Note: English translation is not 100% accurate
(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
آيات القرآن للدعاية
28 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

هل يجوز استخدام آيات قرآنية في الدعاية للشركة، حيث تقوم بعض الشركات بعمل بوسترات أو رزنامة عليها آية قرآنية للدلالة على سرعة الإنجاز في توصيل الطلبات والرسائل، مثل قوله تعالى: (قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك) «النمل: 39» ..الخ؟
٭ لا يجوز استخدام آيات القرآن الكريم لمثل هذه الأعمال الدعائية، بل يأثم من يفعل ذلك. ويجب منعه منه لأنه آيات القرآن محلها التقديس والتكريم، وهي للعظة والعبرة لا لمثل هذه الأعمال، وله في غير القرآن سعة.
معنى الباقيات الصالحات
ما الباقيات الصالحات التي ذكرت في الآية الكريمة؟
٭الباقيات الصالحات: أي أفعال الطاعات والعبادات التي يعملها الإنسان هي التي تبقى له وينعم بثوابها وجزائها في الآخرة، وهي أفضل للمؤمنين مما يتمتع به الكفار في الدنيا، وهذا معنى قوله تعالى: (والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا) «مريم: 76».
بدء النفاس ونهايته
متى نبدأ بحساب أيام النفاس أقصد هل من أول يوم أو بعده ومتى أخرج من النفاس؟
٭ اذا خرج الولد من بطن الأم بدأ النفاس والدم الذي يخرج بعد الولادة مباشرة هو دم النفاس وأما متى تعتبر المرأة قد خرجت من النفاس فحين ينقطع دمها قبل الأربعين انقطاعا تاما طهرت، وعليها أن تغتسل، وتصلي، ودليل ذلك ما روي «عن أم سلمة رضي الله عنها أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم: كم تجلس المرأة إذا ولدت؟ قال: «تجلس أربعين يوما إلا أن ترى الطهر قبل ذلك».
خروج المرأة مكتحلة العينين
ما حكم خروج المرأة مكتحلة العينين؟
٭ الكحل الذي تظهر به نساء اليوم هو من الزينة لأنه يلفت النظر، لكن لو كان خفيفا لا مبالغة فيه، ولا يلفت النظر فلا بأس.
التفسير بغير علم
مجموعة من الطالبات يجلسن في حلقة يسمونها حلقة تدبر، تقوم مسؤولة الجلسة بقراءة آية أو آيات من القرآن الكريم، ثم تطلب من كل واحدة أن تذكر ما فهمته وما أوحت به هذه الآيات لها، ثم تفسر المسؤولة الآيات، علما بأن التي تقوم بالتفسير خريجة قانون، وليس لديها علم بأصول التفسير أو اللغة العربية، وبعد فترة كل واحدة تعمل جلسة تدبر، فما حكم هذه الطريقة؟
٭ كتاب الله له مكانته وقدسيته، لا يجوز لكل أحد أن يفسر معانيه إلا إذا كان عالما بلغة العرب، نحوها وصرفها، وبيانها وبديعها، وتراكيب ألفاظها، ودلالاتها، عالما بطريق الاستدلال، أي عالما بعلم أصول الفقه وطرق الاستنباط. فمن حاز هذه العلوم صح وجاز له أن يقول: معنى قوله تعالى في هذه الآية هو كذا وكذا.
وقد حذر الله تعالى المؤمنين من أن يقولوا في كتاب الله بغير علم، فقال تعالى: (وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون)، وهذه الآية كان بدؤها (قل إنما حرم ربي الفواحش) «الأعراف:33»، وقال صلى الله عليه وسلم: «من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار» (أخرجه الترمذي 5/199، وفي أحد رواته ضعف) ومعنى «بغير علم» أي بغير علم كيفية التفسير، وبغير علم لغة العرب التي نزل بها القرآن الكريم، وقد قال إمام المفسرين مجاهد بن حبير: لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يتكلم في كتاب الله إذا لم يكن عالما بلغات العرب.
وعلى ذلك: فإن الأخت التي تقوم بتفسير الآيات على خطر عظيم من أن يشملها التحذير السابق، وإن كانت ترغب الفائدة فلتقرأ لهن من كتاب تفسير معتمد، كـ «تفسير ابن كثير» أو «صفوة التفاسير» للصابوني أو غيرهما، ولا يجوز لها أن تجتهد في فهم آية إلا إذا كانت بالشروط السابقة قد توافرت فيها، كما لا يجوز لها أن تطلب من الحاضرات أن يبين فهمهن من الآيات المقروءة، فهذا أشد في المنع.
وهذا هو التفسير، وهو يختلف عن التدبر والتفكر، فهذا مطلوب من كل من يقرأ أو يسمع القرآن الكريم قال تعالى: (كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب) «ص: 129»، وننصح الأخت التي تقوم بهذا العمل أن تقرأ لهن تفسيرا، ثم تقف عند المواعظ والعبر التي ذكرتها الآية وتتدبر بها، فإذا ذكرت الجنة أو النار فتذكر لهن ما في الجنة من نعيم، وما في النار من عذاب، وكذا كل آيات الترغيب والترهيب، فهذا هو المطلوب لأنه من باب التدبر والتفكر، وليس من باب التفسير الذي هو شأنه لأهله، والله أعلم.