمعوا الغنائم من أرض المعركة فأي انتصار حققوه؟!
6 -عدم قدرة المشركين على مطاردة المسلمين واليأس من إدراكهم في شعب أحد، كما سبق بيانه.
7 - هروب الجيش المكي ومطاردة المسلمين له.
وذلك بعد المعركة بيوم حتى استقر النبي صلى الله عليه وسلم في «حمراء الأسد» وهي غزوة متصلة تماما بغزوة أحد وتعتبر تابعة لها، وإن اختلف المكان.
8 - عدم قتل قيادات المسلمين وعلى رأسهم النبي صلى الله عليه وسلم (ما عدا حمزة):
وهو الهدف الثاني للمشركين بعد غزو المدينة انتقاما وثأرا لمقتل قياداتهم في بدر (أبو جهل - عتبة وشيبة ابنا ربيعة - أمية بن خلف - عقبة بن أبي معيط).
9 - سقوط راية المشركين:
سقوط الراية في المعركة دليل بارز على هزيمة أصحاب الراية ولذلك كانت الجيوش تستميت لحماية الراية من السقوط، لأن الراية – عادة - تكون محمية بحماية مضاعفة وتكون في قلب الجيش ومركزه وسقوطها إيذان بسقوط الجيش وعلامة بارزة على وصول الخصم إلى هذه النقطة الحاسمة منه، كما أن سقوط الراية فيه تدمير لمعنويات الجيش وقد سقطت راية المشركين في أحد منذ اللحظة الأولى لاشتعال المعركة، بعد انتهاء المبارزة التي كانت أيضا نتائجها لصالح المسلمين فقد قضوا على مبارزي المشركين واحدا تلو الآخر وحاول المشركون تدارك حمل الراية فكانت النتيجة أن سقط حملة الراية، وهم آل عثمان بن طلحة من بني عبد الدار واحدا تلو الآخر تحت ضربات سيوف الزبير وعلي وحمزة وسهام سعد وطلحة وأبي طلحة وقتادة، حتى بلغ قتلى الراية من المشركين أحد عشرا مشركا وآخرهم حملا لها، هو عبد لهم اسمه «صواب أو صؤاب» وقتل أيضا بعد حمل الراية ثم وقعت على الأرض تدوسها سنابك الخيول وأقدام المشركين الفرار فأي نصرا يحسب للمشركين بعد السقوط الذليل للراية وحملتها؟!
10 - ثبات راية المسلمين:
وفي المقابل نجد أن المسلمين حافظوا على رايتهم فلم تقع على الأرض أبدا وكان حامل الراية مصعب بن عمير العبدري رضي الله عنه ولما ضربه ابن قمئة الليثي كافح رضي الله عنه للحؤول دون سقوط الراية حتى تسلمها منه بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه ثم وقع مصعب شهيدا وحافظ الإمام علي على ثبات الراية إلى نهاية المعركة.
11 - اعتراف زعيم المشركين بالهزيمة:
أليس الاعتراف والإقرار سيد الأدلة؟ ما رأيكم لو اعترف جمع من فرسان المشركين بخسارة المعركة والرجوع بخيبة الأمل وانقطاع الأماني فيها ألا يعد ذلك مؤشرا ودليلا على الهزيمة؟!
لكن المفاجأة إذا كان هذا الاعتراف والإقرار من القائد الأعلى لمعسكر المشركين الذي تولى كبر هذا الجمع وهذه الحرب، أبي سفيان بن حرب.
فقد قال أثناء فرار المشركين متوجهين إلى مكة معترفا بالهزيمة أمام أصحابه «ويحكم ما صنعتم شيئا لا محمدا قتلتم ولا الكواعب أردفتم فبئس ما صنعتم»، فأي انتصار بعد هذا الإقرار؟!
12 - غزوة «بدر الموعد» أو «بدر الآخرة» في العام الرابع من الهجرة حسمت النتيجة للمسلمين.
ففي الحوار المشهور بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأبي سفيان في أعقاب المعركة واعد أبو سفيان المسلمين في موضع «بدر» لإكمال المواجهة في العام الرابع وعليه فبدر الموعد هي جولة نهائية لغزوة أحد وحاسمة لنتيجتها وقد حضر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في العام الرابع إلى موضع (بدر) ومكثوا ثلاثا ولم يحضر المشركون بعد أن ألقى الله الرعب في قلوبهم، وبذلك يتأكد انتصار المسلمين، وانهزام المشركين.
أسباب انتشار (وهم) الهزيمة:
وأخيرا يبقى التساؤل ما الذي جعل وهم الهزيمة يسيطر على مخيلة الكثير من المؤرخين والمصنفين رغم الهزيمة الواضحة للمشركين كما سبق بيانه، أستطيع أن ألخص أسباب انتشار هذا الوهم في الأمور التالية:
1 - صدمة المخالفة لأوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم وعتاب الله عز وجل للمسلمين على هذه المخالفة:
فلما كان نزول الرماة تعجلا لجمع الغنائم هو سبب في إطالة أمد المعركة وإعطاء الفرصة للمشركين بالرجوع للمعركة بعد فرارهم.
وإيقاع الارتباك والفوضى في صفوف المسلمين كان لهذه الصدمة أثر بالغ في النفوس بعد ذلك فاعتبروا هذه المخالفة - بحد ذاتها- هزيمة نفسية للمسلمين.
وقد عاتبهم الله على ذلك بقوله: (حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة).
فشعور المسلمين بعظم الذنب جراء هذه المخالفة جعلهم يعدون غزوة أحد هزيمة لهم، وهي في الحقيقة هزيمة من جهة ضعف فئة من الرماة أمام أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنها ليست هزيمة في نتيجتها العامة، إذا وزنت بالموازين السابقة.
2 - شدة الصدمة من كثرة وقوع الشهداء:
فقد وقع من المسلمين «سبعون شهيدا»، (66) من الأنصار و(4) من المهاجرين، ولم يصب المسلمون في العهد النبوي في معاركهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل هذا العدد في مقابل قلة قتلى المسلمين في (بدر)، فأصبح هذا العدد بالنسبة للمسلمين مؤشر هزيمة في نفوسهم على الأقل لكن عند التأمل ينجلي هذا الوهم فالشهادة هي إحدى الحسنيين، وكثرة القتلى من أحد الفريقين ليس بالضرورة عامل هزيمة، خاصة إذا استطاع الجيش المسلم تحقيق أهدافه وإفشال هدف العدو وهو ما حصل في أحد.
3 - خسارة أحد مواقع المعركة (جبل الرماة)، وهو الذي لم يعتد عليه المسلمون في معاركهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان ذلك عاملا دافعا لشعورهم بالهزيمة:
إن غزوة أحد حوت الكثير من الدروس والعبر والعظات والمواقف العظيمة من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين ضربوا أروع الأمثلة في التضحية في سبيل هذا الدين وحماية النبي صلى الله عليه وسلم كما اشتملت على كثير من دلائل النبوة وعلامات صدق النبي صلى الله عليه وسلم وتأييد رب العزة والجلال له والمتأمل للعناصر والموازين التي ذكرتها سيؤمن وبكل ثقة ويقين بأن غزوة أحد كانت انتصارا حقيقيا للمسلمين وهزيمة نكراء للمشركين، وصدق الله تعالى حين أنزل في أحد آية تلخص الغاية الربانية من وقوع غزوة أحد وترسم لنا نتيجتها:
(وليمحّص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين)
نعم كانت أحد ابتلاء وتمحيصا للمؤمنين ومحقا وهزيمة للكافرين، فمن كان يحمل في خلده «وهم الهزيمة»، فعليه أن يبدده «بحقيقة الانتصار».
د.ياسر النشمي
فاتنتي كيف أصفك؟! قضايا معاصرة
على ان اشجان الحديث عن حضارتنا الاسلامية يطرب حينا ويرقص، ويبكي حينا ويخرس غير ان المتشاكلين لا يختلفون قط في انها اعظم الحضارات اثرا في الحياة الانسانية والكونية قاطبة، اذ كانت نقطة المد ـ حسبما يعبر الرافعي ـ التي يفور الماء منها، فغدت ـ اذاك ـ للانسانية رواء، وللحيوان دواء، وللنبات سقاء، ولم يعدم الجماد فيضها فكانت له روحا وسناء. وعلى الرغم من هذه المسلمة اجدني مضطرا الى الحديث بلسان الاغيار، من منصفين وخصوم تدعيما لتلكم المسلمة بشهاداتهم ـ ولسنا بحاجتها ـ ليقنع بها بعض قومنا ممن هاموا وتتتيموا ـ بقصد او بدونه ـ بصنم الغرب المبهر، والحق ـ او بعضه بصورة ادق ـ ما شهدت به الاعداء والخصوم:
يقول جوان فيرنيه (Juan vernet):
«اذا تحرينا الدقة، نجد ان اصل التطور العلمي للرياضيات عند المسلمين يبدأ مع القرآن الكريم، وذلك فيما ورد في القرآن من الاحكام المعقدة في تقسيم الميراث. ولكن الخوارزمي (ت حوالي 232هـ/ 148م) يعتبر اول رياضي مسلم كبير. ونحن مدينون له بمحاولة وضع تنظيم منهجي باللغة العربية لكل المعارف العلمية والتقويم. كما ندين له باللفظ الاسباني «غوارزمو» (Guarismo)الذي يعني الترقيم (أي الاعداد ومنازلها والصفر). وهذا اللفظ الاسباني يكتب في الانجليزية الجوريزم (AIgorism) او الجورثم (AIgorithm)، وهو مشتق من اسم الخوارزمي كما ورد في الترجمة الطليطلية لمصنفه المعروف باسم «كتاب الخوارزمي» في الارقام الهندية (AI gortmi de numero indorum) والذي كتبه في الاصل بعنوان «الجمع والتفريق بحساب الهند»، وقد ضاع اصله. وعن الخوارزمي ايضا اخذنا كتابة الاعداد على اساس المنازل (الخانات). وبحلول نهاية القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي او اوائل القرن العاشر على اكثر تقدير، عرف الغرب هذه الطريقة، كما يتبين في مخطوطات مختلفة وجدت في اوبيط (Oviedo)، وهي محفوظة اليوم في مكتبة الاسكوريال، وقد احتفظ لنا بها القديس يولوج القرطبي (Euloguis) (ت 542ه/958م) ونقلت الى اوبيط عام 172هـ/488م. كما نجد الطريقة المذكورة ايضا في «مخطوطة البلدة» (AIbeldension Codex) التي كتبها الراهب فيجيلا (Vigila) وأتمها عام 663ه/679م.
وتقول المستشرقة الالمانية د.زيغريد هونكه (dr. sigrid hunke) في معرض حديثها عن مثالب الغرب:
وكان اكبر دليل مؤلم على هذا التفكير الغريب اعمدة الدخان، وألسنة اللهب التي اندلعت فوق الاسكندرية، كنز المعرفة الاغريقية على مر العصور، والتي اصبحت حينذاك مركزا للكنيسة المسيحية الى جانب رومة. احمرت السماء بنيرانها فوق دلتا النيل، وحرقت نفائس ثمينة لا تعوض من الشعر، والادب، والفلسفة، والتاريخ، والعلم، والثقافة الاغريقية. حرقتها وأبادتها جموع من المسيحيين المتعصبين.
لقد ذهب جزء هام من المكتبة قبل ذلك، عام 84ق. م.طعمة للنيران اثناء حصار يوليوس قيصر. ولكن كليو باطرة عوضت هذه الخسائر من مكتبة برجامون (Pergamon). وفي القرن الثالث الميلادي بدأت تبرز التخريبات المبيتة ضدها. فأغلق احد البطاركة المسيحيين مدرسة متحف الاسكندرية، وطرد طلابها. وفي ايام حكم القيصر فالنس 633م (Valens)، حول المتحف الى كنيسة، وسلبت مكتبته، وطورد فلاسفته، بتهمة السحر والشعوذة
وفي عام 183م استصدر البطريرك تيوفيلس (Theophilos) من القيصر تيودوسيوس (Theodosius) اذنا بتخريب السرابيون، اكبر ما تبقى من الاكاديميات وآخرها، واشعال النيران في مكتبته الثمينة. وبهذه الطريقة فقدت البشرية جزءا هاما من ثقافتها لا يمكن تعويضه. لم تنته اعمال المتعصبين من المسيحيين عند هذا الحد، بل ظهرت نزوات الشباب الطائش في كل وقت. فان صديقا لبطريرك انطاكية سيفروس (Severus).
أعلن دون خجل، انهما في صدر شبابهما، كأعضاء في رابطة مسيحية في الاسكندرية، في القرن الخامس، قد كافحا المتعلمين من الكفرة وهاجما مراكز عبادتهم فحطما صور آلهتهم، وبعثرا اثاثها.
وهكذا اختفت مراكز الحضارة الاغريقية واحدا اثر واحد. وأقفلت آخر مدرسة للفلسفة في اثينا عام 925م. وأحرقت في رومة عام 006م مكتبة البلاتين، وهدم ما تبقى من آثار ابنية القدماء.
وعندما دخل العرب الاسكندرية عام 246م لم يكن هناك منذ زمن طويل مكتبات عامة كبيرة. وأما ما اتهم به قائدهم عمرو بن العاص من احراقه لمكتبة الاسكندرية، والذي يعبر به حتى اليوم عن صورة مفزعة للبربرية والوحشية، فقد ثبت في اكثر من مناسبة، وبعد ابحاث مستفيضة، انه مجرد اختلاق لا اساس له من الصحة.
ان عمرا فاتح الاسكندرية، هو نفسه عمرو الذي ضرب المثل بتسامحه طوال فتوحاته، وحرم النهب، والسلب، والتخريب على جنوده، وعمل ما كان غريبا عن فهم الشرقيين القدماء والمسيحيين على السواء: لقد ضمن صراحة للمغلوبين حرية ممارسة شعائرهم الدينية المتوارثة.
واليك نص نموذج عقود الصلح مع الشعوب المنهزمة على تلك المعاني:
«هذا الاتفاق يشمل كل الرعايا المسيحيين، كهنة، ورهبانا، وراهبات، وهو يضمن لهم الحماية والامن اينما كانوا حسب مشيئتهم، وبالمثل يحمي كنائسهم، ومساكنهم، وأماكنهم المقدسة، وكذلك يحمي من يزور تلك الاماكن من جورجيا او الحبشة، يعاقبة كانوا ام نساطرة، ويحمي كل من يؤمن بالنبي عيسى. كل هؤلاء يجب مراعاتهم، لان الرسول قد كرمهم في وثيقة تحمل خاتمه، نبهنا فيها ان نكون معهم رحماء، وأن نضمن لهم امنهم».
هذه صورة حية لتسامح المسلمين، وسماحة عمرو، وهي ليست بالوعود الجوفاء، فقد احترمها المسلمون نصا وروحا.
أخبار العالم الأسلامي
٭ بلغ عدد القتلى في الثورة السورية 4500 قتيل و40 ألف مفقود و50 ألف معتقل في سورية.
٭ تم تعيين منصف المرزوقي رئيسا لتونس وذلك بعد اتفاق الأحزاب الفائزة في الانتخابات وأبرزها حزب النهضة الإسلامي.
٭ تصريحات من كبار المسؤولين الإسرائيليين أن سقوط بشار الأسد هي بداية النهاية للكيان الصهيوني.
٭ 33 نائبا في البرلمان الكويتي يطالبون بطرد السفير السوري من الكويت.
٭ مؤسسة الأقصى للوقف والتراث تكشف عن مخطط صهيوني جديد لتهويد شارعين رئيسيين يوصلان إلى المسجد الأقصى.
٭ قام حرفيون إيطاليون في جمهورية «تتارستان» الروسية بترميم أكبر مصحف في العالم، طوله من 1.5 إلى 2 متر، وعدد صفحاته 632 صفحة، ويصل وزنه إلى 800 كيلوجرام.
٭ قرابة الـ 30 شخصا دخل الإسلام في الكويت في مختلف المحافظات عن طريق لجنة التعريف بالإسلام.
٭ قامت السلطات الجزائرية بإغلاق أكثر من 900 مصلى ومسجد لأسباب أمنية في الجزائر وأدى هذا القرار لاستياء عام في الجزائر.
٭ عرض أول فيلم إعلاني عن الإسلام لإبراز حقيقة الإسلام ومعانيه بطريقة فنية مميزة وتم عرضه في التلفزيون الرسمي الاسترالي.