Note: English translation is not 100% accurate
(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
الإجبار على نزع الحجاب
1 مايو 2015
المصدر : الأنباء

الأخت «سعاد.م» من الكويت تقول في سؤالها: هل يجوز إجبار الزوجة او البنت او الاخت على نزع الحجاب الشرعي علما بأن هذا الاجبار يتخذ صورا متعددة من التهديد بالطلاق الى الحرمان من الميراث الى الضرب والشتم والاستهزاء والسخرية، فالزوجة تعاني والبنت تعاني والأخت تعاني، فما الحل؟
٭ أود ان أتوجه بهذا النداء المخلص الى الأزواج والآباء والاخوان وأقول لهم ان الأب ليفرح فرحا شديدا بأن يرزقه الله بنتا متدينة تراعي حق الله عليها في كل شيء يعتز بها ويحترم رأيها وان الرجل المتزوج ليحمد الله جل وعلا على ان رزقه الله زوجة متدينة تلتزم بالإسلام سلوكا وعملا وان الأخ كذلك يرى أخته متحجبة تجاه الرجال الأجانب فيعتز بها ويفاخر، فهل تحب ان تأتي زوجتك او اختك او ابنتك شيئا يخالف ما أمرها الله به؟! وأستغرب أيتها الاخوات زوجات كنتن او بنات او شقيقات، أستغرب في مجتمعنا المسلم ان يوجد مثل ذلك، لكن ان تخرجن سافرات متبرجات أمام أجانب، فأمر الله بالمنع صريح واجب التطبيق، وقد لا يقتنع بعض الناس في خاصة نفسه بأمر الحجاب ولكنه يقف عند هذا الحد فقط، أما ان يبادر ويمنع او يسخر او يهدد بنزع الحجاب فهذا انحراف في فطرته نتيجة جهل متراكم مركب في عقليته وهو القليل النادر في مجتمعنا والحمد لله.
التبكير في صلاة الصبح
السائل س.أ.ع يسأل عن وقت صلاة الصبح، وهل يستطيع ان يصليها بعد طلوع الشمس؟
٭ اخي الفاضل، وقت صلاة الصبح هو من طلوع الفجر الصادق الى طلوع الشمس، ولكن يستحب التبكير في صلاة الصبح في أول وقتها لحديث عائشة في الصحيحين، قالت: «كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر متلفعات بمروطهن (ملتحفات بثيابهن)، ثم ينقلبن (يرجعن) الى بيوتهن حين يقضين الصلاة لا يعرفهن احد من الغلس (ظلمة آخر الليل)».وغير ذلك من الأحاديث الصحيحة والصريحة في انه صلى الله عليه وسلم كان يصلي الصبح بغلس يعني بالظلمة. وبالطبع يا أخي الفاضل تستطيع ان تصليها بعد طلوع الشمس اذا غلبك النوم لحديث عمران بن الحصين رضي الله عنه انهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسير، فأدلجوا ليلتهم (يعني ساروا أول الليل)، حيث اذا كان وجه الصبح عرسوا (أي نزلوا آخر الليل للاستراحة)، فغلبتهم أعينهم (غلبهم النوم) حتى ارتفعت الشمس فكان أول من استيقظ من منامه أبوبكر، وكان لا يوقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم من منامه حتى يستيقظ، فاستيقظ عمر، فقعد أبوبكر عند رأسه، فجعل يكبر ويرفع صوته حيث استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل وصلى بنا الغداة (أي صلاة الصبح).. الى آخر الحديث.ويوم المسلم يبدأ من أذان الفجر لا من شروق الشمس، فلتكن حريصا على أداء صلاة الصبح في وقتها ومع الجماعة لقوله تعالى (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم) وتعجيل الصلاة من باب المسارعة في الخير.
حدود اتقاء السحر
الأخت عفاف السعدي تقول في سؤالها: يؤكد البعض أنه لا وجود للسحر فكيف هذا وقد ذكره الله في سورة البقرة؟ واذا كان السحر موجودا فهل يعتبر اتقاء شره ومحاولة ابطال العمل الشرير للسحر حلالا أم حراما؟
٭ يقول الله تعالى في محكم كتابه في سورة البقرة (واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من احد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به انفسهم لو كانوا يعلمون ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون).هذه الآيات هي عمدة الاحكام التي تتعلق بالسحر في كتاب الله تعالى، وقوله تعالى (وما هم بضارين به من احد الا باذن الله) مصرحة بأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولذلك فان الساحر لا يستطيع ان يؤثر بسحره اذا لم يشأ الله ذلك، وفي هذا توجيه لقلوب العباد كي تقصد معبودها وتستعين بربها دون غيره، فعليه التوكل وهو المرتجى ولا حول ولا قوة إلا به.والطرق المشروعة المباحة لاتقاء السحر وابطال عمل الساحر هي الرقى والتعاويذ وهي ألفاظ خاصة مشروعة كالفاتحة والمعوذتين وشروطها ثلاثة: الا يكون بها شرك ولا معصية كدعاء غير الله والاقسام على الله بغير الله.ان تكون باللغة العربية او ما يفقد معناه.الا يعتقد كونها مؤثرة بنفسها. وانفع انواع الرقي ما كان في القرآن الكريم، وهي ليست مقصورة على انسان بعينه، فان المسلم يمكنه ان يرقي نفسه ويمكن ان يرقي غيره وان يرقيه غيره ويمكن للرجل ان يرقي امرأته ويمكن للمرأة ان ترقي زوجها، ولا شك ان صلاح الانسان له اثره في النفع، وكلما كان اكثر صلاحا كان اكثر نفعا لان الله تعالى يقول (انما يتقبل الله من المتقين).