Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
  • فقدان الجنسية من 28 شخصاً
  • 10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
  • «الشؤون» تؤجل انتخابات جمعية المحامين حتى إشعار آخر
  • تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية
  • «الشؤون» تؤجل انتخابات جمعية المحامين حتى إشعار آخر
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • الإسلام والشريعة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

حذّر من الافتتان بالشعارات التي لا حقيقة لها ولا مضمون متفق عليه كالحرية والعدالة وسيادة الأمة

د.عبدالرحمن الجيران: «ساحة الإرادة» لا مبرر لها اليوم إذا التزمنا بديننا وأخلاقنا.. ولا يعني ذلك إنكار وجود تجاوزات الحكومة

27 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
دعبدالرحمن الجيران
ساحة الارادة مكانها في قلب كل كويتي
ليست الكثرة دائماً دليلاً على الحق.. وليست القلة دليلاً على الباطل.. واللهث وراء «الأكثرية» يحتاج منا وقفة تأمل ومراجعة قيادات من «الأكثرية» تدعو إلى التغيير وتجديد الدماء وهي لا تطبقه على نفسها الأحزاب العاملة في عالمنا الإسلامي ما زادتنا إلا خبالاً كالحزب القومي الناصري والبعثي والاشتراكي والليبرالي على الساسة ذكر نعمة الله في الأمن على الكويت والاستقرار وعدم الاقتصار على ذكر المساوئ وتقصير المسؤولينأجرى الحوار: ضاري المطيري أكد الأستاذ بكلية التربية الأساسية قسم الدراسات الاسلامية د.عبدالرحمن الجيران على خطر الأحزاب السياسية، مشيرا إلى أن الأحزاب العاملة في عالمنا العربي والإسلامي ما زادتنا إلا خبالا، كما في الحزب القومي والناصري والبعثي والاشتراكي والليبرالي وغيرها. وأوضح الجيران أن «ساحة الإرادة» بالطريقة التي رأيناها وسمعناها لا مبرر لها اليوم إذا التزمنا بديننا وأخلاقنا، ولا يعني ذلك إنكار وجود الأخطاء والتجاوزات الحكومية، مطالبا عقلاء البلد بالتعامل بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن والصبر حتى تنصلح أحوالنا. وأضاف أن الكثرة ليست دائما دليلا على الحق وليست القلة دليلا على الباطل، وأن اللهث وراء الأغلبية يحتاج منا وقفة تأمل ومراجعة، متسائلا كيف لقيادات من «الأكثرية» تدعو إلى التغيير وتجديد الدماء ثم هي لا تطبق هذا الشعار على نفسها؟ «الأنباء» التقت د.عبدالرحمن صالح الجيران للحديث حول قضايا الساعة المحلية والعربية، ومحاذير شرعنة الأحزاب السياسية في الكويت في ظل التجارب المريرة لها في عالمنا، وفيما يلي تفاصيل اللقاء: الى أين في رأيك يتجه عالمنا العربي والإسلامي في ظل ما يسمى بالربيع العربي؟ ٭ تعيش الأمة الإسلامية هذه الأيام تحولات كبيرة هذه التحولات هي من السنن الإلهية التي يجريها الله تعالى في الكون ولله الأمر من قبل ومن بعد، فإلى أين تتجه الأمة الإسلامية؟ ومن الذي بيده معاقد الأمور؟ وما الخط الجديد الذي سيرسمه الغرب للجماعات الإسلامية؟ وما خريطة الشرق الأوسط الكبير؟ الذي أشارت إليه وثائق ويكيليكس؟ وهي باختصار تقول ان أميركا ستعيد رسم الخريطة السياسية بما يتلاءم مع المرحلة المقبلة التي ستشهدها أوروبا وأميركا نظرا للمعطيات الحديثة ومنها زيادة أعباء الديون السيادية في أوروبا وأميركا بما يهدد استقرار المنطقة ومنها الانحسار العالمي للنفوذ البريطاني والأميركي والمتمثل في تسريح الجنود وإغلاق القواعد العسكرية وتخفيض حجم ميزانيات الدفاع ومنها ارتفاع معدلات التضخم والبطالة في الغرب. ونأتي الى عالمنا الاسلامي الكبير الواسع والذي نرجو أن يكون قد تعدى من مرحلة الصحوة الإسلامية إلى مرحلة اليقظة والانتباه والرصد لما يدور حولهم. لكن كيف نصل إلى هذه المرحلة من الوعي؟ ٭ هذا ليس أمرا صعبا إذا تمسكنا بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث فيهما العصمة من الفتن والقوة في الوحدة بين المسلمين والاعتزاز بعقيدتهم الصحيحة الصافية وإظهار الانتماء للسلف الصالح قولا وعملا ترسما لهديهم واقتفاء لأثرهم في تزكية النفوس وتطلعها للدار الآخرة بعيدا عن إرادة العلو في الأرض والفساد قال تعالى (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين)، هذا الأمل الذي نرجوه من الله تعالى بعد «ثورات الربيع العربي» إن جاز لنا التعبير بذلك لا يجعلنا نفكر بحماس وانفعال بعيدا عن الواقع كما لا نريد لهذا الأمل أن يخبو ويصبح كردة فعل فقط آنية مرحلية تتحطم على صخرة الواقع لأنها كانت مجرد طموح لم يرق إلى مستوى ملامسة الواقع ومعرفة الأولويات حسب الظروف والإمكانات. طرق النصر والتمكين ما الطرق الجالبة لنصر الله والعزة والتمكين لأمتنا الإسلامية؟ ٭ طريق النصر يمر بخمس قواعد، قال صلى الله عليه وسلم «امتي كالمطر لا يدري الخير في أوله أو آخره»، وقال صلى الله عليه وآله وسلم «لاتزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك»، فمن هذين الحديثين نأخذ هذه البشارات العظيمة بالنصر والتمكين وهذه منارات تضيء لنا الطريق وتزيح الظلمة وتقوى العزيمة لمواصلة الطريق رغم كثرة الفتن وشدة المعوقات. طريق النصر يبدأ بهذه المقدمات، أولا: التوكل على الله وحده وترك ما سواه واستلهامه الهداية والتوفيق قال صلى الله عليه واله وسلم «لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير». ثانيا: بذل الأسباب والاعتماد على النفس والاستغناء بالموارد الطبيعية الذاتية فبلاد المسلمين غنية بمواردها البشرية والطبيعية ولله الحمد، ثالثا: تجديد ثقة المسلم بنفسه وبدينه وتذكيره بدوره الحضاري الذي دام أربعة عشر قرنا من الزمان، رابعا: اخذ الحيطة والحذر من دسائس الكفار الذين يسعون في إضعافنا وتفكيك شملنا، خامسا:- تقوية روابط الاخوة الإيمانية بين المسلمين واستثمار المشاريع الاستثمارية الصغيرة القائمة على الاقتصاد الاسلامي الصحيح. «السياسة الشرعية والفتوى» من المشكلات التي نعاني منها اليوم الفتوى وعدم انضباطها بالقواعد الشرعية فأصبحت تتضارب الفتاوى مما سبب تشويشا على الناس، ما تعليل ذلك؟ ٭ في رأيي القاصر أن من أسباب هذا التناقض مراعاة ماذا يريد الناس في الفتوى، فأصبحت تجير الفتاوى لخدمة أغراض الناس والمصالح الخاصة، والأمر الأخر أن هذا الخلاف ممن لم يتأهل للنظر في قضايا الأمة يظهر كوامن النفوس لقول عثمان رضي الله عنه «من أضمر سريرة أبداها الله في فلتات لسانه» وقوله «من لبس رداء كساه الله حلته»، وموقفنا من خلاف أهل العلم أولا: أن يكون من خلال معرفة كيف خالفوا مقتضى الكتاب والسنة بفتاواهم والأسباب التي أدت بهم إلى ذلك، ثانيا: موقفنا من إتباعهم فهل نخصص واحدا ونتابعه حتى ولو كان الصواب مع غيره كما يفعل المتعصبة للمذاهب أم نتبع القول الموافق للدليل؟ ويبقى الإشكال اليوم قائما في مسألة واحدة وهي من هو القادر على الاستنباط وتقدير المصالح والمفاسد؟ لأن الباب أصبح مفتوحا اليوم والإشكال الأخر أن ننصب خلافا في موضع لا خلاف فيه فهذا خطأ أو أن ننصب اتفاقا في موضع لا اتفاق فيه فهذا أيضا خطأ. الهداية من الخلاف نعمة من الله تعالى، قال تعالى (فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلي صراط مستقيم) فوصف الله الذين أنعم الله عليهم بنعمة الهداية أنهم أقاموا على الأمر الأول قبل الاختلاف واعتزلوا الخلاف القائم على الأهواء وكانوا شهداء على الناس قال الإمام الشاطبي «الخلاف الناشئ عن هوى هو الخلاف حقيقة». رسالة نريد من فضيلتك رسالة توجهها إلى الشباب في ظل الفتن التي نعيش. ٭ الرسالة الأولى: الملاحظ على جيل الشباب اليوم من الجنسين في عالمنا الاسلامي ضياع الميزان الذي يعرفون به الأولويات فتجدهم يتحمسون لأمور ليست هي الأهم فمثلا ضعف مستوى التحصيل العلمي في جميع التخصصات مع كثرة شيوع مظاهر الانحراف والشذوذ، إضافة إلى ضعف قيمة العمل والإنتاج وهذه مؤشرات لا تدعو إلى التفاؤل التام بجيل الشباب إلا إذا أعدنا من جديد صياغة هذه المفاهيم وفق هدى كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما يحقق متطلبات المرحلة. ٭ الرسالة الثانية: احذروا الشعارات التي لا حقيقة لها ولا مضمون مثل (الحرية، العدالة الاجتماعية، تكافؤ الفرص، السيادة للامة، المساواة) هذه الشعارات لا حقيقة لها ولا مضمون متفقا عليه ثم نقول بأي مفهوم نريد أن نطبقها اليوم وأين المؤسسات التي تسعى إلى ترجمتها إلى واقع عملي؟ ٭ الرسالة الثالثة: الأحزاب التي تعمل في عالمنا الاسلامي ما زادت الأمة الإسلامية إلا خبالا مثل (التيار القومي، الناصري، البعثي، الاشتراكي، الليبرالي..........الخ) هذه الأحزاب الذي أسسها هم من النصارى العرب وغيرهم وهذه كتبهم ملأت بلاد (مصر ـ الشام ـ العراق ـ اليمن) ماذا قدمت للعرب وأين هي الثورات والانقلابات التي جاءت بالأنظمة الحاكمة؟ولكن الله تعالى أخبرنا عنهم وعن أهدافهم بقوله قال تعالى «ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء»، وهذه الأحزاب إنما تستقى أفكارها من الخارج. ٭ الرسالة الرابعة: انظروا إلى ماذا انتهت إليه حياة السياسيين الذين عاشوا فترة تحت الأضواء وحصلت لهم الشهرة وصفقت لهم الدنيا فأغلبهم تمنى أن لو عاد به الزمان للوراء لما دخل غمار السياسة لأنها كانت على حساب حياته الاجتماعية. ساحة الإرادة ماذا تقول للمنادين لتجمع «ساحة الإرادة» هذه الأيام؟ ٭ «ساحة الإرادة» مكانها في قلب كل كويتي، ولنتذكر جميعا خطاب سمو الأمير الشيخ جابر الأحمد الصباح رحمه الله إبان الغزو العراقي «لئن احتل الغزاة أرضنا فلن يتمكنوا من احتلال إرادتنا وقوتنا»، فنقول ان ساحة الإرادة بالطريقة التي رأيناها وسمعناها لا مبرر لوجودها اليوم، ولا حاجة لنا بها إذا التزمنا بديننا وأخلاقنا وقيمنا الراقية التي تربينا عليها، ولا نقول انه لا توجد أخطاء ولا تجاوزات بل هذه موجودة في الأجيال التي سبقتنا ولسنا نحن من بدأها فلنتعامل معها بالحكمة والموعظة الحسنه والجدال بالتي هي أحسن مع المتابعة الدائمة والصبر حتى تنصلح الأحوال. الأغلبية في الشريعة ما مفهوم «الأغلبية» في الإسلام؟ أليس لها الغلبة عند الاختلاف؟ ٭ تصحيحا لمفهوم الأغلبية، أقول: ليست الكثرة دائما دليلا على الحق ولا القلة دائما دليلا على الباطل وإذا نظرنا إلى القرآن الكريم نجد الذم والتحذير من الأكثرية قال تعالى (وان تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ان يتبعون الا الظن وان هم إلا يخرصون)، وقال تعالى (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون)، وقال تعالى (وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين)، وقال تعالى (وان كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم إن ربك هو اعلم بالمعتدين)، وقال أيضا (ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن)، فإذن اللهث وراء الأغلبية والتصفيق لها يحتاج إلى وقفة تأمل ومراجعة وخاصة للقيادات التي تدعو إلى التغيير وتجديد الدماء ثم هي لا تطبق هذا الشعار على نفسها! ما منهج السلف الصالح في التعامل مع ولاة أمر المسلمين؟ ٭ علينا بالأدب الواجب مع ولاة الأمور، فإن الكتاب والسنّة وإجماع السلف والقياس الصحيح والعقل السليم والواقع يشهد بهذا الأدب الواجب تجاه ولاة الأمور، وأعني تحديدا الجزيرة العربية ودول الخليج تفاديا لإسقاط صور أخرى لأنظمة جائرة من أجل إبطال هذا المنهج. ومنهجنا قائم على ما يلي:- ٭ السمع والطاعة لولاة الأمر في المنشط والمكره. ٭ تعظيم ولاة الأمور وتوقيرهم. ٭ الاعانة على البر والتقوى. ٭ ترك الاعانة على الإثم والعدوان. ٭ المناصحة سرا وبأدب ولين. ٭ الصبر مع الدعاء لولاة الأمر بالصلاح والتقوى. ٭ أولا: ولنتذكر جميعا أننا نعيش في الكويت بنعمة عظيمة قال تعالى (واذكروا إذ انتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون). ٭ ثانيا: إن أسرة آل الصباح الكرام تاريخهم عريق في البطولات والشهامة والنجدة حيث قاد الرعيل الأول منهم المعارك والغزوات وتبعهم على ذلك أبناؤهم البررة وشعب الكويت وهذه كتب التاريخ تشهد أنهم رووا بدمائهم الطاهرة تراب هذا البلد المسلم الذي شاء الله عز وجل له الخير العظيم من أسرة آل الصباح الكرام، حيث تم في عهدهم الميمون رعاية مئات الآلاف من المشاريع الخيرية الاسلامية العالمية التي تخطت مراحل الجغرافيا والتاريخ حيث لم يسبق أحد الكويتيين بفضل الله في العمل الخيري والانساني لا قبل النفط ولا بعد النفط ونسأل الله أن يديم هذه النعمة وان يجنبها الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يعيننا على شكرها. إلى الساسة والأحزاب ما نصيحتك للإخوة السياسيين في عالمنا الإسلامي عامة والكويت خاصة؟ ٭ أولا: أن يذكروا نعمة الله علينا في هذه البلاد من نعمة الأمن والأمان والاستقرار، حيث إن من السياسيين من لا يذكر إلا المساوئ ولا يركز إلا على النقص والتقصير وهذا عدم موضوعية. ٭ ثانيا: الفساد في بلادنا لا يعادل بمثقال ذرة من الفساد الواقع في اعرق البلاد ديموقراطية وحرية ومع هذا الفساد يمارس هناك (بحرفنة عالية الجودة) إذا جاز لنا التعبير. ٭ ثالثا: اتقوا الله في شباب هذه الامة ولا تدخلوهم في متاهات ودهاليز السياسة خاصة أنهم ليسوا مكلفين بهذا وان من هو اكبر منهم وأكثر خبرة عندما دخل هذا المجال تغير ولم يفعل شيئا ذا بال. وأخيرا: ما أرجو أن يكون واضحا لدى السياسيين هو جواب هذا السؤال. ما الهدف النهائي الذي تسعون من اجل تحقيقه بحيث لو وصلتموه لانتهى دوركم؟ ٭ وأما خطابي للقادة والأحزاب والجماعات الإسلامية: فأولا: انه لا طريق للنصر والعزة والتمكين في الأرض وأعني به النصر الحقيقي وليس الآني المؤقت ولا الذي يبرز فجأة عبر صناديق الاقتراع فالنصر الحقيقي لا يكون إلا بما قال الله عز وجل (وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون). ثانيا: السعي لتحقيق التوحيد في الأقوال والأفعال وتطبيقه واقعا ملموسا حيا غضا طريا كما دعا إليه سيد قطب رحمه الله في كتبه حين دعا إلى جعل «الدينونة الكبرى» لله تعالى وهذا الشعار الذي رفعه حسن البنا رحمه الله. ثالثا: الحذر من طرائق الكفار الملتوية في سبيل كسب ود المسلمين عن طريق إظهار الموافقة على الآراء والأفكار التي يطرحها الإسلاميون أو عن طريق تقديم المساعدات والإغراء بالناصب والوعود على النحو الذي جرى في قصة تخلف كعب بن مالك رضي الله عنه وكتاب هرقل في تأييده، حيث اعتبره هذا من البلاء. رابعا: الحذر من العصبية المقيتة والحزبية المفرقة لجماعة المسلمين والعلم بأن هذا من أسباب التفرق وليس الاجتماع والتاريخ يشهد على ذلك في دولة بني أمية وبني العباس وبعد ذلك دويلات الطوائف والملوك. خامسا: توحيد مصدر الهداية والتلقي فلقد قال رسول الله «تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي». وأخيرا: أحكام النوازل والمستجدات سواء كانت في الفقه أو السياسة الشرعية أو الطب الإسلامي أو الاقتصاد الإسلامي أو التربية وغير ذلك من المجالات فهذه ننظر لها من باب الاجتهاد وتعرض على المجتهد وهو العالم الذي رسخت أقدامه في العلم فينظر فيها بمقتضى قواعد الشريعة فقد يوفق للصواب وقد لا يوفق للصواب وهو على خير إذا أتى هذا الباب بشروطه المعروفة. مراكز الدراسات الاستراتيجية بالرغم من كثرة مراكز الدراسات الاستراتيجية في عالمنا العربي غير أنها عجزت عن التنبؤ بثورات الربيع العربي»، ما سبب ذلك برأيك؟ ٭ يعجب الإنسان من كثرة مراكز الدراسات الاستراتيجية في عالمنا الواسع على اختلاف تخصصاتها سواء كانت أمنية أو دفاعية أو اقتصادية أو قومية أو غير ذلك، أين دورها في التنبؤ بأحداث ثورات الربيع العربي؟ والموجود من الدراسات قبل ثورات الربيع العربي لا يعدو عن كونه إشارات وتلميحات وليست دراسات استراتيجية بالمعنى الشامل لمفهوم الدراسات الاستراتيجية وعلى ضوء هذا فيمكننا القول: ان مراكز البحوث الاستراتيجية في عالمنا العربي الواسع هي أحد أمرين هما: الأول: أنها تعيش في واقع غير واقعنا (واقع مثالي) تنظيري بحت. الثاني: إنها مسيرة وليست مخيرة وارجو من الخبراء الاستراتيجيين تصحيح معلومتي هذه إن كنت مخطئا. أخيرا، نريد رأيك بفكرة إقرار الأحزاب السياسية في الكويت خاصة، والإمارة الدستورية ٭ أولا: يردد السياسيون شبهة وهو أن الديموقراطية لا تكتمل إلا بوجود الأحزاب، ونحن نقول في الجواب عن هذه الشبهة: ان الأحزاب الموجودة اليوم كلها شر، قال الله تعالى (ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون)، ثانيا: الأحزاب تفرق الكلمة، وثالثا: تفكك نسيج المجتمع، رابعا: تحل العداوة والبغضاء بين أفراده، وخامسا: الأحزاب تذهب القوة والريح قال الله تعالى (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين). وأما «الإمارة الدستورية»، فهو شعار جديد وفد إلينا من الخارج وتلقفه اللاهثون وراء سراب الحضارة المادية الغربية دون وعي، وهذا له ما يبرره، حيث اننا وللأسف نعيش ثقافة الانهزام والنظر إلى الغرب بمثالية محضة فما عندهم خطأ فهو عندنا خطأ وما عندهم صواب فهو عندنا صواب ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى إذا دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا: اليهود والنصارى قال: فمن؟ أي.. فمن غيرهم».
مواضيع ذات صلة

فتاوى معاصرة

  • 6/5/2026

الشهاب: الزواج مؤسسة قائمة على المودة والرحمة وليس على القهر والتسلط

  • 6/5/2026

أنواع الحسد

  • 6/5/2026

سرية أبي سلمة إلى طليحة الأسدي

  • 6/5/2026

سورة التغابن

  • 6/5/2026

مستقبل أبنائك هناك وليس هنا

  • 6/5/2026

فتاوى معاصرة

  • 5/27/2026

الاحتفال بعيد الأضحى

  • 5/27/2026
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «القوى العاملة» : يحق إيقاف ملف صاحب العمل في حال مخالفة حظر تشغيل العمال ظهراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
    • الثلاثاء2026/6/9
    بالفيديو.. إعادة افتتاح مقهى الشميمري غداً بمشاركة فرقة الفن الأصيل بعد إجراءات التطوير والتحديث
    • الثلاثاء2026/6/9
    10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
    • الثلاثاء2026/6/9
    مواجهة إسرائيلية - إيرانية محدودة تنتهي بطلب من ترامب: الحصار مستمر حتى التوصل إلى «اتفاق نهائي»
    • الثلاثاء2026/6/9
  • تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية
    • الثلاثاء2026/6/9
    فقدان الجنسية من 28 شخصاً
    • الثلاثاء2026/6/9
    «الغوص»: ملتزمون بحماية سواحل البلاد بتنفيذ سلسلة مبادرات وحملات ميدانية مكثفة
    • الثلاثاء2026/6/9
    الكويت تستضيف النسخة السادسة من المسابقة الخليجية للمهارات التقنية والمهنية العام المقبل
    • الثلاثاء2026/6/9
    «الأشغال» تطلب تعزيز ميزانية مشروع طرق جنوب السرة بـ 4.75 ملايين دينار
    • الثلاثاء2026/6/9
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026