Note: English translation is not 100% accurate
تفضيل أهل الثقة على أهل الخبرة خيانة
20 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

بقلم: الداعية يوسف السويلم
الأمانة خلق كريم لا يتصف به إلا كل إنسان عظيم يراقب الله قولا وعملا ولهذا كان علينا أن نصطفي للأعمال أحسن الناس قياما بها من ذوي الخبرة والكفاءة، فإذا خالفنا ذلك وقمنا بتنحية القادر وتولي العاجز كان ذلك خيانة، لأن الواجب أن يوضع الرجل المناسب في المكان المناسب، ولا نريد أن نضع غير المناسب في المكان المناسب لأنه سيؤدي الى الفساد الإداري ولا يمكن لمثل هذه المؤسسة ان يرتفع شأنها بل سرعان ما تنهدم على رأس من فيها، وذلك لأن الكفؤ هو الذي يستطيع ان ينجح وإلا ضاع مستقبل الأمة.
قال الله تعالى في سورة يوسف: (وقال اجعلني على خزائن الأرض) فهذه الآية الكريمة تؤكد لنا انه يجوز تولي الكفؤ أن يقوم بعرض مواهبه على جهة الاختصاص حتى يكون في المكان الصحيح الذين هو له أهل.
والنبي موسى عليه السلام حيث أرسله الله الى فرعون وعلم ان بلسانه عقدة طلب من الله حل هذه المشكلة وان يرسل معه أخاه هارون لفصاحته.
قال تعالى في سورة القصص: (وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردئا يصدقني إني أخاف أن يكذبون).
روى الحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من استعمل رجلا على عصابة «أي جماعة» وفيهم من هو أرضى لله عنه فقد خان الله ورسوله والمؤمنين» وجاء في الأثر ان سيدنا عمر رضي الله عنه قال: لو أدركت أبا عبيدة بن الجراح لاستخلفته وما شاورت فإن سئلت عنه قلت: استخلفت أمين رسول الله».