Note: English translation is not 100% accurate
التواصل والبينة في استخدام وسائل الاتصال الحديثة
27 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

تطورت في الأزمنة الأخيرة وسائل الاتصال المختلفة وبخاصة في مجال الإلكترونيات حيث استخدمت في التواصل بين أفراد المجتمع ومع ظهور هذه الوسائل نذكر على سبيل المثال وسيلة (الواتساب) التي انتشرت في زمننا الحالي، فمن الجميل استخدامها للتواصل وطرح وإرسال واستقبال ما هو نافع ولكن توجد سلبيات في أفراد المجتمع وهي استخدام هذه الوسيلة لتغيير الحقائق وإرسال ما هو غير صادق
واتخاذ الوسيلة او الموضوع من غير تأكد ولا بينة واضحة فتنشر المواضيع كالبرق بأخطائها ثم يتم توضيحها بعد ما نشرت وتدوولت بين
أفراد المجتمع لذا نشير الى هذا الأمر الخطير فقد قال الله تعالى في محكم آياته (يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) صدق الله العظيم، فيا إخوة ليس الفخر أن تكون أسرع من ينقل الخبر ولكن الفخر أن تكون أفضل من نقل الخبر صحيحا بكل صدق إنها وسيلة من وسائل الاتصال ولكنها أضاعت قيم التواصل السليم في زمننا هذا، كيف ترى الآن المخاطبة والتواصل والتذكير ..إلخ تتم دون رفع سماعة الهاتف او الوجود في المكان ورؤية الناس بعضهم البعض، يكتفون بهذه الوسيلة التي للأسف لم تستخدم الاستخدام الجيد فأماتت قيم الأصالة والتواصل حيث يجعل من هذه الوسيلة جزءا بسيطا يكمل القيم الفريدة في هذا المجتمع الواعي والمدرك للأمور ليكون الوصل وصلا حقيقيا وليس فصلا حقيقيا فتسمى وصلا ولا تسمى فصلا، هذه العولمة التي دخلت علينا نرجو ألا تنهينا عن خلق القرآن وخلق سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم فهذه دعوة لتقييم الحدث والتواصل الجميل بمعانيه القيمة، فيا أمة محمد صلى الله عليه وسلم تذكروا أنكم كنتم في زمان لم توجد فيه هذه الوسائل كيف تعاملكم مع المجتمع وكيف كانت وسيلة التواصل فلا تجعلوا من كل حديث وجديد سيفا حده قاطع لجميع القيم التي تربيتم عليها ليس من العيب أن تخطئ ولكن العيب أن تكرر الخطأ أجارنا الله وإياكم من أن نكون من الذين يتجاهلون القيم الدينية والسنن النبوية التي علمنا إياها رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، هذه رسالتي التي أنصح بها، نفسي أولا وانصحك بها، والله الموفق وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم تسليما كثيرا.