Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
  • فقدان الجنسية من 28 شخصاً
  • 10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
  • «الشؤون» تؤجل انتخابات جمعية المحامين حتى إشعار آخر
  • تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية
  • «الشؤون» تؤجل انتخابات جمعية المحامين حتى إشعار آخر
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • الإسلام والشريعة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

في العدد الجديد من صفحة «رابطة علماء الشريعة»

د.المطيري يكتب عن «الثورة العربية.. رؤية شرعية».. ود.الشريف يتكلم عن «دور المؤسسات الوقفية في نشر الوسطية»

30 يناير 2013
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
بقلم دحاكم المطيري
د محمد عبدالغفار الشريف
قضايا معاصرة الثورة العربية.. رؤية شرعية بقلم د.حاكم المطيري كل من تابع ماجرى للرؤساء السابقين في تونس ومصر وليبيا يعجب أشد العجب كيف أعمى الله بصائرهم عن اتخاذ الرأي السديد قبل انقلاب الأوضاع لو لم يتحقق في هذه الثورات إلا دفع الظلم والقصاص من الظالم، ونصرة المظلوم لكان ذلك من أحب الأعمال إلى الله ومن أوجبها ومن العدل الذي جاء الإسلام به (قل أمر ربي بالقسط)بدأت الأنظمة العربية اليوم بالاستنفار، بعد الذهول الذي أصابها منذ سقوط شؤمهم الرئيس التونسي، ثم سقوط طاغيتهم حسني، وبدأوا بالتخطيط لمواجهة هذه الثورات التي تعصف بالمنطقة، وقد بدأت حربهم الإعلامية التي يقودها شيوخ دين مفتونون، وكتّاب مأجورون، تارة يحذرون من الثورة بدعوى الخوف من الفتنة والخوف على الدماء والأعراض، التي لم تحقن ولم تصن في ظل الأنظمة الإجرامية والطاغوتية التي يدافعون عنها، والتي بقاؤها في حد ذاته فتنة في الأرض وفساد كبير، فكم سفك على أيدي الطغاة من دم حرام، وكم انتهكوا من عرض حرام، وكم سجنوا من مظلوم، وكم هجروا من طريد، وكم فتنوا في دينه من مؤمن لا لسبب إلا لأنه يدعو إلى تحكيم كتاب الله، حتى بلغ السجناء من الدعاة في سجون الطغاة في عالمنا العربي مئات الآلاف ظلما وعدوانا ـ بلغ عدد من تعرضوا للسجن والتعذيب في ظل حكم طاغوت مصر نحو مليون إنسان ـ فأي فتنة أشد من هذه الفتنة؟ وقد أذن النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه حين تعرضوا للأذى بمكة بالهجرة للحبشة، وعلل ذلك بقوله «فإن فيها رجلا لا يظلم عنده أحد»! وتارة يثير أولئك الدجالون الشك في الثورات التي جرت في تونس ومصر وليبيا، وأنها من ترتيب الماسونية، ووراءها أميركا، وكأن الماسونية وأميركا في حاجة إلى من هو أكثر إخلاصا من الرؤساء العرب الحاليين لتنفيذ مخططاتهم! إن هذه الثورات هي ثورات ضد الظلم والطغيان والفساد، ولله فيها أحكام كونية قدرية، وأخرى خبرية، وثالثة شرعية تكليفية، ومن أدركها وفقهها ازداد يقينا بعد هداية، واستبصر بعد عماية، واستهدى بها بعد غواية: الأحكام الكونية القدرية: فقد أخبر الله جل جلاله بأن له سننا في الخلق لا تتخلف، ومن ذلك: 1- الانتقام من المجرمين، وقطع دابر الظالمين، كما قال تعالى (إنا من المجرمين منتقمون)، وقال سبحانه (فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين)، فمن أسباب استحقاق الله جل جلاله لكل المحامد هو كونه رب العالمين الذي يقطع دابر الظالمين، وينتقم من المجرمين، لأنه رب العالمين الرحمن الرحيم. ولا يشك من له أدنى معرفة بأحوال الأنظمة العربية اليوم، أنها من أشد الأنظمة ظلما وطغيانا وإجراما بحق شعوبها، فقد وقع في سجونهم من الجرائم ما لا يتصوره عقل، وتواتر هذا عن الأمن السوري والمصري والتونسي والليبي وفي كل بلد عربي، ما لا يستطيع معه أحد أن ينفيه، وبلغ بهم الإجرام أن يرمى الإنسان من أعلى الأدوار حتى يموت، وأن يصعق بالكهرباء حتى يحترق، ويمشط بأمشاط الحديد حتى يتقطع، ويدفن حيا، ويهتك عرضه، وتغصب أمامه زوجته وأخته وأمه..الخ وهذا من الظلم والطغيان الذي لا يرضى الله عنه، بل ينتقم ممن فعله، ويقطع دابره، ولهذا لا يدع الله لهؤلاء الطغاة باقية، بل يستقصيهم ويحصيهم، وهذا ظاهر للعيان فيما يجري لهؤلاء، وربما أمهلهم الله إلى أجل ليأخذهم أخذ عزيز مقتدر «إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته». فكل من يتابع أخبار ما جرى للرئيس التونسي ثم المصري ثم الليبي، يعجب كل العجب كيف أعمى الله بصائرهم عن اتخاذ الرأي السديد قبل انفلات الأوضاع، وكيف أنه كانت أمامهم فرص للنجاة فيما يتوقع المراقبون، ويظنه المتابعون، فإذا الله يطمس على قلوبهم، ويمكر بهم (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)، فيمضون إلى قدر الله الذي لا يحابي أحدا، ولا يتخلف أبدا، (فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين). 2 - نصر المظلومين، ونصر من بغي عليهم ظلما وعدوانا، فقد وعد الله بنصرهم جميعا، كما قال تعالى (ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا)، كما قال تعالى (ثم بُغي عليه لينصرنه الله)، وفي الحديث القدسي يقول الله للمظلوم «وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين». وهذا ظاهر في هذه الأحداث الجارية فإن الله أظهر فيها نصره للمظلومين نصرا لم يتوقعوه، ولم يظنوه، ولم يخطر على بالهم، حتى بكوا من شدة الفرح، كما بكوا قبل ذلك من شدة الحزن. فتجلى عدل الله في الدنيا، كما سيتجلى عدله يوم القيامة كما قال سبحانه (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون. إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار). 3- توريث المستضعفين الأرض، وجل الدولة والعاقبة لهم، وهي سنة من سنن الله في الخلق، فقد جعل الله الأيام بين الناس دولا (وتلك الأيام نداولها بين الناس) لتتجلى قدرته وعزته، وأنه وحده مالك الملك، يؤتي الملك من يشاء، وينزع الملك ممن يشاء، ولهذا يرى الخلق جميعا كيف يعلي الله شأن المستضعفين، ويديل الدولة لهم، وكيف يذل الملوك والمستكبرين، وينزع ملكهم (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين. ونمكن لهم في الأرض). وقد شاهد العالم كله كيف أورث الله كثيرا من المستضعفين ملك بلدانهم، كما جرى لمانديلا في جنوب أفريقيا، وفاليسيا زعيم حركة التضامن في پولندا، والخميني في إيران..الخ فأخرجهم الله من السجون إلى العروش، لا فرق في هذه السنن بين مسلم وغير مسلم. 4- تدمير المترفين، وإهلاك المفسدين، وقصم الملأ المستكبرين، كما قال تعالى (وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا). فهذه سنة كونية قدرية يراها الناس في كل عصر ومصر، فكم قصم الله من الملأ المترفين، وكم دمر من المستكبرين، حتى أصبحوا أحاديث، وجعلهم آية لمن خلفهم، كما قال تعالى لفرعون حين غرقه (الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين. فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون)! فالله جل جلاله لا يرضى الفساد في الأرض (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها)، ولا يصلح عمل المفسدين (إن الله لا يصلح عمل المفسدين). وقد أفسد هؤلاء الطغاة في مصر وتونس وليبيا واليمن وسورية وغيرها من البلدان العربية فسادا عظيما ضجت منه الأرض، وسخطت منه السماء، فتجاوزوا الفساد الأخلاقي، إلى فساد جنائي وسياسي ومالي وإداري، حتى صارت أموال الشعوب نهبا لهم ولزوجاتهم وأبنائهم، بينما يموت الفقراء في بلدانهم جوعا وفقرا. 5- حدوث التغيير عند وجود أسبابه، فإن الله جعل لكل شيء أسبابه التي يوجد بوجودها، ويتخلف بتخلفها، ومن ذلك أن التغيير في المجتمع لا يحدث إلا حين يتغير الناس (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)، فلما غير أهل تونس وأهل مصر وليبيا وأنفسهم، وتحرروا من الخوف من الطاغوت، وخرجوا عليه، وكفروا به، وتصدوا له، جعل الله العاقبة لهم، وغير أحوالهم، بعد عقود من الركود، وسنين من الجمود. فهذه بعض سنن الله الجارية على الخلق جميعا، وهي سنن كونية لا فرق فيها بين مسلم وغير مسلم، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية «إن الله ينصر الدولة الكافرة العادلة، ويخذل الدولة المسلمة الظالمة». الأحكام الخبرية: فقد تواترت الأخبار النبوية عن الأحوال المستقبلية للأمة، وأنها تتعرض بعد النبوة والخلافة الراشدة وخلافة الرحمة، إلى ملك عضوض، ثم ملك جبري، ثم حكم الطواغيت، ثم تعود خلافة على نهج النبوة، ومن تلك الأخبار: 1 - عن حذيفة قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «تكون النبوة فيكم، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم تكون ملكا عاضا، ثم تكون ملكا جبرية، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة». 2 - عن أبي عبيدة بن الجراح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «أول دينكم نبوة ورحمة، ثم ملك ورحمة، ثم ملك أعفر، ثم ملك وجبروت، يستحل فيها الخمر والحرير». وفي رواية «إن أول دينكم بدأ نبوة ورحمة، ثم تكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملكا وجبرية يستحل فيها الدم». وفي رواية «أول هذه الأمة نبوة ورحمة، ثم خلافة ورحمة، ثم ملكا عضوضا، ثم تصير جبرية وعبثا» وفي رواية «أول هذه الأمة نبوة ورحمة، ثم خلافة ورحمة، ثم ملكا عضوضا، وفيه رحمة، ثم جبروت تضرب فيها الرقاب، وتقطع فيها الأيدي الأرجل، وتؤخذ فيها الأموال». 3 - عن أبي ثعلبة الخشني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «إن دينكم نبوة ورحمة، ثم خلافة ورحمة، ثم ملكا وجبرية، ثم ملكا عضوضا يستحل فيها الحر والحرير». 4 - عن معاذ بن جبل وأبي عبيدة بن الجراح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «إنه بدأ هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم كائن خلافة ورحمة، ثم كائن ملكا عضوضا، ثم كائن عتوا وجبرية وفسادا في الأمة، يستحلون الحرير والخمور والفروج والفساد في الأرض». 5 - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال «إنها ستكون ملوك ثم جبابرة ثم الطواغيت». 6 - وفي الحديث «لا يلبث الجور بعدي إلا قليلا حتى يطلع، فكلما طلع من الجور شيء ذهب من العدل مثله، حتى يولد في الجور من لا يعرف غيره، ثم يأتي الله تبارك وتعالى بالعدل، فكلما جاء من العدل شيء ذهب من الجور مثله، حتى يولد في العدل من لا يعرف غيره». فهذه الأحاديث وغيرها تؤكد أن الانحراف سيصل بالأمة إلى حد أن يحكمها الطاغوت، بل الطواغيت، فتسفك على أيديهم الدماء، وتهتك الأعراض، وتستباح المحرمات، وتستحل الموبقات، ولم يحدث في تاريخ الأمة أن عمت هذه الظاهرة كما في هذا العصر. كما تؤكد الأخبار أن هذا كله سيتغير، وستعود الأمة إلى العدل والإصلاح، والحديث الأخير يؤكد أنه كما بدأ الجور يحل شيئا فشيئا محل العدل، فإن العدل سيعود أيضا شيئا فشيئا محل الظلم والجور، حتى يولد في الإسلام من لا يعرف إلا العدل. فقد انتهى عصر الملك الجبري، وانتهى عصر الطاغوت، وستبدأ الأمة تشق طريقها نحو تحقيق العدل والإصلاح، وستصيب تارة، وتخطئ تارة، حتى تبلغ درجة الرشد، ثم تعود كما أراد الله لها خلافة راشدة من جديد. الأحكام الشرعية التكليفية: وقد فصلت القول فيها في كتاب «الحرية أو الطوفان» وكتاب «تحرير الإنسان» وكتاب «الفرقان»، وهذا مختصر لبيان الحكم الشرعي في مثل هذه الثورات، وهو وجوب القيام بها، ووجوب نصرتها، وذلك من وجوه: ٭ أولا: أنها ثورة على الظلم والطغيان، وعلى البغي والعدوان، وقد أمر الشارع برد الظلم، كما قال تعالى في أبرز صفات أهل الإيمان (والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون.. ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل. إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق)، فأوجب الله على المؤمنين الانتصار ممن ظلمهم، والانتصاف لأنفسهم، ورد العدوان، كما في قوله تعالى (من اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم). وجاء في الحديث «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع.. ونصرة المظلوم»، وقال أيضا «لتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطرا، ولتقصرنه على الحق قصرا، أو ليلعننكم كما لعنهم»، وفي الحديث «سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر»، وقال «إذا رأت أمتي الظالم فلم تأخذ على يديه أوشك الله أن يعمهم بعقابه»، وفي الحديث القدسي «إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما»، فكل هذه النصوص تؤكد وجوب التصدي للظالم والأخذ على يديه. ٭ ثانيا: إن الله أوجب على المؤمنين التعاون على البر والتقوى، وحرم عليهم التعاون على الإثم والعدوان، كما قال تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)، وحرم الركون إلى الظالمين فقال (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار)، وكما في الحديث «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله» فكل من أعان الظالم على ظلمه ولو بكلمة فقد شاركه في جريمته، وباء بإثم جريرته، وكل من خذل مظلوما وهو يستطيع نصرته، أو أسلمه للظالم فقد ظلمه فالواجب التعاون على البر والتقوى، ومن ذلك التعاون على القيام بالحق، والتصدي للجور، والأخذ على يد الظالم، ونصرة من ثار عليه. ٭ ثالثا: إن الله جعل الأمر في الإسلام شورى (وأمرهم شورى بينهم) وحرم اغتصاب السلطة، وأبطل كل صور الغصب، ولهذا قال عمر كما في الصحيح «من بايع رجلا دون شورى المسلمين فلا بيعة له ولا الذي بايعه تغرة أن يقتلا»، وفي رواية «فلا يحل لكم إلا أن تقتلوه»، فلا شرعية للأنظمة الجبرية، ولا طاعة لها على الأمة، هذا على فرض إسلامها. فالواجب تغييرها، ورد الحق إلى الأمة شورى بينها، كما أمر الله، فكل من اغتصب السلطة فهو ظالم جائر، يجب على الأمة قتاله حتى يرد الأمر لها، ويرجع عن الغصب ٭ رابعا: إنها ثورة على حكومات خائنة للأمة، موالية لعدوها، عميلة له، وهذا في حد ذاته موجب لخلعها والثورة عليها، عند كل أمم الأرض مؤمنهم ومشركهم ووثنيهم، كما قال تعالى (ومن يتولهم منكم فإنه منهم)، وإنما اشترط الله لمشروعية السلطة أن تكون منا (وأولي الأمر منكم)، وقد أسلمت هذه الأنظمة الأمة وأرضها وحقوقها ومصالحها للعدو يتصرف فيها كما يشاء، وقد تجلى ذلك في أوضح صوره في حرب غزة، وفي احتلال العراق، واحتلال أفغانستان، وهذه الخيانة للأمة ولشعوبها كافية وحدها في وجوب تغيير هذه الحكومات على فرض شرعيتها. ٭ خامسا: إن الله جعل القصاص حكما عدلا، كما قال تعالى (ولكم في القصاص حياة)، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقص من نفسه، فكيف بمن قتل المئات بل الآلاف ظلما وعدوانا في السجون وخارجها، فللأمة الحق في الخروج عليه، والقصاص منه، وإقامة العدل فيه، بل هذا الواجب عليها، وقد أثبتت الثورات قدرة الأمة على خلع الطغاة بأقل ما يمكن من المفاسد، مقارنة مع مفسدة بقائهم في السلطة وما يترتب عليه من سفك الدماء، وإهدار الحقوق، بل وتسليم الأمة لعدوها وهي أشد المفاسد وأخطرها، إذ الغاية من إقامة السلطة أن تكون حماية للأمة والدولة من عدوها، فإذا كانت سببا في تسلط العدو عليها سقطت مشروعية وجودها، كما في الحديث «إنما الإمام جنة، يقاتل من ورائه»، فكيف بمن يقاتلنا العدو من ورائه، بل ويأتي به العدو ويسلطه على الأمة ولو لم يتحقق في هذه الثورات إلا دفع الظلم، والقصاص من الظالم، ونصرة المظلوم، لكان ذلك من أحب الأعمال إلى الله، ومن أوجبها، ومن العدل الذي جاء الإسلام به (قل أمر ربي بالقسط). فهذه بعض أحكام لله في الظالمين، وما يجري عليهم، وما يجب تجاههم، وهي سنن كونية قدرية، ونبوءات خبرية، وأحكام شرعية أمرية، وإنما يجهلها من طمس الله على قلبه، وأشرب حب الطاغوت وحزبه، والمرء مع من أحب، ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور. دور المؤسسات الوقفية في نشر الوسطية د. محمد عبدالغفار الشريف الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، والصلاة والسلام على محمد صفوة خلق الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. يرى المتعمق في دراسة شريعتنا السمحة أنها تحظى بمؤهلات موضوعية يجدر الالتفات إليها، منها الوسطية واحترامها للآخر والدعوة إلى التكافل والتراحم والتعاضد بين جميع أبناء المجتمع، ويمكننا إيجاز بعض سمات هذه الشريعة الخالدة بما يلي: 1- الاعتراف بالآخر: حيث تميزت شريعتنا الإسلامية السمحة بإفساحها المجال للخلاف في الرأي، وأرشدت المسلمين جميعا إلى السلوك الأمثل في التعامل مع المخالفين سواء أكانوا مسلمين أو غير مسلمين، كما في قوله سبحانه وتعالى: (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن) «سورة العنكبوت، وقوله تعالى: (وقولوا للناس حسنا). سورة البقرة. 2 - ترسيخ مبدأ العدل.. والعدل هو اسم من أسماء الله تعالى، وهو مبدأ يجب تطبيقه حتى مع المخالفين في الملة، لقوله تعالى: (وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل). سورة النساء، وقوله تعالى: (ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى). سورة المائدة. 3 - الوسطية: فقد مدح الله عز وجل الأمة في قوله تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا). سورة البقرة، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه: «إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق (أي تعمقوا في فهم أحكامه ومقاصده)». وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم: «إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا». رواه البخاري. ولسنا هنا بحاجة إلى التأكيد على سماحة ديننا الحنيف في حثه المسلمين جميعا على الالتزام بهذه الروح مع كل الفئات الاجتماعية على اختلافها، فالأمر الإلهي واضح في قوله تعالى: (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك). سورة آل عمران، وكذلك تأكيد الرسول الكريم صلى الله عليه وعلى آله وسلم، على أن أفضل ما يملكه العبد أو يورثه لأهله هو «حسن الخلق» الإمام أحمد. وخلاصة القول في ذلك أن الاعتدال وعدم الغلو أو الإفراط مطلوب في كل الأمور التي تهم الإنسان المسلم في هذه الحياة، وهذا أمر أكدته واتسمت به الثقافة الإسلامية بنظرتها الشمولية، فهي تنظر إلى الناس في المجتمع الإسلامي بمقياس واحد، لا تفسده القومية أو الطائفية أو المذهبية، أو الاختلاف الفكري. والإسلام الذي وحد المسلمين منذ فجر التاريخ على كلمة سواء، قد عمق في نفوسهم معاني التكامل والتكافل الاجتماعي، حيث استخدم سلفنا الصالح العديد من الوسائل في نشر رسالتهم وتعميق مبادئها ومعانيها في المجتمع الإسلامي، ولعل من أهم ما استخدموه من وسائل ـ الوقف ـ الذي يعد أداة تنموية فاعلة في نشر الرسالة، فرعته جهود المسلمين المهتمين به منذ القدم، من أجل تحقيق نهضة المجتمع الإسلامي، ووصولا به إلى تجاوز عقبات العمل الخيري والارتقاء بأداته، وربطه ـ في نفس الوقت ـ برباط الأخوة والمحبة، اهتداء بقوله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله: (إنما المؤمنون إخوة). سورة الحجرات، وقوله صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف: «مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضوا، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى». رواه أحمد ومسلم. وهنا يبرز دور المؤسسات الوقفية في نشر ثقافة الوسطية والتسامح الديني إذا عرفنا أن المؤسسة الوقفية ـ سواء أكانت حكومية أم أهلية ـ هي الجهة المنوط بها الدعوة إلى الوقف وإدارة شؤونه بما يحقق شروط الواقف وتوجيهه إلى تنمية المجتمع على أسس التكافل الاجتماعي والإخاء الإنساني لجميع الفئات الاجتماعية في المجتمعات الإسلامية، ذلك أن الوقف عمل خيري تطوعي يعمل لخير المجتمع، وخصوصا التنمية الاجتماعية باختلاف مجالاتها، ليتحقق بذلك رباط التكافل والتضامن الاجتماعي الذي يحمي الأمة من تعرضها لأي هزات أو خلل أو انهيار في أي وقت من الأوقات أو تحت أي ظرف من الظروف وإذا كان الوقف ـ في أحد مجالات إنفاقه ـ يلبي حاجات الفقراء، ويحقق للمواطنين مطالبهم الأساسية المشروعة، يكونوا كالجسد الواحد، فإن ذلك يعتبر من أهم المبادئ والقيم الأخلاقية في الإسلام، لقوله سبحانه وتعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان). سورة المائدة، وقوله تعالى: (والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم). سورة المعارج. وفي هذا الصدد تجدر الإشارة إلى ما تقوم به الأمانة العامة للأوقاف من دعم للأنشطة والبرامج التعليمية والتثقيفية والاجتماعية، يعد تلبية لاحتياجات الأفراد في المجتمع، بكل الصور والمسميات والإمكانيات المتاحة لديها، ويتحقق ذلك من خلال صرف الريع الوقفي على كثير من المجالات التنموية ومنها: التوعية الصحية والعلمية والاجتماعية ورعاية الأسرة والفرد والأنشطة الفكرية الهادفة للتعريف بالإسلام ونشره، وكذلك نشر الثقافة الإسلامية التسامحية والوسطية، إلى جانب الصرف على خدمة كتاب الله الكريم ودارسيه، وأهل العلم، إلى غير ذلك من المجالات الخيرية والاجتماعية والدينية والتي توجه إلى عموم الجمهور دون تمييز أو تفرقة. ومما يؤكد ذلك ما قامت به الأمانة العامة للأوقاف من إنشاء إدارة للأوقاف الجعفرية، بهدف دعمها لفئات اجتماعية متعددة، وهو دليل واضح على عدم التمييز بين المتلقين للخدمات الاجتماعية والتنموية المختلفة من قبل الأمانة، لعموم الجمهور والمستفيدين بها، في مجتمعنا المحلي. ونخلص من ذلك إلى القول: إن المؤسسات الوقفية في المجتمع تلعب دورا أساسيا وتعتبر رافدا مهما لنشر وتعميق ثقافة الإسلام الوسطية التي ترتكز على أسس متينة وثوابت راسخة من «العدل والتسامح الإسلامي» وهذا هو جزء من رسالة الأمانة وفلسفة عملها ودعوتها لقبول الآخر، والتحاور معه، دون تفريق في ذلك بين المعتقدات والاختلافات الطائفية أو المذهبية، وهو ما ندعو الجميع إلى المشاركة والمساهمة معنا فيه لعزيز دعوتنا، ليظل مجتمعنا معافى وسالما من أي سوء بإذن الله، والله الهادي إلى سواء السبيل. ٭ الجيش الحر يحكم الحصار على قوات بشار بدمشق.. ويستولي على رتل عسكري بريف الرقة. ٭ لجوء نحو 11 ألفا خلال الأيام الثلاثة الماضية.. فرار أكثر من 52 ألفا إلى الأردن منذ بداية الشهر الجاري. ٭ عشرون غارة فرنسية خلال يوم ونصف على شمال مالي.. وبريطانيا تعرض مزيدا من المساعدات العسكرية. ٭ أطفال قتلوا في الغارات.. تصاعد انتهاكات القوات الفرنسية ضد المسلمين في مالي. ٭ المالكي يمنح وزراء القائمة العراقية إجازة إجبارية.. والقائمة تهدد بتدويل قضية الفلوجة. ٭الفلوجة تتمسك بـ «الاقتصاص» من قتلة المتظاهرين.. والموصل تطالب بإخراج الجيش.
مواضيع ذات صلة

فتاوى معاصرة

  • 6/5/2026

الشهاب: الزواج مؤسسة قائمة على المودة والرحمة وليس على القهر والتسلط

  • 6/5/2026

أنواع الحسد

  • 6/5/2026

سرية أبي سلمة إلى طليحة الأسدي

  • 6/5/2026

سورة التغابن

  • 6/5/2026

مستقبل أبنائك هناك وليس هنا

  • 6/5/2026

فتاوى معاصرة

  • 5/27/2026

الاحتفال بعيد الأضحى

  • 5/27/2026
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «القوى العاملة» : يحق إيقاف ملف صاحب العمل في حال مخالفة حظر تشغيل العمال ظهراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
    • الثلاثاء2026/6/9
    بالفيديو.. إعادة افتتاح مقهى الشميمري غداً بمشاركة فرقة الفن الأصيل بعد إجراءات التطوير والتحديث
    • الثلاثاء2026/6/9
    10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
    • الثلاثاء2026/6/9
    مواجهة إسرائيلية - إيرانية محدودة تنتهي بطلب من ترامب: الحصار مستمر حتى التوصل إلى «اتفاق نهائي»
    • الثلاثاء2026/6/9
  • تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية
    • الثلاثاء2026/6/9
    فقدان الجنسية من 28 شخصاً
    • الثلاثاء2026/6/9
    «الغوص»: ملتزمون بحماية سواحل البلاد بتنفيذ سلسلة مبادرات وحملات ميدانية مكثفة
    • الثلاثاء2026/6/9
    «الأشغال» تطلب تعزيز ميزانية مشروع طرق جنوب السرة بـ 4.75 ملايين دينار
    • الثلاثاء2026/6/9
    الكويت تستضيف النسخة السادسة من المسابقة الخليجية للمهارات التقنية والمهنية العام المقبل
    • الثلاثاء2026/6/9
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026