Note: English translation is not 100% accurate
نشاطات أبنائنا في العطلة الصيفية
الرومي: الكويت مليئة بالنوادي التي تساهم في توجيه الأبناء نحو استغلال أوقاتهم والبعد عن رفقاء السوء
7 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


الصيف حفرة واسعة بها الكثير من الكنوز الثمينة والدرر النفيسةدار الزمن دورته وأقبل الصيف بحره ونهاره الطويل وليله القصير ومع هذه البداية ترتفع الأصوات منادية بضرورة الانتباه خلال هذه الإجازة الطويلة والحارة.
بهذه الكلمات بدأ الإعلامي ورئيس لجنة النشء بجمعية الإصلاح الاجتماعي سليمان الرومي حديثه قائلا:
مع بداية كل صيف تتعالى الصيحات محذرة من ضرر الفراغ على النشء وما قد يسببه لهم من جنوح أو انحراف ومع بداية كل صيف تعقد الندوات وتلقى المحاضرات وتكثر المقالات التي توصي وتؤكد على أهمية إنشاء المحاضن التربوية وافتتاح مراكز التوعية التي تساهم في اجتذاب الشباب إليها لتبعدهم عن رفقاء السوء وتجنبهم طريق الجريمة والمخدرات ومختلف الآفات التي بدأت تنتشر في مجتمعنا وتلتهم فلذات أكبادنا.
أهمية العطلة
وزاد، يفرح الأطفال بقدوم العطلة الصيفية فهم متشوقون إلى الانطلاق والإحساس بالحرية وتحقيق الأحلام التي راودتهم طوال فترة الدراسة، بينما لم يعد بعض الآباء لهذه العطلة الإعداد المناسب ويخطط لها قبل قدومها مما يجعله مستاء وقلقا كأنه يريد أن ترجع أيام الدراسة ويعود الأطفال إلى المدرسة حتى لا يرهقه أو يتعب نفسه في التفكير في أين يقضي أطفاله هذه الإجازة الطويلة؟ وبعضهم لا يكترث لهذا الأمر ولا يتغير عليه أمر الأطفال إذا كانوا في إجازة أم لا.
هل سأل الوالدان أنفسهما عما إذا كان للأبناء حق من الراحة والاستمتاع في إجازة الصيف أم أن الأمر سيان لديهم؟ الواقع أن الأطفال يحتاجون إلى التغيير لممارسة حياتهم كأطفال وإلى الاستمتاع بأوقاتهم خلال فترة الإجازة ويجب على (الكويت مليئة بالنوادي وجمعيات النفع العام التي تساهم في توجيه الأبناء نحو استغلال وتوظيف أوقاتهم) الوالدين أن يوجها أبناءهما إلى المفيد والممتع في نفس الوقت مع مراعاة عدم الضغط وتوفير فرص للاختيار بين ما هو مباح ومقبول اجتماعيا.
وقت الفراغ
وقال ان فصل الصيف وما يصاحبه من وقت فراغ كبير بالسبة لأولادنا وبناتنا يعتبر بمنزلة حفرة واسعة بها الكثير من الكنوز الثمينة والدرر النفسية والأخطار والانحرافات الجسمية.
ولكن على ولي الأمر أن يحسن التخطيط وأن يضع أولوية اهتمامه بأولاده في العطلة كما كان يهتم بهم في أثناء الدراسة والمذاكرة والامتحانات.
وهنا نقول للأب والأم إنه يمكن الخروج من العطلة الصيفية وقد استفاد الولد أو البنت بأن ملأ فراغه وحصن نفسه من الانحرافات ورفقاء السوء والتجمعات والسهر وكسب فائدة كبيرة من استثمار هذا الوقت وذلك من خلال أمور عدة منها أن يجلس ولي الأمر مع أبنائه ليخطط للعطلة الصيفية وهذا الأمر بذاته يعلمهم التخطيط ويحملهم مسؤولية الوقت.
وعن أهمية التخطيط للعطلة قال:
انه يزيد من التآلف والتقارب بين أفراد الأسرة الواحدة وعن طريق هذا الأسلوب يعلم ولي الأمر توجهات أبنائه وتطلعاتهم وهواياتهم عندما يبدأ بتوزيع الأبناء كل حسب رغبته، وهذا لا يعني الأخذ برغبة الأبناء كما هي بل تناقش بكل هدوء وود وإقناع وعندها يمكن تقسم الهوايات والرغبات إلى نوعين.
الأول: التعليم الفردي كالانضمام لدورة مثلا في الفترة الصباحية. والثاني: الأنشطة التي تحتوي على روح الجماعة مساء.
المشاورة
وأكد ان التشاور مع الأبناء للتخطيط للبرنامج الصيفي المتكامل الذي يحتوي على التعليم واستغلال الفراغ والترويج في الوقت نفسه له آثار إيجابية قليل من الأسر تعلمها، كما أن الجلوس مع الأبناء عند البدء بتنفيذ البرنامج ومتابعة ولي الأمر لهم لتصحيح المسار وتعديل البرنامج سواء بالإضافة أو الحذف يكون وقعه راقيا ومثاليا ويسهم في تقويم النفس واعتدال طبعها وتقبلها للمتغيرات المستجدات وزيادة المحبة والثقة بين جميع أفراد الأسرة.
ونادى، يا أيها الوالدان الفاضلان إن كل تلك النداءات لا جدوى حقيقية منها ما لم يكن لها واقع عملي يهم فعلا لا قولا في احتضان الأبناء وتوجيهم التوجيه الصحيح.
مشيرا ان في بلدنا الكويت الحبيبة كثيرا من النوادي الرياضية وجمعيات النفع موجودة في بلادنا فكلها صرح تربوي جامع يسهم بفاعلية في توجيه الأبناء نحو استغلال وتوظيف قدراتهم فيما يعود عليهم وعلى المجتمع بالنفع عبر مختلف الدورات والبرامج الشرعية والعلمية والترفيهية والرياضية البناءة، فيجب على الوالدين ألا يغفلا عن الأبناء فيجب التأكد من البرامج الترفيهية والثقافية التي يشترك الابن ويجب عدم زج بالأبناء في النوادي إلا بعد التأكد من توافر الأمانة والمعرفة والخبرة في المشرفين على أبنائنا، وكما أن الأمانة وحدها لا تكفي بل يجب أن تتوافر معها الخبرة لدى المشرف كما أننا نتأكد من برامج هذا النادي والأماكن التي سيقضي الولد وقته فيها أو زيارتها.ونحن في لجنة النشء لدينى برامج متنوعة ومنها ثلاثة مشاريع كبيرة وهي (مركز تاج الوالدين ومركز الشباب والمجمع السباحة) وهذه المشاريع ولله الحمد برامجها متنوعة ومختلفة فما على الناشئ الا أن يختار ما يراه مناسبا لإشباع طموحاته. وفي الختام نحث الوالدين على سرعة تسجيل الأبناء وأسأل الله تعالى القدير أن يعيننا وإياكم على تربية أبنائنا، إنه هو القادر عليه.