Note: English translation is not 100% accurate
عـودة إلى اللــه
توبة عبدالله بن الزبعري الشاعر رضي الله عنه
14 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
هرب يوم الفتح هبيرة بن أبي وهب المخزومي زوج أم هانئ بنت أبي طالب، وعبدالله بن الزبعرى الى نجران، وكانا شاعرين يهجوان المسلمين، ويقال: ان ابن الزبعرى أشعر شعراء قريش، فأرسل حسان بن ثابت أبياتا يريد بها ابن الزبعرى أنشدنيها ابن أبي الزناد:
لا تعد من رجلا أحلك بغضه
نجران في عيش أحذ لئيم
بليت قناتك في الحروب فألقيت
خمانة جوفاء ذات وصوم
غضب الإله على الزبعرى وابنه
وعذاب سوء في الحياة مقيم
فلما جاءه شعر حسان تهيأ للخروج، فقال له هبيرة: أين تريد يا ابن عمي؟ قال: أردت والله محمدا، قال: أتريد أن تتبعه؟ قال: اي والله! قال هبيرة: يا ليت أني رافقت غيرك! والله ما ظننت انك تتبع محمدا أبدا! قال ابن الزبعرى: فعلى اي شيء تقيم مع بني الحارث بن كعب ـ وأترك ابن عمي وخير الناس وأبره ـ ومع قومي وداري؟ فانحدر ابن الزبعرى حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في أصحابه فلما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم اليه قال: «هذا ابن الزبعرى ومعه وجه فيه نور الإسلام». فلما وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: السلام عليك يا رسول الله شهدت أن لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله، والحمد لله الذي هداني للإسلام، لقد عاديتك وأجلبت عليك وركبت البعير والفرس ومشيت على قدمي في عداوتك، ثم هربت منك الى نجران وأنا أريد أن لا أقرب الإسلام أبدا، ثم أرادني الله منه بخير وألقاه في قلبي وحببه إلي، وذكرت ما كنت فيه من الضلالة، واتباع ما لا ينفع ذا عقل، من حجر يعبد ويذبح له، لا يدري من يعبده ومن لا يعبده، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحمد لله الذي هداك للإسلام إن الإسلام يجب ما كان قبله».