Note: English translation is not 100% accurate
د.ناظم المسباح: الموسم الفياض بداية التوبة إلى الله تعالى
22 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
رسالة مناليوم موعدنا مع سفير الإسلام، يعشق الحوار والمناظرة مع الآخر مهما كان الاختلاف، عيناه تلمعان من كثرة التمعن في كتاب الله فهو يحسم القضايا التي تواجه الإسلام والمسلمين ويتصدى لكل من يعمل على تفرقة المجتمع بقدر كبير من الوعي الشرعي والرقي الحضاري المستنير.
رسالة اليوم موجهة من رئيس لجنة الفتوى في جمعية إحياء التراث الإسلامي.
انه الداعية د.ناظم المسباح يقول فيها: لا شك ان الجميع يعلن ما للصوم من فضائل ومميزات وخصائص فكان لا بد من التنبيه عليها والتذكير بها لحاجة المؤمنين لقوله تعالى: (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين) ليزدادوا عملا واجتهادا ويكون لهم حافزا على التشمير ليفوزوا بتلك الجوائز والعطايا العظيمة التي أعدها الله للصائمين، فهل من مشمر لهذا الخير؟
ولنعلم ان الله ينظر الى تنافسنا فيه ويباهي بنا ملائكته، فلنر الله من أنفسنا خيرا فإن رحمة الله قريب من المحسنين.
استقبال رمضان
رسالتي لجميع المسلمين والمسلمات استقبلوا هذا الموسم بنفوس طيبة وقلوب منشرحة وأرواح متعطشة لما فيه من فيوض واسعة، بداية بالتوبه الى الله تعالى من جميع الذنوب والخطايا ما ظهر منها وما بطن، قال تعالى: (وتوبوا إلى الله جميعا) وعلى المسلم التفرغ في رمضان من المشاغل للإكثار من العبادات والطاعات والدعاء وإعداد حلق الذكر والعلم والوعظ واستغلال الوسائل الحديثة في ذلك.
تحذير
والرسالة الثانية يحذر فيها د.المسباح اعتكاف البعض على ما يعرض عبر القنوات الفضائية من مسلسلات وأفلام وبرامج تافهة محشوة بالفسق ومعارضة لآداب الدين، ورسالة أخرى للمسرفين في الطعام والشراب أقول: يباح للمسلم أن يأكل ويشرب من الطيبات وان ينصب موائد فيها مختلف أنواع الطيبات من طعام وشراب لكن دون إسراف أو تبذير.
ويقول: يكره السهر بعد العشاء دون مسوغ، وذلك لما يترتب عليه من إرهاق البدن وتضييع صلاة الفجر عن وقتها مع جماعة المسلمين والقصور في أداء الأعمال المطلوبة منه على الوجه الذي تبرأ فيه الذمة.
الوقت
رسالة الى من لا يعرف ان يستغل وقته أقول: رمضان موسم عظيم فعلى المسلم ان يستغل أوقاته بما يعود عليه بالنفع في دينه ودنياه ولنا قدوة حسنة في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، فعلى المسلم ان يستغل أيامه ولياليه بملازمة القرآن، فرمضان شهر القرآن يعتني به المسلم ويتدرب على قراءته على الوجه الصحيح (ورتل القرآن ترتيلا) ويقوم بحفظ ما تيسر منه، ويراجع ما حفظه حتى لا ينساه، كما عليه محاولة فهم ما تيسر منه لأن الله تعالى أمرنا بتدبر آياته، وعلى المسلم صلاة القيام فهي عبادة جليلة أوجبها الله سبحانه على نبيه صلى الله عليه وسلم وهي مستحبة في حق أمته لما لها من أثر عظيم في طهارة القلوب وتزكية النفوس ولما فيها من ثواب عظيم، قال تعالى: (يأيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا).
ولا بد من إحياء سنة الاعتكاف، عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل ثم اعتكف أزواجه من بعده.
العمرة
ورسالة الى الصائمين أقول العمرة في شهر رمضان ثوابها يعدل أجر حجة، والصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة الفرض والنافلة.
ولا ننسى حضور مجالس العلم والإكثار من ذكر الله تعالى فالغاية من هذا الموسم عظيمة، قال تعالى: (لعلكم تتقون) فإن الصيام من أكبر أسباب التقوى لأن فيه امتثالا لأمر الله واجتنابا لنهيه بأن يترك الصائم ما حرم الله عليه ويدرب نفسه على مراقبة الله تعالى، فالصيام يضيق مجاري الشيطان ويضعف نفوذه وتقل فيه المعاصي.