Note: English translation is not 100% accurate
مكانة الرياضة في الإسلام
24 يناير 2014
المصدر : الأنباء

د.بدر الماص
يهدف الإسلام الحنيف إلى تكوين المسلم تكوينا متكاملا يشمل جانب شخصيته جميعا، جسما وعقلا ووجدانا، فالمسلم لا يستطيع القيام بواجباته تجاه أسرته ومجتمعه إلا إذا كان متمتعا بجسم سليم قوي، وعقل ذكي، من هنا نجد الاسلام يدعو الى الرياضة ويشجع عليها لأنها تبني قوة الإنسان وتساعد على نمائها. ورسولنا صلى الله عليه وسلم ضرب المثل الأعلى في حب الرياضة ودعوة المسلمين إلى ممارستها فلقد مارس صلى الله عليه وسلم الرياضة بكافة اشكالها المعهودة. ففي المصارعة صارع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من قريش يسمى «ركانة»، وفي سباق الإبل كانت له صلى الله عليه وسلم ناقة تسمى العضباء لا يسبقها أحد، وفي سباق الخيل سابق الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه فسبقهم.
كان صلى الله عليه وسلم يشجع على الرماية، يقول صلى الله عليه وسلم: «ألا إن القوة الرمي» كررها ثلاثا ولا شك أن ممارسة الرياضة تزكي الأرواح وتقوي الأجساد وتعلمنا الصبر والمروءة والالتزام في حياتنا. فمن يمارس الرياضة يلتزم بواجباته، يلتزم بمواعيد ينضبط في أخلاقه، ومن فوائد الرياضة ايضا، انها تباعد بين شبابنا وبين الآفات المدمرة كالتدخين وإدمان المخدرات. فالذي يمارس الرياضة يحافظ على جسمه معتدلا رشيقا بعيدا عن العلل والاسقام. ايضا من فوائد ممارسة الرياضة انها تحول بين شبابنا المسلم وبين تلك الفئة الفاسدة من الشباب الذين يستنفذون أوقات فراغهم في كل ما يغضب الله عز وجل.أيها الآباء شجعوا أولادكم على ممارسة الرياضة. فإن فيها الخير لهم ولأمتهم التي تحتاج إلى ممارسة الرياضة، فإن فيها الخير لهم ولأمتهم التي تحتاج إلى سواعد قوية تسهم في بنائها وتعمل جاهدة على سعادتها وازدهارها، حفظ الله شبابنا المسلم من كل مكروه وجنبه ما يغضب الله عز وجل.