Note: English translation is not 100% accurate
اليافعي: نتمنى أن يسير عبدالله على خطى أبيه ويزودنا بالأنشطة الخيرية ليستفيد منها الشباب
مركز للدعوة باسم د.عبدالرحمن السميط في شيفيلد ـ بريطانيا
27 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

لم أره في حياتي ولكن سمعت بما قدمه فصممت على إنشاء هذا المركز ليتأسى به الشباب
السميط ـ رحمه الله ـ نموذج مشرف للعمل الخيري لجميع بلاد العالمليلى الشافعي ـ شيفيلد
حبا وعرفانا بشخصية القـــــــائد رجل الخير د.عبدالرحمن السميط ـ رحمه الله ـ تبرع رجل أعمال يمني بمبلغ 85 ألف جنيه استرليني لبناء مركز كامل للدعوة باسم د.السميط ـ رحمه الله ـ ليكون عبرة يتعلم منها الاجيال كيف كان رجلا بأمة فعل ما فعله في القارة السمراء.
تقابلنا معه خلال تفقد المشروع الإسلامي أمانة الإيمان الذي يرأسه د.خالد المذكور ونتعرف عن قرب على هذا المركز.
في البداية رفض اللقاء وعدم التصوير وبعد إلحاح منا وافق، انه رجل الأعمال اليمني قاسم اليافعي، وكان لنا معه هذا اللقاء في شيفيلد ببريطانيا.
إرث خيري
ما اكثر الأشياء التي جذبتك الى شخصية د.عبدالرحمن السميط، رحمه الله؟
٭ قرأت انه كان في مساعداته لا يفرق بين مسلم وكافر وينظر إليهما كإنسان وحقه في ان يعيش، كما أنه ضحى بحياته وعرض نفسه للمهالك من أجل مساعدة الفقراء، بأسلوبه الراقي وعلمه الواسع دخل في الاسلام الملايين على يديه واشياء كثيرة جعلتني افكر فيما قام به هذا الرجل الشجاع المؤمن الذي نذر حياته لخدمة أبناء القارة الافريقية وعاش وسط الاوبئة والامراض في سبيل الدعوة فهو فعلا خسارة للعالم الاسلامي، واقل شيء ان يكون ما قدمه تراثا ثقافيا يتعلم منه المسلمون ويضرب به المثل في حب الخير ومساعدة الفقراء ويكفي انه قد اسلم على يديه اكثر من 10 ملايين شخص، وكيف ونحن نرى طبيبا ناجحا يترك عمله ويأخذ ماله لينفقه في افريقيا من اجل انقاذ طفل جائع او علاج مريض وتعليم الأميين منهم والذين اصبح منهم سفراء لبلدهم، أليس هذا وسام شرف لنا كمسلمين جميعا، أوليس هذا دافعا لتقديم المزيد من اجل ان يخرج لنا المسلمون د.عبدالرحمن مرة اخرى يمشي على دربه؟ ونحن نأمل خيرا في ابنه عبدالله والذي ذكر لي انه يمشي على خطى ابيه ويواصل مسيرته فبارك الله فيه وأعانه.
لم أره في حياتي
لماذا أردت أن تنشئ هذا المركز باسم د.عبدالرحمن السميط، رحمه الله، وما علاقتك به؟
٭ سمعت كثيرا عن هذا الرجل الداعية المعطاء وعن أعماله الخيرية في أنحاء أفريقيا، وقرأت عن الأعداد المهولة التي أسلمت على يديه من الملايين الذين ليست لهم ديانة وكيف كان يحببهم في الإسلام بالعمل وليس بالقول مما ترك اثرا كبيرا في نفسي، وبعد ان علمت ايضا عن طريق الصحف انه توفي قررت التبرع بإنشاء مركز باسمه في المركز الإسلامي «أمانة الإيمان» حبا في شخصه وفي أعماله وفي شخصيته الفريدة، وللأسف لم ألتق به في حياتي.
ولماذا لم تجعل المركز باسمك أو باسم أحد أفراد العائلة؟
٭ د.السميط، رحمه الله، أولى من اسمي لأنه صاحب عمل جليل عظيم كان يطعم ويعلم ويهدي ويطبب ويعرض نفسه للمهالك في سبيل رضا الله وفي سبيل الإسلام، ويشرفني أن يكون المركز باسمه لعل وعسى ان ينالني الأجر من الله تعالى وهو قدوة لنا جميعا وانا يمني الجنسية وهو كويتي ولم أره في حياتي لكن يجمعني معه حب الخير وحب الله.
زيارة عبدالله
ما الذي تتمناه؟
٭ أتمنى لقاء ابنه د.عبدالله الذي أخذ خطى أبيه ويعمل مكانه ليمتد عمل الخير فهو نموذج مشرف للعمل الخيري لجميع بلاد العالم الذي كرس حياته من أجله وأتمنى ان يسير ولده على خطاه ويوفقه الله تعالى، كما أتمنى ان يزودنا بسيرة د.عبدالرحمن وأنشطته الدعوية والتعليمية والخيرية والإنسانية لتتعلم منها الأجيال، ويشرفنا حضوره في افتتاح المركز عام 2016 إن شاء الله.