Note: English translation is not 100% accurate
المحروم من حرم لذة قراءة القرآن.. بقلم: الشيخ خالد الخراز
6 مايو 2016
المصدر : الأنباء
بقلم: الشيخ خالد الخراز
القرآن الكريم كلام الله تعالى، وفي تلاوته فضل عظيم، وله حلاوة لا يتذوقها إلا من عرفها، وقد أمر الله سبحانه بتلاوته كما في قوله سبحانه: (فاقرأوا ما تيسر من القرآن) المزمل 20.
وقال تعالى: (إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور) فاطر 29.
وحثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على تلاوته وتدبره ومدارسته في أحاديث كثيرة، ومنها، عن أبي أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اقرأوا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، اقرأوا الزهراوين البقرة وآل عمران، فإنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف، تحاجان عن أصحابهما، اقرأوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة. قال معاوية بلغني أن البطلة السحرة» أخرجه مسلم (802).
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حرفا من كتاب الله، فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول (الم) حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف» أخرجه الترمذي 2910 وصححه الألباني في صحيح الجامع 6469.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سره أن يحبه الله ورسوله، فليقرأ في المصحف» حسن. أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (209/7)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع 6289.
ومن الوصايا النافعة المرغبة للتلاوة ما قاله أبو العالية كما في «الزهد للإمام احمد 1714»: «يأتي على الناس زمان تخرب صدورهم من القرآن، ولا يجدون له حلاوة ولا لذاذة، إن قصروا عما امروا به قالوا: إن الله غفور رحيم، وإن عملوا بما نهوا عنه قالوا: سيغفر لنا إنا لم نشرك بالله شيئا، أمرهم كله طمع ليس معه صدق، اللهم إنا نسألك أن تذيقنا حلاوة القرآن، ولذة الإيمان.