Note: English translation is not 100% accurate
أكثر من مائة كلمة قرآنية يخطئها الناس
1 مارس 2013
المصدر : الأنباء
٭ (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ـ الكهف:28): الغداة أي أول النهار ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، وليس المراد وقت الظهر، ومثله قوله تعالى: (النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ـ غافر:46) أي ان قوم فرعون يعرضون على النار أول النهار وآخره، وفي الصحيحين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، فيقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله عز وجل إليه يوم القيامة».
٭ (فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة ـ مريم: 23): أي ألجأها واضطرها المخاض الى الجذع، وليس أجاءها بمعنى أتاها.
٭ (وأهش بها على غنمي ـ طه: 18): أي أضرب بعصاي الشجر فتتساقط الأوراق لتأكل منه الغنم، وليس المراد بالهش: التلويح بالعصا للزجر.
٭ (فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها ــ طه 96): الرسول هنا جبريل وهذا قول عامة المفسرين، إذ أخذ السامري من تراب حافر فرس جبريل وألقاه على حُلي قوم فرعون، واختلفوا متى رآه، وليس الرسول هنا موسى عليه السلام.
٭ (فظن أن لن نقدر عليه ـ\ الأنبياء 87): أي فطن أن لن «نضيق» عليه من التقدير، وليس المراد أن لن «نستطيع» عليه من القدرة، قال القرطبي: «وهذا مردود مرغوب عنه، لأنه كفر».
٭ (يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب ـ الانبياء: 104): للكتب أي للمكتوب في السجل والسجل هو الصحيفة فيكون المعنى: يوم نطوي السماء كطي السجل على ما كتب فيه، وليس الكتب هنا جمع كتاب.
٭ (وأذّن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر ـ الحج: 27): رجالا أي: على أقدامهم، والمعنى يأتوك مشاة وركبانا وليس المراد هنا: الذكور.
٭ (لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق ـ الحج: 33): محلها بكسر الحاء أي حيث يحل نحرها، وليس المعنى مكانها بفتح الحاء.