Note: English translation is not 100% accurate
الفاروق عمر وقصته مع سورة «طه»
23 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
هو الذي وافق القرآن الكريم في أربعة مواضع وابوحفصة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رجلا ذا شكيمة . وسبب اسلام عمر انه كانت له اخت اسمها فاطمة قد اسلمت هي وزوجها سعيد بن زيد رضي الله عنهما وهما مستخفيان بإسلامهما وكان خباب بن الارت رضي الله عنه يعلمهما القرآن فخرج عمر يوما متوشحا سيفه يريد الرسول صلى الله عليه وسلم فلقيه نعيم بن عبدالله فقال له: اين تريد يا عمر؟ فقال: «اريد محمدا هذا الصابئ الذي فرق امر قريش وسفه احلامها وعاب دينها وسب آلهتها فأقتله»، فقال له نعيم: «والله قد غرتك نفسك من نفسك يا عمر» أترى بني عبد مناف تاركيك تمشي على الارض، وقد قتلت محمدا، أفلا ترجع الى اهل بيتك فتقيم امرهم اختك وزوجها فقد اسلما؟ فتحول عمر الى بيت اخته فاطمة بنت الخطاب وعندهما خباب بن الارت معه صحيفة فيها سورة طه يقرؤها عليهما فلما سمعا صوت عمر تغيب خباب في مخدع لهم وخبأت فاطمة الصحيفة وقد سمع عمر هيمنة فقال: «ما هذه الهيمنة؟» قالا له: «ما سمعت شيئا» قال: «بلى لقد علمت انكما اسلمتما» ثم ضرب ختنه سعيد ثم بطش بأخته لما دافعت عن زوجها، فأدمى وجهها فقالا له: «نعم قد اسلمنا فاصنع ما بدا لك»، فندم عمر لما رأى الدم على وجه اخته فقال لها: «اعطني الصحيفة» فقالت له: «انا نخشاك عليها»، فحلف لهما عمر ألا يمسها بسوء وكان عمر قارئا فقالت له اخته: «يا عمر انك مشرك نجس وهذا قرآن لا يمسه الا طاهر. قم فاغتسل فاغتسل عمر، فقرأ من اولها حتى وصل الى قول الله تعالى: (وهل اتاك حديث موسى إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى، فلما أتاها نودي يا موسى إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى، وانا اخترتك فاستمع لما يوحى) ثم قال: «ما أحسن هذا الكلام وأكرمه»، فخرج خباب رضي الله عنه وقال له: «الله الله يا عمر. والله اني لأرجو ان يكون الله خصك بدعوة نبيه، اذ قال: اللهم ايد الاسلام بأبي الحكم بن هشام أو عمر بن الخطاب»، وأسلم عمر وحسن اسلامه.