Note: English translation is not 100% accurate
قصص الصالحين
إن الموت لأحب مما تد عونني إليه
7 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
هذا عبدالله بن حذافة رضي الله عنه ارسله عمر رضي الله عنه في الجيش السائر الى بلاد الروم، فوقع اسيرا مع بعض اصحابه فعرض عليه ملك الروم ان يتنصر ويخلي سبيله ويكرم مثواه، فقال هيهات هيهات ان الموت لأحب اليّ ألف مرة مما تدعوني اليه، ثم عرض عليه ان يتنصر ويشركه في ملكه، فقال: والله لو اعطيتني كل ما تملك وجميع ما تملك العرب على ان ارجع عن دين محمد طرفة عين ما فعلت، قال: اذن اقتلك، قال: انت وما تريد، ثم امر به فصلب ورمي بالسهام قريبا من جسده وهو يأبى مفارقة دينه، ثم دعا له بقدر عظيمة فصب فيها الزيت ورفعت على النار حتى غلت ثم القي فيها احد الاسرى امامه حتى تفتت لحمه وهو يأبى الرجوع عن دينه، فلما يئس منه امر به ان يلقى في القدر، فدمعت عيناه، فظن قيصر انه جزع من الموت فقال: ردوه علي فعرض عليه النصرانية فكان اكثر اباء، فقال: فما الذي ابكاك اذن؟ قال ابكاني اني الآن القى في القدر فتذهب نفسي وكنت اتمنى ان يكون لي بعدد ما في جسدي من شعر انفس فتلقى كلها في هذا القدر في سبيل الله، فقال الطاغية: هل لك ان تقبل رأسي واخلي عنك، فقال: وعن جميع اسارى المسلمي، قال: وعن جميع اسارى المسلمين، قال: وعن جميع اسارى المسلمين، فقبل رأسه ورجع الى امير المؤمنين بجميع اسارى المسلمين، فلما بلغ ذلك عمر رضي الله عنه سر بذلك وقام وقبل رأس عبدالله بن حذافة.