Note: English translation is not 100% accurate
هدي النبي صلى الله عليه وسلم في استقبال العيد
9 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
تختلف العادات والتقاليد من بلد لاخر في استقبال العيد، لكن الذي يرجى اتباعه هو سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في شرعية صلاة العيد وكيفية أدائها وما يفضل اتباعه مع احتفاظ كل دولة بتقاليدها الخاصة. وقد ذكر عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لاستقباله العيد ما يلي:
الإفطار قبل صلاة العيد
من السنة أن يسرع المسلم إلى الإفطار قبل الخروج إلى الصلاة، فعن انس رضي الله عنه قال «كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وترا».
التجمل والتزين
كذلك يحسن بالمسلم أن يلبس للعيد أحسن الثياب مع التطيب، فعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس بردة الأحمر في العيدين وفي الجمعة».
التكبير
على المسلم أن يكبر صبيحة العيد، فعن ابن عمر رضى الله عنهما «أنه كان إذا غدا إلى المصلى كبر فرفع صوته بالتكبير، وفي رواية كان يغدو إلى المصلى يوم الفطر إذا طلعت الشمس فيكبر حتى يأتي المصلى، ثم يكبر بالمصلى حتى إذا جلس الإمام ترك التكبير».
الذهاب إلى الصلاة من طريق والرجوع من طريق آخر
عن جابر رضي الله عنه قال «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق» أي إنه يذهب إلى صلاة العيد من طريق ويعود إلى بيته من طريق آخر، وذلك لتكثر الخطوات، ويكثر من يشاهده من الملائكة.
شرعية وكيفية صلاة العيد
تشرع صلاة العيد بعد طلوع الشمس وارتفاعها بلا أذان ولا إقامة. وهي ركعتان، يكبر في الأولى سبع تكبيرات، وفي الثانية خمس تكبيرات. ويسن أن يقرأ الإمام فيها جهرا بعد الفاتحة سورة الأعلى في الركعة الأولى والغاشية في الثانية، أو سورة ق في الأولى والقمر في الثانية. وتكون الخطبة بعد الصلاة، ويتأكد خروج النساء إليها، ومن الأدلة على ذلك:
1 ـ حديث عائشة رضي الله عنها «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر في الفطر والأضحى، في الأولى سبع تكبيرات، وفي الثانية خمسا» أخرجه أبو داود بسند حسن، وله شواهد كثيرة.
2 ـ وعن النعمان بن بشير رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الجمعة والعيدين بـ (سبح اسم ربك الأعلى) و(هل أتاك حديث الغاشية) أخرجه مسلم.
3 ـ وعن عبيدالله بن عبدالله أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل أبا واقد الليثي: ما كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأضحى والفطر؟ فقال «كان يقرأ فيهما بـ (ق والقرآن المجيد) و(اقتربت الساعة وانشق القمر)» أخرجه مسلم.
4 ـ وعن أم عطية رضي الله عنها قالت «أمرنا أن نخرج، فنخرج الحيض والعواتق، وذوات الخدور أي المرأة التي لم تتزوج فأما الحيض فيشهدن جماعة المسلمين ودعوتهم، ويعتزلن مصلاهم» أخرجه البخاري ومسلم.
5 ـ وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال «شهدت صلاة الفطر مع نبي الله وأبي بكر وعمر وعثمان، فكلهم يصليها قبل الخطبة» أخرجه مسلم.
6 ـ وعن جابر رضي الله عنه قال «صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيدين غير مرة ولا مرتين بغير أذان ولا إقامة» أخرجه مسلم.
مشاركة العيد مع الفقراء
يشارك المؤمن الفقراء والمساكين فرحة العيد فيقدم لهم الهدايا، ويحسن إليهم حتى يدخل الفرحة والبهجة إلى قلوبهم، وهو ما يؤدي إلى تجديد أواصر المحبة بين الأخلاء فتشمل الفرحة كل بيت وتعم كل أسرة.
الإكثار من ذكر الله
عن أنس رضي الله عنه قال «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان ليلة القدر نزل جبريل عليه السلام في كوكبة من الملائكة يصلون على عبد قائم أو قاعد يذكر الله عز وجل، فإذا كان يوم عيدهم - يعنى فطرهم - باهى بهم الملائكة، فقال يا ملائكتي: عبيدي وإمائي قضوا فريضتي عليهم، ثم خرجوا يعجون إلى الدعاء، وعزتي وجلالي وكرمي وعلوي وارتفاع مكاني لأجبينهم فيقول: ارجعوا فقد غفرت لكم، وبدلت سيئاتكم حسنات، فقال: فيرجعون مغفورا لهم».
العيد يوم فرح
يوم العيد يوم فرح وسعة، فعن أنس رضي الله عنه قال: «قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال ما هذان اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما: يوم الأضحى، ويوم الفطر» أخرجه أحمد بسند صحيح.