Note: English translation is not 100% accurate
رسالة من
د.عيسى الظفيري: اتبعوا سنته واغتنموا فوائد الصيام
27 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
الرسالة اليوم من د.عيسى الظفيري الى الصائمين يقول فيها: شهر رمضان شهر اصطفاه الله عز وجل من بين الاشهر، واختصه بفضائل كثيرة، وهي رحمات من الله عز وجل بالعباد، فهو شهر جعل الله سبحانه وتعالى فيه الخير وفيرا وكثيرا، والاجر كبيرا، ان هذا الاصطفاء والتفضيل من الله عز وجل لرمضان وللعمل الصالح فيه، رحمة من رحمات الله عز وجل الكثيرة بالعباد، فهذا الشهر بأيامه المعدودة فضلت فيه الاعمال، بل ان الله عز وجل هيأ الزمان والمكان لاقبال العبد على طاعة الله سبحانه وتعالى، قال صلى الله عليه وسلم «اذا جاء رمضان فتحت ابواب الجنة وغُلقت ابواب النار وصفدت الشياطين»، فالجنان تفتح ابوابها والنيران تغلق ابوابها ومردة الشياطين تصفد لتندفع النفوس وتقبل القلوب وتشمر السواعد وترص الصفوف طاعة لله عز وجل، ولتتضافر الجهود تعاونا على البر والتقوى.
عتقاء النار
ورسالة ثانية ينادي بها د.الظفيري قائلا: ايها المسلم، ايتها المسلمة، لنستبشر جميعا بفضائل رمضان ولنستعد لهذا النور ولننهل من هذا الكرم العظيم، فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول «ان لله تبارك وتعالى عتقاء في كل يوم وليلة»، عتقاء من النار في كل يوم وليلة، يا له من فوز، ويا لها من السعادة ان يستشعر العبد في يومه وليله انه قد اعتق من النار بفضل الله عز وجل لأنه كان عبدا طائعا لله عز وجل.
الصوم مدرسة الأخلاق
فرمضان مدرسة للاخلاق الفاضلة، وهو امساك ليس فقط عن الطعام والشراب بل امساك عن مواجهة الاساءة بالاساءة، ومقابلة الظلم الواقع على المسلم الصائم بالعفو والصفح، وهذا التحلي بالاخلاق الحسنة والصفات الكريمة هو انتصار للقيم والمبادئ واشاعة للفضائل والاخلاق، وارغام للشيطان وتربية للنفس طوال السنين، والتحلي بالحلم وكظم الغيظ واستشعارا للاجر والثواب من الله عز وجل، لأن المسلم يستطيع ان يقابل الكلمة بكلمات والفعل بأفعال، ولكن ابتغاء وجه الله في هذه الاخلاق يلزمه الامساك والالتزام بأخلاق المسلم الصائم الطائع لربه والمدرك لمفهوم العبادة الشاملة.
صلة الأرحام
ورسالة اخرى: تمسكوا بالاخلاق الفاضلة التي تتمثل في التسامي على الجراح ونبذ الخلاف واصلاح ذات البين وانهاء الخلافات بين الجيران والاصحاب والارحام، قال تعالى: (فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من سره ان يشرف له في البنيان وترفع له الدرجات فليصل من قطعه ويعف عمن ظلمه»، فالتمسك بالاخلاق تجعل المسلم يتجاوز عن الخلافات ويقبل على الطاعة في الاصلاح، بل يكون هو المبادر ليكون هو الافضل كما جاء في الحديث الشريف «وخيرهما الذي يبدأ بالسلام».