Note: English translation is not 100% accurate
حديثان شريفان عن النساء
30 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
بقلم: علي خليفة
قال الله تعالى (وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا ـ الاسراء: 23)، لقد ثنى الله عز وجل بحق الوالدين بعد الامر بعبادته وتوحيده، لاسيما الام التي بدأ الله بها وجود كل موجود، وحياة كل مولود، منذ خلق آدام وحواء وجعل منها للطفل جنة من الحنان واجرى له في صدرها نهرين من الرزق، ومن ثم اوجب الله الاحسان الى الوالدين في اكثر من آية، قال تعالى (ووصينا الانسان بوالديه حملته امه وهنا على وهن وفصاله في عامين ان اشكر لي ولوالديك الي المصير ـ لقمان: 14)، واخرج الامام احمد عن المقدام بن معد يكرب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ان الله يوصيكم بآبائكم، ان الله يوصيكم بأمهاتكم، ان الله يوصيكم بالاقرب فالاقرب»، وروى البخاري عن
ابي هريرة قال: جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله من احق الناس بحسن صحابتي؟ قال: امك، قال: ثم من؟ قال: امك، قال: ثم من؟ قال: امك، قال ثم من؟ قال: ابوك، فديننا الحنيف يأمرنا ببر الوالدين والاحسان اليهما وطاعتهما في غير معصية، قال تعالى (وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا ـ لقمان: 15)، وقد جعل الله برهما، طريقا الى الجنة، روى ابن ابي شيبة والبيهقي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: من اصبح مطيعا لله في والديه، اصبح له بابان مفتوحان من الجنة، وان كان واحدا فواحدا، ومن اصبح عاصيا لله في والديه، اصبح لي بابان مفتوحان من النار، وان كان واحدا فواحدا، قال رجل: يا رسول الله وان ظلما؟ قال: وان ظلما. وروى ابن ماجه في سننه: ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ما حق الوالدين على ولدهما؟ قال: هما جنتك ونارك. ولا يوجد اي تعارض بين قول النبي صلى الله عليه وسلم «الجنة تحت اقدام الامهات» وقوله «اطلعت على النار فرأيت اكثر اهلها من النساء»، فقد تكون الام
غير مسلمة او عاصية لله ولكن بر ابنها بها في غير معصية لله يجعل له طريقا الى الجنة.