Note: English translation is not 100% accurate
بنات النبي صلى الله عليه وسلم
16 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
زينب كبرى
٭ زينب بنت محمد بن عبدالله بن عبد المطلب القرشية الهاشمية.
٭ تزوجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع وكان على الشرك فأسر يوم بدر فرقّت له وبعثت لتفديه بقلادة لأمها خديجة فرقّ لها الرسول وأطلق سراحه على أن يخلي سبيل زينب ويبعثها إليه ففعل بعد رحيله مع قريش إلى مكة.
٭ هرب من سرية للمسلمين قبيل فتح مكة وجاء إلى المدينة فأجارته زينب رضي الله تعالى عنها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «أي بنية أكرمي مثواه ولا يخلص إليك فإنك لا تحلين له ما دام مشركا فرجع أبو العاص إلى مكة فأدى إلى كل ذي حق حقه ثم أسلم وهاجر إلى المدينة فردّ عليه الرسول صلى الله عليه وسلم زينب بنكاح جديد.
٭ ولدت عليا وأمامة فمات علي وهو صغير وبقيت أمامة فتزوجها أمير المؤمنين على بن أبي طالب بعد موت فاطمة الزهراء.
٭ توفيت سنة 8 هـ.
رقية صاحبة الهجرتين
٭ رقية بنت محمد بن عبدالله بن عبد المطلب.
٭ أمها السيدة خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها.
٭ ولدت قبل الهجرة بحوالي 20 سنة.
٭ تزوجت عتبة بن أبي لهب ولما ظهر الإسلام ونزل قوله تعالى (تبت يدا أبي لهب وتب) غضب أبو لهب فأمر ابنه بمفارقتها ففارقها ولم يكن قد دخل بها.
٭ أسلمت حين أسلمت أمها خديجة.
٭ تزوجها عثمان بن عفان.
٭ هاجرت إلى الحبشة الهجرتين الأولى والثانية.
٭ هاجرت إلى المدينة بعد زوجها عثمان حين هاجر رسول الله.
٭ أنجبت من عثمان بن عفان عبدالله ومات وعمره (6) سنوات.
٭ أصابتها الحصبة ورسول الله يتجهز إلى بدر فخلف عثمان بن عفان ليمرضها.
٭ توفيت سنة 2 هـ ورسول الله في غزوة بدر وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرها مع ابنته فاطمة وبكى.
أم كلثوم وصفها الحبيب بالخيرة
٭ تزوجها في الجاهلية عتيبة بن أبي لهب، وفارقها بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، وقبل أن يدخل بها بأمر من أبيه أبي لهب لعنه الله.
٭ هاجرت إلى المدينة.
٭ تزوجها عثمان بن عفان رضي الله عنه سنة 3 هـ بعد وفاة زوجته الأولى رقية أختها سنة 2 هـ، ولم تنجب له.
٭ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما زوجت عثمان أم كلثوم إلا بوحي من السماء».
٭ توفيت بالمدينة سنة 9 هـ.
فاطمة الزهراء
٭ فاطمة بنت محمد بن عبدالله بن عبد المطلب الهاشمية القرشية.
٭ ولدت قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنين.
٭ أصغر بنات النبي صلى الله عليه وسلم.
٭ أمها خديجة بنت خويلد رضي الله عنها.
٭ تزوجها أمير المؤمنين علي رضي الله عنه وعمرها 18 عاما.
٭ أم الحسن والحسين ومحسن وأم كلثوم وزينب.
٭ انقطع نسب الرسول صلى الله عليه وسلم إلا من قبلها.
٭ لم يكن لها خادم، وعن علي رضي الله عنه أن فاطمة ـ عليها السلام ـ شكت ما تلقى من أثر الرحا، فأتي الى النبي صلى الله عليه وسلم سبي، فانطلقت، فلم تجده، فوجدت عائشة فأخبرتها، فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته عائشة بمجيء فاطمة، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إلينا وقد أخذنا مضاجعنا، فذهبت لأقوم، فقال: «على مكانكما»، فقعد بيننا حتى وجدت برد قدميه على صدري، وقال: «ألا أعلمكما خيرا مما سألتماني؟ إذا أخذتما مضاجعكما تكبرا أربعا وثلاثين، وتسبحا ثلاثا وثلاثين، وتحمدا ثلاثا وثلاثين، فهو خير لكما من خادم».
٭ لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ( في بيت أم سلمة، دعا فاطمة وحسنا وحسينا، فجللهم بكساء، وعلي خلف ظهره، فجلله بكساء ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا».
٭ عن المسور بن مخرمة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على المنبر: «إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبى طالب، فلا آذن، ثم لا آذن، ثم لا آذن، إلا أن يريد ابن أبى طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم، فإنما هي بضعة منى، يريبني ما أرابها، ويؤذيني ما آذاها».
٭ قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل نساء أهل الجنة: خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون، ومريم ابنة عمران»، رضي الله عنهن أجمعين.
٭ عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: أقبلت فاطمة تمشى كأن مشيتها مشي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «مرحبا بابنتي» ثم أجلسها عن يمينه، أو عن شماله، ثم أسر إليها حديثا فبكت، فقلت لها:لم تبكين؟ ثم أسر إليها حديثا فضحكت، فقلت: ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن، فسألتها عما قال، فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم فسألتها، فقالت: أسر إلى: «ان جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة، وإنه عارضني العام مرتين، ولا أراه إلا حضر أجلى، وإنك أول أهل بيتي لحاقا بي» فبكيت، فقال: «أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة، أو نساء المؤمنين» فضحكت لذلك.
٭ عن أنس رضي الله عنه قال: لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم جعل يتغشاه، فقالت فاطمة -عليها السلام-: واكرب أبتاه، فقال لها: «ليس على أبيك كرب بعد اليوم» فلما مات قالت: يا أبتاه، أجاب ربا دعاه، يا أبتاه، من جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه، فلما دفن قالت فاطمة -عليها السلام-: يا أنس، أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب؟.
٭ عن عائشة أم المؤمنين قالت: «ما رأيت أحدا أشبه سمتا ودلا وهديا برسول الله في قيامها وقعودها، من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت إذا دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم قام إليها، فقبلها، وأجلسها في مجلسه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل عليها قامت من مجلسها، فقبلته، وأجلسته في مجلسها».
٭ قال ابن الجوزي: كان للنبي صلى الله عليه وسلم بنات فضلتهن فاطمة، وزوجات سبقتهن عائشة.
٭ توفيت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بستة أشهر، وعمرها 29 سنة.
٭ كتب في سيرتها: «الثغور الباسمة في مناقب السيدة فاطمة» للسيوطي.